أخبار محلية

مدينة الكرامة الجامعية) … يد تبني ويد تحمل السلاح ..!

(

بقلم : إبراهيم عربي

في تقديري الخاص أن تشييد الصندوق القومي لدعم الطلاب داخلية الكرامة الجامعية رقم (176) لطالبات جامعة دنقلا في مدينة كريمة بالولاية الشمالية وفي هذا التوقيت ، في حد ذاته إنجازا كبيرا وبلا شك رسالة قوية للجميع ، لا سيما لمليشيا الدعم السريع المتمردة (مليشيا الإمارات الإرهابية) التي أشعلت هذه الحرب التدميرية الممنهجة في البلاد لأجندة دولية بتكالب أكثر من (17) دولة بقيادة الإمارات إستهدفت النيل من السودان أرضا وشعبا .
بكل تأكيد تعتبر هذه الداخلية إنجازا وبل إعجازا وسهما كبيرا رمي به صندوق دعم الطلاب في معركة الكرامة التي إصطف فيها الشعب السوداني ضد الإستهداف الممنهج لبلدهم وما حميدتي إلا مخلب قط لتنفيذ تلكم الأجندة الدولية بمساعدة نفر من العملاء من بني جلدتنا ، ومن حق القائد مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة ممثلا لإخوانه في الحكومة أن يفتخر وهو يفتتح هذه المدينة الجامعية بمدينة كريمة إنحيازا للطالبات بجامعة دنقلا في هذا التوقيت المهم الذي لازالت تستهدف فيه المليشيا المتمردة المواطنين العزل في مروي وعطبرة وأم درمان والفاشر بالمدافع والمسيرات .
وبالطبع جسد الصندوق بهذا الإنجاز تطبيقا عمليا لفلسفة الشعار (يد تبني ويد تحمل السلاح) سويا مع القوات المسلحة ورفيقاتها من القوات النظامية والمقاومة والمستنفرين ، والتي ظلت تحرز تقدما ملحوظا في المحاور المختلفة ومثلها الفريق القومي السوداني الذي فجر المفاجآت وفريق الهلال الذي تلألأ أمس في أدغال أفريقيا وكلهم في معركة الكرامة ، وبالتالي فإن تشييد داخلية الكرامة لإيواء (خمسمائة) من الطالبات في ظل هذا التوقيت تؤكد أن مسيرة الصندوق القاصدة مستمرة ولن ولم تتوقف وستظل تدور مع عجلة الحياة رغم كيد الكائدين وقالها الدكتور أحمد حمزة الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب ستظل سواعدنا مشمرة لأجل النهوض بالتعليم ، مثمنا دور وجهود كوكبة الصندوق وهم يعملون بجد في ظل ظروف صعبة ومعقدة لإنجاز مثل هذا الصرح .
في الواقع سبقت داخلية الكرامة (175) صرح بولايات البلاد المختلفة وقد أصبحت بعضها ملاذ آمنا للنازحين الفارين من ويلات الحرب في هذه الولايات ، ومع الأسف أن معظم هذه الداخليات بولاية الخرطوم التي إستهدفتها المليشيا المتمردة تحت فرية محاربة الكيزان والفلول ودولة 56 المزعومة فقتلت المواطنين ونهبت ممتلكاتهم وانتهكت حرماتهم وأفقرتهم وشردتهم بين نازح ولاجئ واحتلت منازلهم وتدعي إنها غنائم حرب .
علي كل داخلية الكرامة الجامعية للطالبات هذه جعلا من مساهمات صندوق دعم الطلاب المستمرة لأجل دعم مسيرة التعليم بولايات البلاد المختلفة ، ونالت الداخلية رضا وإشادة أهل الشمالية فقال واليها المكلف عابدين إنها المدينة الجامعية الأولى بالبلاد وقد جاءت إنحيازا لطلاب جامعة دنقلا لدعم إستقرار التعليم العالي في الولاية الأمر الذي مكنها من فتح (17) كلية من ضمن (18) كلية ومؤسسة تعليم عالي بالولاية ، وبل جاءت تتويجا لمعركة الكرامة التي توحدت فيها إرادة الشعب السوداني لأجل أن يكون الوطن وطنا .
وبالتالي سيظل الصندوق الأمل والعشم لإستمرار التعليم وسندا لثورة التعليم العالي مثلما قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروف محمد حسن دهب رغم التخريب الممنهج لكننا حريصون بألا تتعطل العملية التعليمية بدعم الدولة من أجل تقديم تعليم عالي أفضل في السودان ، ولذلك يجب تقديم الدعم للصندوق للقيام بمهامه كاملة لا سيما وأن البلاد مقبلة علي مرحلة جديدة من البناء والتعمير بنهاية الحرب ..!.
الرادار .. الإثنين التاسع من ديسمبر 2024 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى