أعمدة الرأيأعلانات

ابشر رفَّاي يكتب الي الخارجية والنيباد والسفير الزين

 

الي الخارجية والنيباد والسفير الزي

👈يشكل البعد الخارجي وعالمه ومعالمه كما القرب الداخلي بالضبط أهم عناصر ميزان مدفوعات تقدم وتطور وكدلك تدهور وذهاب ريح الدولة سواء بفعلها أو بفعل فاعل تقديره طرف القارئ الكريم ومن يهمه الأمر..

يضاف إلى ذلك من باب التأكبد بان فرص الإستقرار الداخلي المبني على منهج التعايس وليس منهج العيشة بمستوياته المثيرة للجدل هي الأساس المتين لرسم وتشكيل صورة العلاقات الخارجية المثمرة..
تشكيلها بريش أبهى وأزهى الوان الدبلوماسيات الثلاث رئاسية ورسمبة وصداقات شعبية.
تشكيلها بألوان ناطقة بالمصالح الاخلاقية المشتركة وبمنسج العلاقات الثنائية والجماعية الإقليمية والدولية وربطها على نحو وثيق بمؤشر مهددات المحكات والإحتكاكات والمهددات بصورها المختلفة..

نخصص عبر تلك المقدمة قراءة حول تجاربنا الخاصة مع المشهد الخارجي المهم للغاية عبر الدبلوماسية الشعبية ومدرسة الكادر ودوره ودور الدولة والتحديات

مشهد أول.:-
شاركت ولأول مرة في مارس من العام ٢٠٠٤ عبر لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان في أعمال المؤتمر الدولى حول حقوق الإنسان الذي نظمته الأمم المتحدة عبر مجلسها المتخصص بقضايا حقوق الإنسان بجنيف بسويسرا..

فعالية المشاركة في ذلك المؤتمر جعلتنا نحقق جملة من الإنحازات لصالح الوطن والمواطن والدولة وشرف المناسبة… أولها تفاعل أعضاء الوفود معنا لدرجة أن المندوبين الكندي والمندوبة الصينية وتدعى ( لي ) وثالثهما مندوب دولة غواتمالا كل واحد منهم سعى على إحاطتنا ببعض ملاحظات الهجوم المجحف والملفق علي السودان الواردة ببعض التقارير المقدمة حول حقوق الانسان.. الأمر الذي مكننا من الرد بحزم علي تلك الإدعاءات الباطلة.. لدرجة أن منصة ذلك المؤتمر قد فشلت تماما في تسليم نسخ من البيان الختامي.. لماذا لأنها صاغته بطريقة مسيسة ادانت فيه كل الإنتهاكات والهجمات الإرهابية على رأسها تفجيرات مدريد في ذلك الوقت ولم تدن وتنطق ( ببغم ) بشأن الانتهاكات المتعلقة بعدد كبير من بلدان العالم…

ومن الطرائف الإجتماعية المتعلقة بإيجابية أثر التفاعل في ذلك المؤتمر بأن عديد من وفود المؤتمر قدمت لنا دعوات الزيارة لبلدانها من بينهم الوفد الغواتمالي الذي قدم لنا وممثلة دولة رواندا الدكتورة باربارا دعوة مباشرة بل مرافقتهم لزيارة غواتمالا بأمريكا الجنوبية.. وقال ظريف المدينة عن تلك المناسبة المترعة بحميمية صداقات الشعوب… يا رفاي ما المانع من مصاهرة أهل الرئيس الصيني المؤسس ماو تيسنغ تونغ بزواج المندوبة الرائعة ( لي ) قلت له لم تعرفن بإسمها بالكامل.. قال يا صديقي ثق بأن إسم الوالد لا يخرج عن ( شي شي شونغ بنق ) فضج الحضور بالضحك..
تم إنتخابي في تلك المناسبة رئيسا للمجموعة العربية لحقوق فتنازلت للدكتور زهير احمد السباعي عضو مجلس الشورى السعودي الذي يكبرنا سنا فأصبحت نائبا له و عضو مجلس الأمة الكويتي الدكتور وليد الطبطبائي مقررا والبروفسور فيصل فولاذ عضو مجلس الشورى البحريني للعلاقات الخارجية وإلى آخر منظومةرالتشكيل… وعندما عدت الى بلادي وجدت الحقد والحسد المقيم في إنتظاري حول بموجبه نافذة المشاركة في تلك الفعالية وبصورة مستديمة للنائب عابدون تيرك كوج من جنوب السودان بقي بها حتى الإنفصال….

المشهد الثاني :-

شاركنا في مايو من العام ٢٠٠٩ في اعمال المؤتمر الدولي حول التمنية المستدامة ومنع الإتجار بالبشر بدعوة من الأمانة العامة للأمم المتحدة بمقرها الدائم بنيويورك..
وقد حققنا في تلك المناسبة مكاسب جمة للوطن والمواطن والدولة مناسبة لم تكلفها مليما واحدا بينما الحقد والكراهية والإستهتار وسوء الظن القهري بالآخرين كان حاضرا على شاكلة ( مشى كيف ومعاهو منو وراهو لم تكلف أي جهة نفسها خارج الصندوق خارج أطار الإستعلاء السياسي والعرقي النخبوي المرضي البغيض بالجلوس معنا لتقديم عصارة التجربة..

التي مكنتنا من التعرف علي كثير من الحقائق وإزاحة كثير من الغبشة والتغبيش في العلاقات مع الشعوب والشعب الأمريكي على وجه الخصوص لدرجة أنه أي المجتمع الأمريكي قد ظل طيلة تواجدنا بديارهم العامرة يرى بأنه ثمة شبه شديد بيننا والرئيس باراك أوباما ٢٠٠٨ – – ٢٠٢٦ حيث ظللنا نطالب بأخذ اللقطات الفردية والجماعية التذكارية في أي مكان نرتاده.. فمن جانبي كنت لا أرى مايرون ولكنهم يصرون على مايرون ويقولون..

من مهارات تحسين صورتنا بالخارج من منطلق الدبلوماسية الشعبية دخلنا نحن مجموعة أحد أشهر مولات العاصمة واشنطون ونحن دخول اخبرنا احد المعارف بان ناس FBI دخلوا برفقتكم كمتسوقين قلت للذين معنا بالسوداني ( فعلا المابعرفك بجهلك وفي رواية متواترة بجهلك ) مقرحا رد من صميم الحكمة السودانية..
كل واحد مننا يشترى هدية رمزية وبعد السداد عند الكاشير نطلب منه مقابلتنا بإدارة المول بغرض التحية وتقييد ملاحظات الزائر… وعندها إنقلب السحر علي الساحر وتحولت مخاطر سوء الظن بمحاسن أضعاف مضاعفة..

وفي مشهد تحسيني آخر بينما نحن نتجول في ساحة التايمز كوير ( ساحة جريدة التايمز ) وهو متنزه ضخم بحجم مدينة بنيويورك أعجبت شلة بالهندام وربطة العنق لدرجة تثير الضيق.. سألني أحدهم لماذا لم تبدو عليك أي مضايقة وإستياء من أين أنت قلت له من افريقيا من السودان.. نحن هنا. يا عزيزي جزء لا يتجزأ من المكون السياحي للمكان..
فلك ان تعجب بما شئت.. فصحكنا طويلا فكم يا ترى من الدرجات تحسنت صورتنا الذهنية بنظرهم…

هذا الموقف ذكرنا موقف وطني كبير مماثل إستخدمنا فيه عبقرية الفكر الإبداعي ضد الهجوم الظالم علي الدولة في العام ١٩٩٧ زار الخرطوم وفد المجلس التشريعي لولاية بنسلفينيا برئاسة المستر هرالك جيمس ومن بين عضوية الوفد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن عضو مجلس تشريعي الولاية وقتها
من ضمن اهداف الزيارة التحقق من إتهامات ممارسة تجارة الرق بالسودان وهي في العادة تهم ملفقة تقوم بها المعارضات العميلة وكذلك اللوبيات العالمية.. فكان ردنا والراحل المقيم اللواء ركن مهندس م بابكر على التوم رئيس المجلس التشريعي لولاية الخرطوم ونائبه رحمهما الله اللواء الركن كما أبشر يسن.. بأنه لا توجد اي ممارسات للرق بالسودان كل الذي نعرفه عن مفردة الرق من حيث المفهوم والمضمون هي هذه الآلة آلة الطرب الشعبي.. فأخذ بابكر على التوم بظرفه المعهود ( بكشكشتها ) كما يفعل. بالضبط الذين رحلوا عن دنيانا الفانية رحمهم الله الأجداد سرور وكرومة وميرغني المأمون وأحمد حسن جمعة وبادي أحمد الطيب وخلف الله حمد وأمد الله في عمر عباقرة وعبقريات طرب آلات وأدوات الفن الشعبي الرق والكشكوش والودع ( كشكشي شيفي كن فوقو لي شيئ..)

المشهد الثالث..

في ديسمبر من العام ٢٠٢٢ تم ترشيحنا بواسطة أصدقاء وطنيون كرام مقيمون بالولايات المتحدةالأمريكية على رأسهم الوطني الغيور فهر عبد الرحمن المدير العام لصحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطون للمشاركة في ملتقي عالمي مهم للغاية يتعلق بدور الفكر والفكر الإبداعي في تطور ونهضة وإسعاد الشعوب وتغلبه على التحديات نظمه بالإشتراك الكونغرس الأمريكي وجامعة السربون وجهة ثالثة من ضمن فعاليات المؤتمر تخصيص عدد من الجوائز التنافسية والتكريمية منها منح درجة الدكتوراة والسفير العالمي الجوالى وغيرها من الجوائز والمحفزات…

ولكن وللأسف الشديد جهة ما عدائية كانت على مقربة من فعاليات المنشط العالمي مارست بحقنا روح الإقصاء السياسي والمسيس.. والطريف في الامر حدثنا مؤخرا أحد المعارف والأصدقاء ممن نثق بهم مبينا بأن إسم أبشر رفاي متداول داخل داخل أروقة الكونغرس الأمريكي في إطار لائحة تنظيم رصد الشخصيات المهمة عالميا في مجالات مختلفة قام بهذا المجهود شخصيات افريقية امريكية لها علاقة بالمناسبة والمنافسة…

المشهد الرابع :-

في يونيو من العام ٢٠١٩ تاريخ مشاركتنا في أعمال الملتقي الأفريقي للشراكة من أجل التنمية المستدامة نظمته الخارجية المصرية عبر النيباد والذي إمتدت أعماله وفعالياته شهرا كاملا نظم علي شرف تسلم الرئاسة الدورية للإتحاد الأفريقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي…

شارك في الملتقي 54 شخصية أفريقية عبر دولهم تم ترشيحها بواسطة البعثات الدبلوماسية المصرية المنتشرة بعموم أفريقيا بواقع مرشح مرشحين لكل دولة أطلق عليهم أبرز الإعلاميين والكتاب وقادة تشكيل الرأي بعموم أفريقيا كنت المرشح عن السودان بواسطة البعثة المصرية برئاسة سفير مصر لدى السودان في تلك الفترة مساعد وزير الخارجية المصري الدكتور حسام عيسى عبر مستشاره الإعلامي المحترم عبد النبي والقنصل العام في تلك الفترة..

في ختام أعمال الملتقى التي أختتمت بتشريف وفود الملتقى المباراة النهائية لكأس أمم أفريقية باستاد القاهرة الدولي بين الجزائر والسنغال فازت الجزائر بهدف دون رد للسنغال..
قبل مغادرة الوفود عقد لقاء خاص للمشاركين بتفكير إيجابي خارج صندوق المناسبة تقرر بعدم إضاعة فرصته وأن البداية والإنطلاقة الحقيقة للشراكة من أجل التنمية المستدامة بعموم افريقيا و تبدأ بالجانب التنظيمي والأداري والقانوني للمنظومة نفسها .. فتقرر بالإجماع على إنشاء المجموعة الافريقية للشراكة من اجل التنمبة المستدامة بعموم أفريقيا أسندت لنا رئاستها بالأجماع كذلك وعدد من النواب مثال الجابون وجيبوتي وموزمبيق وأريتريا والجزائر.. والامانة العامة نيجيريا تنوب عنها تنزانيا وسيراليون العلاقات الخارجية تنوب عنها غانا والمرأة موريتانيا وتنوب عنها أنقولا والثقافة توجو وتنوب عنها موريشص والتنمية المستدامة أثيوبيا وتنوب عنها جنوب افريقيا والمال بريكينا فاسو وتنوب عنها المغرب وهكذا على ان يمثل اي مندوب بدولته مستشارا لرئيس المجموعة…

مع توصية بعقد الملتقي الثاني بدولة رئيس المجموعة السودان والمقترح ضمن دول أخرى مقرا للمجموعة.

حينما عدت الي بلادي في يوليو ٢٠١٩ قادما من القاهرة التي إستقبلتنا وإستضافتنا وودعتنا أحسن وداع لم نشعر يوما بمضايقات او إملاءات أوصايا من أي جهة رسمية وغير رسمية كما يقال عن مصر في مثل هكذا مناسبات عند عودتنا تعاملنا مع الموضوع بجدية شديدة تواصلت مع الخارجية عبر عدد من إداراتها المتخصصة برفقة السفير عبد الله وادي وجدناهم متفهوم للموضوع والإنجاز بحس وطني ومسئولية كبيرة لدرجة أحدهم قال لنا عبر تاريخ علاقاتنا الخارجية مع الأشقاء الأفارقة لم يبلغ السودان الرئاسة التي أحرزتها دون أن تخسر الدولة مليما واحدا كل المشاركات طابعها وظيفي مهني فني بحت بما في ذلك تجربة حمدوك وآخرين من قبله حتي تجربة أمانة الشئون الأجتماعية التابعة لمفوضية الاتحاد الافريقي برئاسة أميرة الفاضل لم تنلها الا بحشد الجهود السياسية والدبلوماسيات الرئاسية والرسمية والشعبية….

مطالبين الخارجية بتسهيل مهامنا ومهمتنا لانحاز عدد من المهام أولها ربطنا بالقصر الجمهوري لأحاطتهم وتنويرهم باهمية الامر وتسليمهم ملف المناسبة للاسف الشديد كل مذكراتنا للقصر بخصوص ملف المناسبة والذي يحوي مطالبة الأشقاء الافارقة بعقد الملتقى الثاني بالسودان لم تر حتى السلام ناهيك عن الكلام حتى جاءنا من العالمين ببواطن الامور في تلك الفترة المشحونة بالغموض والحقد والحسد وسوء الظن والمكر قائلا وبالحرف الواحد بأن خطاباتكم الخاصة بطلب المقابلة حدها الاستقبال والأبعد سلة المهملات وقد كان حتى أندلاع الحرب..

وللمفارقة حينما قابلنا الفريق أول ركن دكتور محمد الغالي الأمين العام لمجلس السيادة في الأيام القليلة الماضية وإحاطته بالموضوع.. يا سلام وجدنا حماسه وغيرته الوطنية كبيرة متفائلا ومتفاعلا متفهما للأمر بدرجة فاتت حد التصور.. وعندها سألت نفسي ياربي من الذي يعيق مسيرة الوطن من داخل أروقة الدولة
ومن جهة أخري وحول ذات الموضوع طالبنا في تلك الأيام من العام ٢٠١٩ الخارجبة السودانية بكتابة خطاب لسفيرنا ومندولنا للاتحاد الافريقي في تلك الفترة وقد فعلت إلا ان القائمة بالأعمال إمرأة إعتذرت بحجة أنها ترتب لرئيس الوزراء حمدوك لتسلم مهامه وهو قادما من دولة أثيوبيا.. كنا نريد عبرها مع خمس أعضاء من دول المجموعة مقابلة المفوض والمفوضية بفرض التكييف الاداري والقانوني لمبادرة المجموعة العاملة في عدة مجالات مقترحة في مقدمتها ربط وتكامل جهود المجتمع التقليدي والمدني الأفريقي ربطه بالطبقة والمستويات الرسمية بما يعزز ويعظم ويرفع قدر المجتمع والمنظومات الأفريقية العاملة في مجالات الشراكة من أجل التنمية المستدامة بعموم أفريقيا..

تنبيهات :-
كامل الإعتذار للقارئ الكريم على القراءة المطولة حول الموضوع لانه من غير المناسب برأينا تقديمه في شكل حلقات متسلسلة يصعب متابعتها مع ظروف الحياة..
ولسع الكلام راقد ومرقد بقلم الحق والحقيقة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى