أعمدة الرأي

من رحم المعاناة ابوبكر محمود يكتب

فوز كبرو والمشروع الكبير ياليتو يعود الكان ولي

الجمتني الدهشة وانا اجلس لاول مرة مع مدير تنفيذي يفكر خارج الصندوق بطريقة مليئة بالثقة والهدوء
في غرارة نفسي قلت إن تفكير هذا الضابط الإداري متقدم للغاية
تجاوز حدود معالجة تدهور بيئة الاسواق وإقامة حملات النظافة

في مكتب واسع ومرتب جلس المدير التنفيذي لمحلية الحصاحيصا عبد المجيد النعيم بابكر والذي وصل لحظة دخولي إليه بغرض مهمة صحفية لتوه من مسقط راسه ام
سنط وهو من اجمل احياء ارض المحنة ومسقط راس وزير الصحة النشط اسامة الفكي

عبد المجيد اختصر حديثه في مشروع مهم
وعبقري طرحه ابن المنطقة وزير الثروة الحيوانية احمد المنصوري

المشروع كما علق عليه احد اعضاء قروب تتمية وتطوير المحلية سابقة الذكر
بعبارة اهو دا الينفع الناس
يمضي في اللمسات الاخيرة واختيرت له مساحة الارض التي تقدر بنحو ٢٥الف فدان بالاتفاق مع المزارعين اهل الشأن
القصة كبيرة ومفخرة لولاية الجزيرة برمتها
اذا ما اكتمل هذا الحلم
هنا يجزم المدير التنفيذي بانه صار واقعا
إذ يوفر ١٠الف فرصة عمل في بلد انهكتها الحرب وارتفعت فيها معدلات البطالة إلي اكثر من تسعون بالمائة

مطار للصادر ومصنع للالبان والزبادي والدواجن وتربية وتسمين العجول
ومشاريع اخري

بلدنا هذه مليئة بي خيراتها والاطماع عليها كثيرة لكن يجب ان تتغير نظرة الحكومات واصحاب الاراضي تجاه النظرة التقليدية والضيقة وعدم تقدير ماهية الاستثمار
مشروع ضخم مثل هذا وفي بلد اراضيها خصوبتها اعلي من خصوبة اراضي البو لدز الهولندية كفيلة بان تنتج وتبيض لنا ذهبا وتخرج شبابنا والخريجين من الدبرسة والإحباط
الموضوع كبير ومهم للغاية في هذا التوقيت المفصلي والاقتصاد يترنح
خلاف فرص العمل فإن انتاج
تلك النعم من لحوم ودواجن والبان من شانه خفض اسعار اللحوم في السوق المحلي
بحيث لايعقل ومن غير المنطق ان يصل سعر كيلو اللحم العجالي في اسواق ولاية الجزيرة لاكثر من ٤٠الف جنيه
حرام إن ناتي بابقار هزيلة وغير مضمونة من بلد جارة ناصبتنا العداء وهي ابقار تسمي بالكرور
والبلد مليئة بالثروة الحيولنية
لماذا لانكون هناك محميات ضخمة لإنتاج الخضر خاصة البطاطس والبندورة
استغرب كثيرا لوجود كميات مهربة من بطاطس وطماطم الحبش ياسواقنا المحلية
تفكير النعيم إن ووجد المساندة من والي الولاية الطاهر الخير سيعود نفعا وخيرا علي جميع اهل الولاية وهناك تجارب مماثلة وناجحة في ولاية نهر النيل والمحك يكمن في طرح
هذا الحلم ليكون شركة مساهمة عامة
تفكير المدير التنفيذي ذهب لابعد من ذلك وفي باله نفض الغبار من مطاحن فوز كبرو وإعادتها إلي عهدها الذهبي
وانه نفذ زيارة إلي المطاحن وبدا في ترتيبات وإجراءات فعلية لاستعادة هذا المطحن ذو التاريخ الناصع
والإنتاج الوفير في عقود سابقة
الموضوع لم يقتصر علي تلك الامور بل
يشمل جملة من الهموم ابزرها حل مشاكل تواجه التعليم الابتدائي بالمحلية الواسعة
والشاسعة

حيث تجري الترتيبات علي قدم وساق لقيام اكبر ورشة عمل في تاريخ المحلية لإيجاد حلول جذرية لمعضلات في مفاصل التعليم الابتدائي من كتاب مدرسي ونقص الاجلاس والمعلمين
بري مدير تنفيذي محلية الحصاحيصا إن هناك ورش وحرفيين ومدارس صناعية بالمحلية با ماكانهم حل مشكلة عدم توفر الاجلاس بتصنيع
الاجلاس محليا
كيف لا وان المحلية تعد من اضخم المناطق واشهرها علي مستوي السودان في صناعة الطواحين والحاصدات الزراعية

في جانب آخر لفت نظري اعمال كبيرة تتم داخل سوق المدينة وهو مصرف كبير يشق السوق يتم نشيده بالطوب والاسمنت منذ فترة وحوله عبارات وهو علاج لمشكلة التصريف

المهم هناك حركة في تلك المدينة وان كانت هناك لدينا ملاحيظ حول موقف مواصلات الباصات السفرية والحافلات والتاكسي فهي تحتاج إلي ميناء بري منظم لان شكل الموقف الحالي تسبب في ضيق الطريق وهو قريب جدا من طريق المرور السريع

المواطن او المسافر الذي ياتي من شرق الجزيرة ورفاعة
وقري الحصاحيصا الكثيرة يحتاج الي ميناء بري فيه استراحات ومظلات وإضاءة وحراسة خاصة الذين يسافرون في وقت مبكر إلي ميناء بورتسودان وعطبرة ومصر

كسرة اخيرة

اصحاب الحافلات العاملة في خط الحصاحيصا الخرطوم تضرروا كثيرا من المليشيا
المتمردة اغلب الحافلات إصابتها
الاعطال وآخري نهبت وهناك من خرجوا من الخدمة بسبب عجزهم عن صيانة حافلاتهم

تقول غرفة اصحاب الحافلات فرعية الحصاحيصا إنهم خلال الحرب فتحوا فرص العمل للعمال النازحين في مجال النقل من الخرطوم وامدرمان
ومازالوا يدعمون اي قافلة لمساندة القوات المسلحة
وهنأت الغرفة القوات المسلحة باسترداد بارا وام سيالة و ام بادر وجبرة الشيخ لكنهم ناشدوا ديوان الضرائب بضرورة تخفيض الضرائب المفروضة علي التذاكر باعتبار إن نسبتها علي كل تذكرة راكب عشرون بالمائة مشيرة إلي ارتفاع تكاليف التشغيل من وقود و قطع غيار والتي كانت سببا في خروج عدد من ملاك واصحاب الحافلات عن الخدمة
وشددت الغرفة علي ضرورة صيانة الطريق
من مدني وحتي الخرطوم
والذي وصفوه بطريق الموت ولو معظم الحوادث المرورية التي حدثت مؤخرا آخرها حادث في منطقة ابو عشر بين حافلة ركاب و دفار
ليت جهات الاختصاص تنظر لمناشدة اصحاب الحافلات وغيرها من المطالب
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى