أخبار محليةالأخبار

دشن فيها عدد من المشاريع وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية يختتم زيارة ناجحة للنيل الازرق


الدمازين : كوشي نيوز
ختتم وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم محمد صالح اليوم زيارته إلى إقليم النيل الأزرق بزيارة منطقتي كُكُر وسودا بمحافظة باو امس الجمعة ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥، وذلك برفقة حاكم الإقليم الفريق أحمد العمدة بادي، والأمين العام لحكومة الإقليم، ووزير الصحة والرعاية والتنمية الاجتماعية، ومحافظ باو، وقيادات منظومة الحماية الاجتماعية.
واشار صالح الى ان محافظة باو تشهد عودة طوعية لعشرات الآلاف من المواطنين الذين أنهكتهم الحرب ودمّرت خدماتهم الأساسية، وكان لزاما أن نقف ميدانيا على احتياجاتهم ونباشر التدخل بصورة مباشرة.
في منطقة كُكُر وقفنا على أزمة مياه خانقة بعدما تعطلت ماكينة ضخ الصهريج الوحيد، فاضطر الناس للشرب من البرك والجروف. وتكفل صالح بتوفير ماكينة ضخ جديدة لعودة المياه للمواطنين.
فضلا عن صيانةفصول المدرسة الابتدائية التي سقطت سقوفها واقتلعت أبوابها ونوافذها، ويتعلم الأطفال تحت الأشجار بشكل عاجل.
كما وقف على خزان المياه (السد) الذي تراكمت الرمال والطمي في قنواته وجداوله، مما خفض منسوب المياه المخزنة إلى مستوى لا يغطي حاجة المنطقة؛ وبدأنا التنسيق لإعادة تأهيل السد وقنواته لضمان أمن المياه للأهالي.
و افتتح مركز صحي كُكُر الذي شيده التأمين الصحي، وأضف صالح غرفة للعمليات الصغيرة وغرفة للولادة، كما خصص قابلة للمركز، وتوفير الأدوية الضرورية، ويعمل المركز بالطاقة الشمسية. وأقامة مخيما علاجيا مجانيا شمل عيادات باطنية وأطفال وجلدية وأسنان وعيادة عمومية ومعملا وصيدلية، وسجل المركز أكثر من 1500 مريض حتى منتصف النهار، ويخدم أكثر من 59 قرية.
أما منطقة سودا التي تستقبل هي الأخرى عشرات الآلاف من العائدين، فوقف على مشكلات مماثلة. وزرنا المركز الصحي التابع للتأمين الصحي، ووجه صالح بإضافة غرفة عمليات صغيرة وغرفة ولادة مع قابلة، فضلا عن تزويد المركز بجهاز ستارلينك لتوفير اتصال مباشر بالدمازين في الطوارئ، كما حفزنا الطبيب العمومي العامل في ظروف استثنائية.
وزار الوزير المدرسة الابتدائية الوحيدة التي ما زالت تحت التشييد، وتكفل مع حاكم الإقليم بإكمال الفصول المتبقية.
وفي طريق العودة، وضعنا حجر الأساس لمكتب الزكاة والمركز الصحي بمنطقة ديرينق بمحلية باو، وهي منطقة استراتيجية تمثل ملتقى طرق يربط بين باو والكرمك وقيسان، وسيعزز المركز وجود الخدمات الصحية في هذا المحور الحيوي.
بهذه الزيارة التي استمرت لثلاثة أيام في النيل الأزرق، وقفت بشكل مباشر على أوضاع المواطنين والفئات الهشة والعائدين، واطلعت على حجم التحديات التي خلفتها الحرب في المياه والتعليم والصحة والخدمات الأساسية، وعملنا مع حكومة الإقليم ومنظومة الحماية الاجتماعية على وضع حلول عاجلة وأخرى مستدامة.
حكومة الأمل تمضي بثبات في إعادة بناء ما دمرته الحرب، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتعزيز الخدمات الأساسية، وتقديم العون المباشر للمواطنين حيثما كانوا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى