د حسن التجاني يكتب التميز الشرطي…(2)..!

* يبدو اننا سنتعب كثيرا لاقناع بعض الزملاء الذين كنا نكن لهم احتراما كبيرا وهم اصغر منا عمرا ورتبة ….في تلك الايام التي يداولها الله بين الناس.
* في وهج الامس قلنا بوضوح شديد اني اكثر الناس حبا ومحبة لكل منسوبي الشرطة باختلاف رتبهم ومناصبهم من الجندي حتي المدير العام…وقلت ان حب الشرطة يجري مني مجري الدم في العروق ….وبذا ولذا لا يمكن ان اكتب شيئا لم يكن في صالح شرطتنا الحبيبة الا تضامنا مع لغة المسرح المحببة لقيادات الشرطة والتي احفظها عن ظهر قلب عنهم ..(ان عجبناكم قولوا لغيرنا وان لم نعجبكم فقولوا لنا)..فهم لا يخشون في الذي يكتب عنهم دون وجه حق …ولا يخافون النقد بوجه حق بل هذا هو الذي يبحثون عنه …لاجل الارتقاء والتقدم في مهام وخدمات الشرطة لاجل الوطن والمواطن…وبفهم بارك الله في من اهدي الي عيوبي .
* ليست لدي بقايا ادني امل في العودة الي الشرطة ولا اخطط لرجوعي اليها وليست من طموحاتي فلست من ضمن كشف (2020) الذين فصلوا تعسفا كما تعلمون وسيعودون باذن الله امين ..(او كما ظن ويظن البعض من الملاحقين لنا ظنا دون علم بوضعنا الذي خرجنا به منها).. ولست من الذين ذهبوا عنها قسرا وظلما وهم مغبونيين بل ذهبت كما يجب ان تكون النهايات الطبيعية راضيا مرضيا دون ظلم منهم او دون تقصير منا في واجب او غيره.. لذا حبها يجري فينا..ولن ينتهي.
* قلت خائن من يخون قبيلته الشرطية …وسخيف من يتناول امرها دون وجه حق بقصد النيل منها ظلما…..ولان الشرطة منتشرة تعمل في اصعب الظروف وسط الناس كل الناس باخلاص وتفان ونكران ذات لا تحتاج لمن يدافع عنها ولا تخشي من يحاول ان يقتص منها ظلما.
* اعجبني تقرير الفريق دكتور سراج منصور مدير شرطة ولاية الخرطوم …الذي قدمه عبر التلفزيون لاكثر من عشرة دقائق دون تلكؤ ودون تلعثم ودون تعثر فكان حافظا للوحه ومدرك لما قال ويقول….تقرير كهذا يحتاج لاخراج تلفزيوني فني يفهم قيمته المهمة لكل الشعب السوداني الذي طال به الزمن من سماع مثل هذا النوع من التقارير الشافية الكافية المطمئن المستحدثة المبشر بغد ارحب واطيب وابرك.
* تم تسجيل التقرير اثناء عمل اجهزة كهربائية مثل المراوح او غيرها مما اثر سلبا علي الصوت ثانيا جاء التقرير متواصل دون استراحة بين النقاط المراد الحديث عنها حتي تبلغ اذن وذهن المتلقي بوضوح …وتقديرا للمجهود المبذول…كان بالامكان تقسيم التقرير لاكثر من جزء لاهمية كل جزء جاء فيه .
* لست بناقد فني ولكني حريص علي جودة اظهار التقرير المهم بالتصور الذي كنت اتمني ان يظهر به او كما بنبغي كان ان يكون….جودة واتقانا وللتاريخ.
* لم تفت.. الفرصة بعد…فهي مؤاتية لاعادته بتصور اخر افضل واجمل وابرك انتاجا واخراجا …الدكتور سراج كان حافظ تماما للتقرير لانه من انتاجه المباشر ووقف علي كل تفاصيله وهذا سر ذلك التمكن في التقديم الجيد الذي ظهر به علي شاشة التلفزيون امس الاول .
* هذا الذي قصدته في وهج الامس لو تابعتم …فما اردت قوله ليس قدحا بل مدحا مع وجهة نظر تقبل او ترفض لا تفسد للود بيني وبين الشرطة قضية .
* نحن اول من كتبنا عن انجازات الشرطة التي لا تحصي ولا تعد وما قدمته الشرطة للبلاد خلال معركة الكرامة وما انفكت تقدم الكثير الكثير دون من ولا اذي في كل انواع الخدمات الامنية والصحية والخاصة بخدمات المستندات كافة والجوازات.
* ليست بيني والشرطة الا كل خير ومحبة…وبين قياداتها الحالية والذين اعتبر اني اكثر منهم واليهم قربا وصداقة واحتراما وتقديرا واظنكم تابعتم الذي كتبنا عنهم تحليلا ايجابيا في شخصياتهم الخاصة وقلنا البوليس جاته قيادة بمواصفات جودة عالية وصدقنا حين انطلقوا لمهامهم ظهرت النتائج والانجازات في غالبية الولايات .
سطر فوق العادة :
رغم اعجابنا الشديد بالشرطة هذا وقياداتها وما كتبناه في حقها من انجاز واعجاب وتقدم …رغم كل ذاك…. هذا لا يمنعنا اذا اخفقت لا قدر الله ان نعود فنكتب ما يمليه علينا ضميرنا من حق في نقدها وتقويمها وتقييمها ما يلزم وهذا دورنا كاعلاميين …ان نشتكيهم للرأي العام ليقول كلمته في حق مصيرهم .
(ان قدر انا نعود)

