*مجلس رعاية الطفولة ومنظمة “اليونيسف” يبحثان وضع خارطة إحصائية للأطفال ذوي الإعاقة بالسودان*

*متابعة / عادل سليمان*
عقد الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة، الدكتور عبد القادر عبد الله أبوه، إجتماعاً موسعاً بمقر المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ضم كلاً من الأمين العام للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، الدكتور محمد علي، وممثلة منظمة اليونيسف، الدكتورة تهاني المبشر.
والإجتماع يهدف لتنسيق الأدوار وتنمية المورد البشري ،
من جانبه أوضح الدكتور عبد القادر أبوه أن الهدف الأساسي من الإجتماع هو تعزيز التنسيق بين الشركاء والمؤسسات الوطنية، ولقد بدأ المسار بهذا العمل منذ ما قبل الحرب لتحديد الأدوار والمسؤوليات تجاه الأطفال ذوي الإعاقة.
وأكد “أبوه” خلال حديثه على عدة نقاط جوهرية تتمثل في
الأطفال كفئة إستراتيجية والتعامل مع الأطفال باعتبارهم مورداً بشرياً ورأس مال إجتماعي يستوجب التنمية والإستثمار ،
أهمية الملف : يُعد ملف الأطفال ذوي الإعاقة من أهم الملفات التي يضطلع بها المجلس في الوقت الراهن ،
الخارطة الإحصائية:د تعتبر ضرورة إعداد خارطة إحصائية ديموغرافية دقيقة للأطفال ذوي الإعاقة في السودان، مع إعتماد ولاية الخرطوم كنموذج أولي ليتم تعميمه لاحقاً على بقية الولايات.
رؤية “اليونيسف” والتحديات الميدانية ،
من جانبها إستعرضت الدكتورة تهاني المبشر، ممثلة منظمة اليونيسف، رؤية المنظمة والتزامها تجاه هذه الفئة، مشيرة إلى الآتي ،
الولاية القانونية: تلتزم اليونيسف بتقديم الرعاية لكل طفل دون سن الـ 18 عاماً، معترفة بتعقيد وتشعب قضايا الأطفال ذوي الإعاقة.
بالنسبة للعدالة في الخدمات فقد شددت على مبدأ المنظمة في ضمان نيل الأطفال ذوي الإعاقة نصيبهم الكامل من أي خدمة تُقدم لعموم الأطفال.
سد الفجوة المعلوماتية: أقرت “المبشر” بغياب الدراسات الإحصائية الحديثة التي تحدد أعداد الأطفال بدقة، مؤكدة أن وجود إحصاء دقيق هو الأساس الذي ستُبنى عليه خطط العمل لتقديم الخدمات السريعة والفعالة.
مخرجات الاجتماع هي
التأكيد إلى ضرورة تضافر الجهود لإنجاز العمل الإحصائي الراتب على مستوى الولايات، بما يضمن بناء قاعدة بيانات قوية تدعم إتخاذ القرار وتوجيه الدعم المباشر للأطفال ذوي الإعاقة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها السودان.
فيما أوضح د. ابو. بأن الاهتمام بالإحصاء الديموغرافي الإحصائي يضع خارطة واضحة لاحتياجات الأطفال ذوي الإعاقة وذلك حسب فئاتهم العمرية ونوع الإعاقة واحتياجاتها الصحية والتعليمية خلال عمليات الدمج التعليمي سيما وان هذه الفئة ارتفعت معدلاتها بسبب الإنتهاكات الجسيمة من قبل مليشيا الدعم السريع المتمردة واعوانها.
بلغ العدد الكلي من الأطفال المعاقين 14% حسب الاسقاطات الإحصائية من مجالس الولايات والجهاز المركزي للاحصاء في آخر ثلاث سنوات .


