أعمدة الرأي

من الساخر


نادر التوم  … يكتب
سخرية الواقع و واقعية السخرية
ألف باء تاء ثاء 1-3
===================
ألف
رسالة مثبتة :
ـ كوني أنتقد الكيزان، هذا لا يعني أني قحاطي، و كوني أنتقد القحاطة، فليس معناه أنني فلولي و كوز مندس، و كوني احتفل بالمولد النبوى الشريف و أتوسل بالنبي و أتوسل بآل البيت و الصحابة و التابعين و الصالحين فهذا لا يلبسني تهمة الكفر بأي حال من الأحوال!
باء!
ـ من غباء الساسة و الحكام (الفاسدين)، يصدرون ثروات السودان إلى خارج البلاد (بالجملة)، ثم يخرج ابناء البلد لتلك البلدان (بالجملة) سعيا وراء تلك الثروات ، فيعطون منها (بالقطاعي)،  و (بالقطارة )نهاية  كل شهر ،
ـ و قد لا يعطون، مع أن الصحيح أن يأتي أهل تلك البلاد و الامصار، و يعملوا مع هؤلاء (بالأجرة)، هذا هو الوضع الصحيح نحتاج مسؤولين مثل (النميري) رحمه الله لازاله لأرض الواقع!
تاء!
ـ تعليقات الوسيلة، و تفاعلاته مع الاشعار ، و المواقف في كثير من الأحيان تكون أحلى، أو لنقل تكسبها طعمها و رائحتها، و (نفسها)، (يا سلاااام،) (ايا و الله) ، (حبابك لامن الحباب يكمل)، دمت بخير يا رائع!
ثاء
ـ نحن ناس بنعيش حياتنا (الغالية) بالعملة القديمة!
ـ قديمة أو جديدة الله يجيبها لينا
ـ (عملة لي اي زول)!
جيم
ـ الكيزان أطلقوا (الطلقة الأولى) دي دايرة ليها ابو رهف دي؟؟
ـ المشكلة الدعامة ردوا بي( تلاتة طلقات سوا)، و حصل الفراق!
حاء
ـ زمان لما الزول يجري شديد و يكون خايف من حاجة بقولوا (فتح)
ـ على هذا يمكننا أن نعرب
عرد: فعل ماضي مبني على الفتح!
خاء
ـ انا مستغرب في ناس الكهربا، المطرة صااابة ما قطعوا الكهرباء، اول ما وقفت قطعوها، دا نظام نزل المطر و برد الجو و لا شنو؟
دال
ـ أنا مدين بالشكر لكل من أقرصني، و صبر على، مدين و مبسوط ليكم كلها حسنات أن شاءالله ، بس ما تكونوا زعلانين!
ذال
ـ ربنا كريم بعد ما الناس يئسوا و قنطوا،  نزل الغيث ، ليكون عوضا عن التأخير
ـ دي رسالة لكل زول قانط أصبر سوف تمطر باذن الله!.
للاعلان عبر مقالات الكاتب ارجو إ رسال رسالة عبر رقم الواتس 0121500148 للوصول لمئات الآلاف من المتابعين!
أسعار تنافسية للمؤسسات التعليمية و الصحية.
ـ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه بقدر عظمة ذاتك يا أحد!
ودعناكم الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى