أعمدة الرأي

أبشر رفاي يكتب

رؤى متجددة

✍️

أبيي بين مد معاني المسيرة وجزر انتخاباتها غير الدستورية الخطيرة

آخر قراءة سطرتها الرؤى المتجددة حول منطقة أبيي كانت تحت عنوان ( الأبييون والأبييات مسيرية ودينكا أبيي )
موضحين بأن المنطقة عاشت ثلاث مراحل متباينة بدأت بالنشأة الأولى والتعايش التاريخي بين أكثر من مكون جسد معاني السلام والوحدة والتعايش السلمي عبر صيغ التقاليد والأعراف الأهلية لإدارة التنوع بأسلوب مثال يحتذى ويعتز به على مستوى شعوب وقوميات دول العالم التي عاشت ولازالت تعيش ذات الظروف وأوضاع أهلنا دينكا ومسيرية أبيي..

المرحلة التالية هي مرحلة التشاكس والنزاع وذهاب الريح حين دخول شيطاف الأجندة السياسية وتفاصيل النزاعات العرقية والجهود والعنصرية البغيضة التي بلغ مستواها السياسي والقانوني مبلغ أقاصي الجغرافية الدولية ممثلة في محطة التحكيم الدولي بمدينة لاهاي الهولندية بغرض التقاضي بين طرفي النزاع..
وعلى الرغم من ذلك كانت تلك محمدة بأن تثبت حقك بالعرف والتقاليد السمحة كما في الحالة الأولى أو تذهب لتثبيته وتأكيده بطريقة حضارية أهلية مدنية مقنعة من خلال الخيار القانوني.. وهذا أفضل من أي تصرف آخر يقود بإتجاه الفتنة والقطيعة والإحتراب وخراب الديار كما الحال اليوم بشأن موضوع الإنتخابات الآحادية ومن قبل الإستفتاء الإتحادي لدولة جنوب السودان الشقيقة حول أبيي ومابينهما من تحرشات وشكشكة لنيران الفتنة وملتها الحية وصب الجاز عليها.. متبوعة بسياسات إعطاء النقارة عصاة والحلة زغراد وكروراك ( ويوبراه ومديدة حرقتني ) ليدفع الثمن في النهاية مواطن أبيي بكل تنوع مكوناته..

نصيحتنا الحارة لأهلنا في أبيي دينكا ومسيرية ومسيرية ودينكا ومكونات أخرى متعايشة على نحو تاريخي بالمنطقة..
عليكم أولا التمسك بقيم الموروث الأهلي السلمي الذي أرساه الأجداد والآباء في مقدمتهم حكماء السودان السلطان دينج مجوك والناظر بأبو نمر وغيرهما من الأعيان بيت الحكمة والرأي السديد رحمهم الله وتقبلهم قبولا حسنا في أعلى عليين ويجعل البركة في الذين هم على قيد الحياة….

ثانيا : خلوا بالكم شديد من شياطين إثارة الفتن السياسية والعرقية والعنصرية وشيطان شهوة السلطة الساديون الذين درجوا على إتخاذ دماء الأبرياء شربا لهم وإجساد الضحايا وجماجمهم سلالم لبلوغ غاياتهم المسعورة ومن أشلاء المواطنيين سلات وريش ومن ضلوعهم ضلع في مائدة البخيل

ومن المحاذير الشديدة للطريفين نهديكم رأي الأمثال الشعبية التالية…. فش الغبينة وخراب المدينة…. خشيم مع خشيم ماتو خاد وفهيم مع فهيم وصلو القاضي…
الإستقرار تاج على رؤوس المستقرين لا يراه إلا المقلقلين والشواهد كثيرة..
الشقي بشيف في نفسه والبخيت في تجارب الآخرين….
فلا تكونوا كالذين يخربون بيوتهم وديارهم بسوء الأخلاق والظن ورداءة المعاملة والمؤامرة يخربونها بأيديهم وأيدي أعداءهم وما أكثر اليوم أعداء منطقة أبيي الغنية بتنوع مواردها البشرية والطبيعية..
فللطامعين في المزيد نقول لهم من حقكم أن تطمعوا ولكنكم تذكروا بأن الطمع فحل العيوب وفي رواية ودر ما جمع فعليكم بحكمة جرادة في كف ( أبيي ) ولا ألف طائرة هنا وهناك ( ورينق مشوش بمعنى لحم جلافيط مضمون ولا رينق مشويط سمين على ضهر مرفعين ).

وحذاري من تركيبكم بلغة اليوم ماسورة الفتن والحروب وجنة الارض..
وبلغة الأمس تيتل جدنا كسفروك كما ركب الذين من قبلكم لعلكم تفكرون.
وحذار حذار أن تتخذوا أداة من أدوات تحريك اللعب السياسي من العمق السوداني كما فعل عن طريق آخرين ودفعوا الثمن باهظا تحريكه في الزمن البدل الضائع ضد الدولة السودانية..
بعد فشل خطة اللعب عن طريق شد الأطراف حسب خطة ومخطط المشروع الأجنبي الخبيث…
فاقحام قضية أبيي من خلال عملية الإستفتاء الآحادي السابق واليوم عن طريق إنتخابات دولة جنوب السودان وهي قضية عالقة بعلم الجميع لم تتم التسوية الاجتماعية والسياسية والقانونية والدستورية حولها.. هذه المسائل والسلوكيات والمسلكيات السياسية من تجاربنا وخبراتنا الطويلة لا تخرج على الإطلاق في ظل الظروف التي تعيشها البلاد من حرب وجودية مفروضة من المشروع الأجنبي وشركاؤه الإقليميين وغير الإقليميين وهساشة الوضع الاجتماعي والسياسي والأمني بل حتى الدستوري بدولة جنوب السودان…
لاتخرج من التالي و ( دم الرأس ما بخطأ الأكتاف ) مثل شعبي عملي.. إما لغرض إستغلال ظروف الأزمة التي تعيشها البلاد على قاعدة مصائب قوم عند قوم فوائد.. أو كوادر أبيي التابعة لدولة وحكومة جنوب السودان عايزة تعرس بت سلطان السلطة هناك فطلب منها بدلا عن ألف بقرة تجيب ألاف أصوات المواطنين بأي طريقة والا بت سلطان السلطة ( اللدنة ممشوقة القوام )
أوع يقرب ليها واحد بالتحكحك وترندق والرندوق وعربي جوبا..

رفعت الأفلام وإنتهى عرض الكلام..

إما المشروع الأجنبي قد إستقر علي خطة فاشلة يستغل فيها الأزمات والقضايا العالقة بين السودان وجيرانه الأشقاء..
وصحيح تاجر سلعة السياسية مثله مثل تاجر سلعة البضاعة لمن يفلس بفتش دفاترو القديمة..

آخر نصائحنا الحارة لأهلنا بأبيي بكل مكوناتها : أول خطة لإفشال هكذا مخطط إخطبوتي تماسك عناصر تنوع مكونات الجبهة الداخلية وعقلاء مجتمع أبيي… وأن لا تأخذهم في حق السلام والتعايش الأهلي وإستقراركم المحسود في ظل وجود قلائل بلاحدود لا تأخذكم في ذلك لومة لائم مهما كانت صلته وتسلطتة..

لأن الحكاية في مراجعتها الداخلية وحسابها الختامي مسألة مستقبل أجيال ومصير نساء وأطفال وشيوخ بالمقاربات والمقارنات المعاشة ليس لهم أي ذنب بدفع عال الثمن جراء هذه المهددات… الفتنة نائمة لعنة الله على من أيقظها حريقا وتدميرا وتشريدا ونزوحا ولجوء..

ولسع الكلام راقد ومرقد بطبايق وكواكيب وشلكايات ودرق….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى