أعمدة الرأي

أمر واقع


اماني ابو فطين… تكتب
ما الجديد في الأمر

ما أثاره الاستاذ محي الدين شجر قبل أيام بمتاجرة البعض بأسم الصحفيين لم يكن بالامر الجديد في الوسط الصحفي، ولم يكن وليد ال 6 سنوات الماضية بل متجذر من سنيين طويلة .
و الأكثر ادهاشا استغراب بعض الزملاء من هذه الأفعال وهم يعلمون جيدا وجودها منذ سنوات عديدة .
ثار حولها نقاشات عديدة من زملاء و اساتذة وكان الحديث حول اذا كان من حق الصحفي أخذ اي مسمى من الجهات التى تقوم بدعوته لعمل ما وما تأثير ذلك على العمل الصحفي والصحفي نفسه هل يستطيع بعدها ان يكون محايدة في نقل الأخبار ؟ أو أن يقود تحقيقا يكشف فساد أو أخطاء هذه الجهات بكل صدق و شفافية أو أن ذلك سيكون عقبة امام كشفه للحقائق امام الرأى العام ، وقد يكون هو أول المدافعين و أكثرهم شراسة في دفاعه عن الفساد ذلك المسئول .
كل الكلام ده ما جديد وان هذه الظاهرة لم تظهر بعد 2019، في الحقيقة بل موجودة قبل ذلك بكثير و نحن شهود عليها في الوسط الصحفي .
صحيح الان ظهرت بصورة اقوى و اوضح بعد الفوضى التى خلقتها الحرب
لكنها موجودة بمسميات عديدة حافز، ظرف، و نثريات و حتى بنكك… الخ و برضو كان موجود،و ان بعض الزملاء/ت ينسقون بعض البرامج من مؤتمرات و دورات ورش لوزارات حكومية أو جهات أخرى ، وكل مسئول أو جهة لديها صحفيين/ت معروفين يتحلقون حوله يدافعون عنه يخصهم بالاخبار و البرامج .
و برضو ما جديد زميل يبل زملائه و يجغم المبلغ كلة أو يإخد أغلب الغلة ويترك لهم الفتات.
حتى انها اتخذت عدة أشكال و وجوه مرة قطع ارضي لرؤساء التحرير و مرة و سلة رمضان التى كان مخصصة للبعض منهم من جهات حكومية ،اما أكثرها وضوحا كانت بدعة كرام الصحفيين.
حتى أصابع الاتهام التى وجهت لدخلاء المهنة ليس كلها صحيح قد يكون الخلاء جزء من المشكلة لكنهم قطع شكل ليس هم المشكلة.
كلو ما جديد و معروف من زماااااان،اما 2019 بريئة براءة الذئب من دم ابن يعقوب.
وشكرا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى