Uncategorized

ابوبكر محمود يكتب ضد الجبايات وقصم ظهر المواطن

 

المواطن هو المتضرر رقم واحد من اي زيادات تفرضها المحليات والحكومة في الرسوم والجبايات والضرائب
الان الحياة صارت ضنكة لابعد الحدود
والفقر يضرب البيوت السودانية وهو عدو اخطر من التمرد والاخير
قاتله الله يعد سببا أساسيا في تردي اوضاع
الناس
هناك جهات رسمية وللأسف مازالت عديمة الشعور بازمة ومعاناة المواطن المنكوب
تفرض رسوما وجبايات كارثية علي التجار مع بداية كل عام والتاجر
لايجد شماعة إلا ويرفع اسعار السلعة
يقال ان جهات الاختصاص فرضت رسوما كبيرة علي تجار مدينة الحصاحيصا وإن التجار حتي الان في حالة من التعثر في رؤوس اموالهم بسبب الحرب واثارها الكارثية من شفشفة ونهب وخراب ونزوح والامثلة كثيرة
حتي لستخراج الشهادات الجامعية والرسوم صارت لاتخلو من تشفي في الجباية
وهناك جامعة شهيرة في الجزيرة توعدت طلابها بغرامة تصل لاربعين الف جنيه حال تاخر الطالب أو الطالبة عن سداد قيمة السمستر
الواحد وكانها رسوم أرضية موانئ

ممارسات كثيرة وأمور توجع القلب يدفع ثمنها المواطن المسكين

رمضان علي الأبواب وهاهي بعض السلع مثل السكر ترفع اسعاره بمزاج التجار وإن كانت هناك مانع محلية دمرها التمرد وخرجت عن الخدمة وصار الاعتماد علي السكر المستورد
حتي الليمون والبصل منذ يومين ارتفعت اسعارها
في الخرطوم حرض رئيس الوزراء في تصريح تاريخي المواطن بعدم دفع اي جبايات عالية ترهقه وفي نفس الجانب هناك من يضربون بهذه التعليمات عرض الحائط
حتي نقاط العبور لاتخلو
من جبروت صغار الموظفين الذين يبرزون عضلاتهم ويعطلون حركة الشاحنات والبضائع حتي لو كانت متكلمة الاجراءات في وقت انتشرت فيه ثقافة الكسرات والرقع كما يسميها هؤلاء
نحن في امس الحاجة الي دروس في النزاهة وتجنب اكل المال الحرام

المحليات عليها التعامل برافة مع بائعي الخضر والفاكهة والمستلزمات المنزلية من اوانئ وملابس وغيرها وتخصص لهم مواقع لعرض بضائعهم مع تخفيض قيمة التصاديق المؤقت لاتقطعوا ارزاق صغار التجار لانهم يعولون اسر من بينهم أيتام كما ان من بينهم نازحين من ولايات مازالت تحت نيران التمرد

لنجعل من تلك الأيام مراعاة لظروف المواطنين وضرب اي من يتجاوز الاسعار بيد من حديد

مشهد ثاني

زيارة المتعففين وتلمس
احتياجاتهم خاصة الذين لجأوا الي مدن امنة من قبل المسؤولين
وتوفير احتياجاتهم للشهر الكريم يخفف من وطأة احزانهم وتركهم لديارهم قسرا لعن الله التمرد
وهناك تجربة ناجحة لمفوضية العون الإنساني بولاية كسلا التي يقودها السوداني الأصيل إدريس واراب
وهي اعداد الافطارات بدور الايواء بنظام المطبخ الجماعي والاعتماد علي نساء المركز في اعداد افطار رمضان

منظمات كثيرة وديوان الزكاة بالولاية رموا وقتها بإسهم في رمضان
وحتي فرحة العيد لم تغيب من تلك الدور
حتي كعك العيد والكسوة للاطفال كانت حاضرة ولكن احساس الغربة والنزوح كان مرا وقاسيا
الان اختلفت الاوضاع وعاد اغلب النازحين معززين مكرمين الي ديراهم وفي ذاكرتهم أيام صعبة ومرة ستكون محفورة للأبد وتبقي اخرون الفرج قريب لرجوعهم الي ديارهم سالمين غانمين في دارفور العزيزة وكردفان الغالية وعشمنا كبير في جيشنا العظيم
نأمل من جهات الاختصاص علي راسهم الوزير الهمام معتصم أحمد محمد صالح ان يقف علي ادق التفاصيل الخاصة ببرنامج رمضان
خاصة التي توزع عبر ديوان الزكاة

مشهد ثالث
سؤال نطرحه علي السادة وزارة الصحة الاتحادية وهو هل علاج الملاريا أو حبوب الملاريا توزع مجانا بعد ثبوت نتائج الفحص المعملي لأننا نري العجب العجاب
هناك من يتاجرون بعلاج الملاريا ويباع عند وضح النهار
افتونا يا وزارة الصحة
لان الملاريا عادت في الشتاء بقوة ونسبها ارتفعت

مشهد اخير

مصر لم تقصر مع السودان في ازمته واحترام الضوابط مهم
يجب ان تكون الاجهزة الاعلامية منضبطة في تناول الاشياء الحساسة في مثل هذا التوقيت
ورسالة للراغبين في العودة
بلدنا امورها طيبة ومستقرة
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى