الحركة الشعبية الأم تطلق نداءً دولياً عاجلاً لإنقاذ المدنيين وتطالب بتصنيف المليشيا جماعة إرهابية

الخرطوم: كوشي نيوز
أطلقت الحركة الشعبية لتحرير السودان – الأم، برئاسة الفريق دكتور الزين جبريل كيلا، نداءً دولياً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، دعت فيه الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية إلى التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ المدنيين السودانيين المتأثرين بالحرب، وتقديم الدعم الإنساني العاجل لهم، لا سيما في مناطق جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق، إضافة إلى ولايات الخرطوم والجزيرة، وكافة مناطق النزوح داخل السودان وخارجه.
وقالت الحركة، في بيان أصدرته اليوم الخميس، إن الأوضاع الإنسانية في دارفور وكردفان بلغت مرحلة “الانهيار الكامل”، نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – جناح عبدالعزيز الحلو، بمساندة مرتزقة أجانب، مؤكدة أن هذا الحصار حرم مئات الآلاف من المدنيين من أبسط مقومات الحياة، وعلى رأسها الغذاء والدواء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ولكافة المواثيق والأعراف الدولية.
وأشار البيان إلى أن المليشيات المسلحة ارتكبت انتهاكات جسيمة وموثقة بحق المواطنين العزل، لا سيما في جنوب كردفان، شملت التهجير القسري، والنزوح الجماعي، والنهب والسرقة، والاعتداءات الجنسية، دون استثناء كبار السن أو أصحاب الاحتياجات الخاصة، واصفاً هذه الممارسات بأنها “جرائم مكتملة الأركان” ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتستوجب المحاسبة الدولية العاجلة.
وأكدت الحركة أن الحرب الدائرة كشفت الوجه الحقيقي لمليشيا الدعم السريع وحلفائها، وأسهمت في تمزيق النسيج الاجتماعي، وكشفت ظهر السودان وإنسانه البسيط، الذي أصبح ضحية مباشرة لعنف السلاح والفوضى المنظمة، محمّلة ما أسمته “محور الشر” من الدول الداعمة والمرتزقة الأجانب المسؤولية الكاملة عن استمرار النزاع وتعقيد المشهد الإنساني.

