السلام أولا …

عادل سيد احمد…يكتب
السلام اولا
كارثة جديدة ل(طلاب الشهادة الثانوية)!
الأولوية يجب أن تكون للسلام،وليس (العودة الطوعية)..!.
ذلك لأنَّ العكس يعني وضع العربة أمام الحصان..!
كيف أطلب من مواطن يرجع،والحرب “مدورة”،،وآثارها مُستمرة..ونتائجها ماثلة..!.
مبدأ العودة موجود داخل كُلِّ سودانية وسوداني،،ما في ذلك شك..!..
ولكن،هل يعقل أنْ أطلب من الهلال والمريخ – مثلاً – أنْ يؤديا مباراة في “إستاد الخرطوم”،والإستاد بلا كشافات ،
وبدون نجيلة..ولا توجد اِحترازات أمنية،لتأمين المباراة،تحسباً لشغب..؟!.
………………………………
يجب إبعاد (ملف العودة)مِن الأجندات السياسية..
دا موضوع لا يحتمل (تكتيكات)..!!
ولا ينبغي إدخاله في إطار (الصراعات السياسية)..لأنه مُرتبط بحياة الناس،معاشاً وعِلاجاً..!.
……………………………….
أما أحد أهم ملامح الآثار المُدمرة للحرب واِستمرارها،فيتمثل في (ملف التعليم)..!
وحقيقةً فإنَّ تعليم أبناء الشعب السوداني،والمدارس والجامعات،،
يشكل مأساةً كبيرة،ونزيف مستمر..
بدليل السابق واللاحق.
السابق:هو أوضاع المؤسسات التعليمية السودانية في القاهرة..!
حيث (عدم التقنين)،،
وأساليب (اللولوة)التي يتبعها “مُلاك “المدارس،،المتراوحة ما بين (التعليم الأسود)،،بطريقة التخفي..!!
أو بالعمل تحت مظلة مدارس مصرية،فيما يشبه (الإيجار مِن الباطن)..!
كُلها أساليب ملتوية،وغير مُشرِفة للسودان،وضارة بسُمعة التعليم في بلادنا..!.
………………………………
أما (ثالثة الأثافي)،في مأساة التعليم،فإنَّ هناك عدداً مُقدراً مِن طلبة الشهادة السودانية في مصر،لديهم مشكلة،هذه الأيام،،تتمثل في (أرقام الجلوس ومراكز للاِمتحانات هنا)..!
بيدَ أنَّ هناك مُقترحاً بالعودة والجلوس للإمتحان في السودان..!
تخيلوا:
– الإمتحانات بعد 10 أيام.
– ترحيلهم سيكون بَراً.
– بيوتهم مهجورة وفاضية..تحتاج إلى صيانة (وفَرِش)..!.
– غلاء فاحش في المعايش..
– الكهرباء بتقطع لنحو 18 ساعة..!.
– عجز في الجانب الصحي والطبي..!.
– الأمن به بعض الضعف والسيولة..!.
………………………………….
أوقفوا الحريق أولاً وفوراً.
فمَنْ لم يجذبه السلام،،
لن نراه في ظل الحرب..!.

