Uncategorized

المقرن يعود من قلب أم درمان.. عمار زكريا يبني معبداً للكلمة فوق أنقاض الحرب

—

أم درمان حبيية الامين

افتتح اليوم بحي الأمراء العريق بأم درمان مركز المقرن للخدمات الصحفية والإعلامية وسط حضور رسمي وإعلامي كبير تقدمه وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم الأستاذ الطيب سعد الدين، والأمين العام للشباب والرياضة بابكر علي يحيى والمدير التنفيذي لمحلية أم درمان سيف الدين مختار وعدد مقدر من الصحفيين والإعلاميين.

وأكد الدكتور عمار زكريا رئيس مجلس إدارة المركز في كلمته أن المركز ليس ملكاً لفرد بل هو وقف صحفي لأهل المهنة، كاشفاً أن فكرة المقرن انطلقت من رحم معركة الكرامة في أبريل 2023، حيث هاجر إلى القاهرة لتوثيق “أرشيف الكرامة الشفهي عبر لقاءات تاريخية، قبل أن يعود ليؤسس موقع المقرن الإلكتروني في 2024 والمجلة الورقية.

وأوضح زكريا أن العقيدة التأسيسية للمركز قامت على تكريم “الصحفيين المرابطين الذين لم يغادروا خنادق الكلمة ودافعوا عن الحقيقة ووقفوا مع القوات المسلحة في زمن التزييف.

وقال إن المركز يمثل منظومة متكاملة تشمل مركزاً اجتماعياً لالتئام شمل الصحفيين، وقاعة اجتماعات ومنبراً دورياً وقاعة للمؤتمرات الصحفية ومسرحاً للغناء الشعبي والإنشاد الديني.

وأعلن زكريا عن مفاجأة انطلاق قناة المركز على يوتيوب يوم السبت المقبل بفندق كانون، إلى جانب تشكيل هيئة تحرير مجلة المقرن برئاسة الأستاذة داليا إلياس وعضوية مشاعر عثمان وعبد العزيز النقر.

من جانبه وصف وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم الطيب سعد الدين افتتاح المركز بأنه ولادة منارة لا تنطفئ معتبراً أن المقرن قد يكون الدار الجديدة للصحافة، داعياً لتلاقح الأجيال وتدريب الشباب على يد الرعيل الأول، وكشف عن منتدى ثابت سيكون بالشراكة مع المركز.

فيما أكد المدير التنفيذي لمحلية أم درمان سيف الدين مختار أن الخرطوم وأم درمان تعافت وعادت كمنارات ثقافية، مشيراً إلى أن حي الأمراء هو ملتقى الفن والتصوف والثقافة.

واختتم الحفل بمقاطع غنائية وطنية وقصائد شعرية، وسط تأكيد من إدارة المركز بأن أبوابه ستظل مفتوحة لكل المؤسسات الحكومية والصحفيين ليكون “الرئة الإعلامية” للدولة، مع توجيه تحية إجلال للقوات المسلحة والقوات المساندة والمخابرات العامة والشرطة.

—
لو دايرة أعمل ليك نسخة مختصرة للواتساب ونسخة مطولة للموقع؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى