
تقرير: حبيبة الامين
قال والى النيل الازرق ان التماسك لجبهة الداخليه جنب النيل الازرق الانزالاق فى حرب أهليه ،مشيرا الى أبناء النيل الازرق كانت لهم مواقف واضحه أنهم لا يريدون الحرب بالاقليم وكشف العمدة النيل الازرق ولاية تعايش سلمى ونسعي ،لان تشمل التنميه فى الجبال والمناطق البعيده التى كانت مقفوله.
وتحدث حاكم النيل على ان تأثيرات سدالنهضه اشار الى أن حديث وزير الزراعه عالم وديبلماسي لكن كسياسيين هناك تعتيم فى المعلومات من الجانب الاثيوبي عن ادى الى غرب القرى حول النيل والبساتين وتسبب فى خسائر كبيره تضرر منها المزارعين والمواطنين
وأعلنت حكومة إقليم النيل الأزرق استهداف زراعة نحو 4.5 مليون فدان خلال الموسم الزراعي الحالي، من إجمالي 8 ملايين فدان صالحة للزراعة، فيما تتصدر محاصيل الحبوب والقطن والحبوب الزيتية أولويات الخطة الزراعية.
وقال وزير الزراعة بالإقليم، المهندس أبوبكر الطاهر، إن نحو 50 في المئة من المساحة المستهدفة ستُخصص لمحاصيل الحبوب، ولا سيما الذرة والدخن، باعتبارها محاصيل رئيسية لتحقيق الأمن الغذائي.
وتابع خلال اللقاء التنويري الذي عقده حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، مع وفد صحفي زائر برئاسة الخبير الإعلامي جمال عنقرة، أن الخطة الزراعية تستهدف أيضاً زراعة نحو 1.5 مليون فدان بمحاصيل الحبوب الزيتية، تشمل السمسم وعباد الشمس والفول السوداني، بهدف تعزيز إنتاج زيوت الطعام ودعم الأمن الغذائي على المستويين الإقليمي والقومي، إلى جانب زيادة صادرات السودان من الحبوب الزيتية.
وقال
الطاهر أن القطن تبلغ مساحته ١/مليون فدان الموسم 2026، ويعتبر إقليم النيل الأزرق اللاقليم الاول في السودان مساحة وإنتاج القطن. المطرى
وأشار ووزيرالزراعه الي زراعة 700 ألف فدان بالقطن خلال الموسم الماضي، في وقت لم تتجاوز فيه المساحات المزروعة بالقطن في ولاية الجزيرة نحو 30 ألف فدان، بينما بلغت في مشروع حلفا الجديدة قرابة 60 ألف فدان،
*مواجهة التحديات* .
وكشف والى النيل الازرق عن تحديات تواجه الاقليم خاصه فى التنميه مشيراالى دخول شركة زادنا فى اعادة تأهيل طريق الكرمك والدمازين
مؤكداً أن جميع مكونات ذمجتمع النيل الأزرق، بما في ذلك النساء، شاركت في الدفاع عن الإقليم، وأن أبناءه يقفون صفاً واحداً لحماية أمنه واستقراره.
وقال أن
الشريط الحدودى علي مدينة الكرمك بين دولتى جنوب السودان دولة
اثيوبيا مأمن بالقوات المسلحه
وفي جانب الخدمات، أوضح أن حكومة الإقليم تعمل على إعادة الخدمات الأساسية بمدينة الكرمك، كما نجحت في إعادة 17الف من عرب الرفاعه من دولة الجنوب الى مناطقهم
قال الأمين العام للمجلس الأعلى للإعلام والثقافة والسياحة بإقليم النيل الأزرق، سيف النصر من الله محمود، أن الإعلام يمثل «رسالة حال الناس وصوتهم»، داعياً إلى ترسيخ إعلام مسؤول ومستقل ينقل المعلومات من مصادرها الحقيقية، بعيداً عن الانحيازات الجهوية والسياسية، ويضع خدمة المجتمع في مقدمة أولوياته.
وقال محمود،، إن الحرب ألحقت أضراراً كبيرة بالبنية التحتية الإعلامية، ما أدى إلى انتقال النشاط الإعلامي بصورة واسعة إلى منصات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن هذه المنصات، رغم أهميتها وانتشارها، أسهمت في إضعاف الرسالة الأخلاقية للإعلام وأثرت في النسيج المجتمعي.
وأضاف أن الحرب اعتمدت بدرجة كبيرة على الإعلام والدعاية والتخويف، الأمر الذي خلق حالة من الهلع بين المواطنين، مؤكداً أن مواجهة هذه الدعاية تتطلب إعلاماً مهنياً قادراً على تقديم المعلومات الصحيحة ومواجهة التضليل.
النيل الأزرق.. ثروات لا يعرفها السودانيون
وقال الأمين العام إلى أن التضليل الإعلامي و ضعف التغطية الإعلامية أدت الي عدم معرفة قطاعات واسعة من السودانيين بإمكانات إقليم النيل الأزرق وثرواته، مشيرا الى ان الإقليم يتمتع بموارد اقتصادية متنوعة تشمل الغابات، والثروة السمكية والحيوانية، والتعدين، والزراعة، إلى جانب مقومات سياحية وتاريخية كبيرة.
وكشف سيف النصر عن انطلاقة قناة لاقليم النيل الأزرق حتى تسهم فى الساعة النعرفه
وأكد أن النيل الأزرق، وبعد انفصال جنوب السودان، أصبح من أبرز أقاليم البلاد الغنية بالغطاء الغابي، داعياً إلى تسليط الضوء على كيفية استثمار هذه الموارد وتحويلها إلى رافد أساسي للاقتصاد الوطني.
إسهام في الحرب.. وخدمات تتعافى
ولفت محمود إلى أن الإقليم قدم إسهامات كبيرة خلال الحرب، من خلال دعمه للقوات المسلحة، ومشاركة الجيش الشعبي والمستنفرين والمواطنين في جهود الدفاع عن البلاد، مؤكداً أن هذه الأدوار تستحق التوثيق وإبرازها إعلامياً.
وأوضح أن الظروف الاقتصادية والأمنية التي فرضتها الحرب أثرت في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، غير أن تحسن الأوضاع الأمنية أسهم في استعادة الخدمات الإنسانية والتنموية بصورة تدريجية.
وأشار إلى أن حكومة الإقليم، بالتنسيق مع وزارة الصحة ومحافظة الدمازين، اتجهت إلى الاعتماد على الموارد الذاتية لمواجهة التحديات الصحية، مؤكداً أن «حياة الإنسان وسلامة المواطنين مقدمتان على كل شيء».
عودة النازحين.. ومصالحات مجتمعية
وأكد الأمين العام أن الإقليم بذل جهوداً كبيرة في استقبال العائدين من دول الجوار والنازحين بسبب الحرب، والعمل على توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة لهم، مشيراً إلى بدء عمليات التعايش الطوعي وعودة النازحين إلى مناطقهم، إلى جانب جهود المصالحات المجتمعية.
ووصف عودة المواطنين إلى مدينة الكرمك والاستعدادات الجارية لعودة المزيد من السكان بأنها واحدة من أبرز الإنجازات التي تحققت، مؤكداً أن استقرار الأوضاع في المنطقة الغربية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز السلام والاستقرار بالإقليم.
النيل الأزرق يضع خطة لتنفيذ القرار 1325
وكشف محمود عن تقديم مسودة للخطة التنفيذية للقرار الأممي 1325 الخاص بالمرأة والأمن والسلام، مشيراً إلى أن الإقليم يعمل على وضع خطة تنفيذية تعزز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية، مع الالتزام بنسبة 40% لمشاركة المرأة.
واعتبر الخطوة إنجازاً مهماً في تعزيز دور المرأة، وترسيخ حضورها في عمليات السلام وصنع القرار.
دعوة لإعلام يعرّف السودان بإمكانات الإقليم
وأقرّ الأمين العام بوجود قصور في التغطية الإعلامية لأعمال حكومة الإقليم، رغم جهود التلفزيون القومي والإذاعة المحلية والمؤسسات الإعلامية المختلفة، مؤكداً أن الزيارة الإعلامية الحالية تمثل فرصة تاريخية للتعريف بما تحقق من أعمال خلال سنوات الحرب.
وقال إن تحقيق الاستقرار والرفاه لشعب الإقليم يتطلب تنسيقاً وتعاوناً بين حكومة الإقليم، والأجهزة الأمنية، والمجتمع المدني، والإدارات الأهلية، مشيداً بالدور الذي يمكن أن يضطلع به الإعلام في نقل هذه الجهود إلى السودانيين والعالم.
وختم محمود بالترحيب بالوفد الإعلامي الزائر، مؤكداً أن الزيارة ستسهم في إبراز الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها إقليم النيل الأزرق، وما يضطلع به من أدوار في دعم الاستقرار ونهضة السودان.
