ستار لينك

نادر التوم … يكتب
دفقة نور
بث تجريبي!
هذا المقال برعاية وكالة M Z Travel
عروووض مباشـــرة من بورتسودان لشهر يوليو
سافر بأفضل الأسعار
مع وكاله Mz Travel سافر وانت مطمئن
سجل الرقم وتابع الحاله عشان تشوف كل الجديد
*📞 0961889804*
(1)
(ستار لينك)، يعني للكثيرين ذكريات جميلة، مع هذا (المحفل)، و بخاصة أيام الحرب، و الذي أشعرنا بمعاناة الآخرين، الذين لا وسيلة لهم للإتصال، أو التواصل إلا عبر الاستار لينك! بعد الحرب و انقطاع الاتصالات و اللجوء، الاستار لينك عرفنا كم هم مظلومون، و متعبون و معانون، بينما كنا نرفل في حياتنا نتواصل مع من نشاء وقتما نشاء!
(2)
حرب السودان المنسية ، العبثية، و التي لا تريد أن تنطفئ، و كلما مضت نحو ذلك أوقدها البعض، هذه الحرب حفلت بالكثير للسودانيين، منه ما هو صادم، و منه ما هو جارح، و منه ماهو قاسي،كل شخص سوداني عاصر الحرب، و صمد في أماكن النزاع، بداخله قصص و روايات، و كل نازح أو لاجئ، فر باحلامه داخل البلاد وخارجها تحمل دواخله كتبا من المعاناة، و صفحات من العذاب، و حتى من هم خارج القطر، و لم يحضروها، أو يتابعوا مشاهدها انتابهم من ألمها، و انتاشهم من وجعها.
(3)
في مقالات تحمل عناوين مختلفة منها السياسي و الرياضي و الاجتماعي و الساخر: (على صفيح ساخن)، (الاتجاهات الستة)، (من الساخر)، (موية و بن)، (سلام و مرحب)، تناولنا (النفق المظلم)، الذي أدخلته الحرب الناس، و الذي أدخله الناس الناس، بسبب الحرب، كتبنا و سنكتب عن مآسي و مآلات تلك الحرب.
(4)
أما بهذا العنوان الجديد (ستار لينك)، فإننا نتناول الإيجابي فقط، لنؤكد أن الحرب بمثل ما دمرت، فهي بنت، و هي أفرزت أحداثا إيجابية، تنم عن خلق و اخلاق السوداني، التي اشتهر بها و عرف بها على مر الزمان، و في كل الدول التي هو أصلها (بحسب الأبحاث العلمية)!
(5)
فما بين ركام العمالة و الخيانة و التعاون، و حطام السرقات و الغدر و الحسد، و المضرة الناتجة بسبب الحرب، كانت هناك اشراقات، و كانت هناك صحوة، و تمسك بالاخلاق السودانية التي هي مستمدة من الدين الاسلامي الحنيف.
(6)
صحيح أن الظلام كان أكثر و أكثف و (أظلم)، لكن بقع الضوء فيه كانت أكثر وميضا و لمعانا، ما بين فرث الحرب و دمها، خرج لبن الضمير و حليب الاخلاق ناصع البيض
اذا في هذه المساحة (ستار لينك)، نتناول كل ما هو إيجابي في هذه الحرب، كل ما هو مفرح و مبهج و لافت!
(7)
بالطبع لدى عشرات النماذج، و الايقونات التي سأكتب عنها، عن معايشة و عن قرب، لكن انتظر اسهامكم في هذا الدفق، فهذه الاصوات، و هذا الاسماء يجب أن تصل لكل الاسماع، يجب أن تصل كل الأصقاع، فيها تبدأ مرحلة بناء و (تأسيس)، حقيقي للسودان و للإنسان السوداني، الذي ساد بأخلاقه و تعامله، قبل أن ينفرط ذلك العقد و يتناثر على الأرض و يتساقط خلف المطامع.
(8)
هذا المقال برعاية وكالة M z Travel*
للاعلان في مقالات الكاتب أرسل رسالة (إعلان) لرقم الواتس 0121500148
للوصول الى آلاف المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه بقدر عظمة ذاتك يا أحد!
و الدنيا لسه بخير


