أعمدة الرأي

شمعات في رحاب الوطن مشاعر البدوي

شمعات في رحاب الوطن

  1. مشاعر البدو

تاريخ المرأة السودانية حافل ومشرف عبر جميع الحقب الزمنية ،

سطرت المرأة السودانية وعلي مر العصور ملاحم ونضالات لن يجود الزمان بمثلها ، كيف لا وهن حفيدات الملكة اماني شاخيتي مرورا بكل الملكات شمالا شرقا وغربا ، ميارم وشيخات يحترقن من اجل شمس الحق والوطن والخير والسلام
واحدة من شمعات بلادي. تحترق يوما بعد يوم لتضئ سماء السودان
حبأ وجمال وفن وثقافة ووطن اي نعم وطن.

الشمعة مشاعر البدوي وهنا يقف الحرف عاجزا عن اعطائها صفة تليق بها ،

مشاعر الشاعرة التي تفيض مشاعر عشقا لهذا التراب ،
اما مشاعر الدكتورة ملاك الرحمة لتطييب العلل وبلسم وجرعة شفاء للمرضى ،
وايضا تحاول مشاعر أن تخيط جراح الوطن ،

ام مشاعر الإعلامية الفصيحة والمبدعة عبر القلم والميكرفون ،

اذا هي كل هذه المشاعر ،
ومن خلالها مؤسستها عتاب التي تقوم بأدور جليلة خدمة للوطن وترسيخا لمحبة قواتنا المسلحة ودعما لها في معركة الكرامة ، التي هي معركة كل وطني غيور جاء من رحم هذه الارض ومن بين ثنايا شعبها ،
كانت مشاعر في مقدمة الركب تقوم بالمبادرات والفعاليات الثقافية المختلفة والتي جابت بها كل ربوع الوطن الحبيب قبل الحرب ،
تنشر الخير والسلام المجتمعي والتسامح وقدمت الكثير ، وهي الآن تحترق من عروس البحر الاحمر وحاضرتها بورسودان لتنير درب قواتنا المسلحة والمشتركه وكافة القوات النظامية دعما ومساندة عبر مهرجانها الثقافي الفني الوطني ، في فعاليتها من داخل عروس البحر والتي دشنتها بليلة وطنية خالصة باتحاد الاادباء والفنانين تغنت فيها شمعات عتاب للوطن وللجيش والتي كانت بمثابة عربون محبة لبداية مهرجان حافل في حب الوطن وقواتها المسلحة ،

مزيدا من المشاعر يامشاعر وكثيرا من النور الوطني الخالص .

التوقيع : كمونة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى