أعمدة الرأي

ضوء القمر


عبد العليم مخاوي … يكتب
العضوية.. الطريق الصحيح لقوة هلال كوستي

تشهد أروقة نادي الهلال كوستي للتربية هذه الأيام حراكاً نشطاً من مختلف مكونات النادي لاكتساب وتجديد العضوية، وهو حراك يمكن وصفه بحق بأنه ضربة معلم من جماهير وأهل الهلال كوستي الذين يدركون جيداً أن قوة أي نادٍ تبدأ من قوة قاعدته العضوية.
إن السعي الجاد نحو توسيع قاعدة العضوية لا يمثل مجرد إجراء تنظيمي أو إداري، بل هو تعبير واضح عن وعي متقدم لدى الأهلة بأهمية المشاركة في صناعة القرار ودعم مسيرة النادي في مختلف الجوانب الإدارية والفنية والاجتماعية والثقافية.. فالهلال كوستي لم يكن يوماً مجرد نادٍ رياضي عابر، بل ظل على الدوام مؤسسة مجتمعية متكاملة لها دورها في المجتمع والرياضة والثقافة.
الحراك الكبير الذي يشهده النادي هذه الأيام وجد إشادة واسعة من محبي الهلال كوستي، لأنه يعكس روح الانتماء الحقيقي للنادي، ويؤكد أن كل فعالياته تقف صفاً واحداً خلف مسيرته، وتعمل من أجل استقراره وتقدمه.. كما أن اتساع قاعدة العضوية يسهم بصورة كبيرة في تذليل الكثير من العقبات التي قد تواجه العمل الإداري والفني، ويمنح النادي قوة مؤسسية حقيقية تقوم على المشاركة والشفافية.
ومن المؤكد أن هذا الحراك سيترك آثاره الإيجابية أيضاً على فريق كرة القدم الأول بالنادي، لأن الاستقرار الإداري والدعم الجماهيري يشكلان دائماً البيئة المثالية لنجاح الفرق الرياضية وتحقيق الطموحات.
وعلى الصعيد الشخصي، سعدت بالحصول على عضوية النادي بالرقم 56، وهو رقم يحمل دلالة تاريخية كبيرة في وجدان السودانيين، إذ يرتبط بعام إعلان استقلال السودان. وربما جاءت هذه المصادفة الجميلة لتؤكد أن حب الوطن وحب الهلال كوستي يلتقيان في معنى واحد، الانتماء الصادق والعمل من أجل المستقبل.
إن ما يحدث اليوم داخل الهلال كوستي يبعث برسالة واضحة مفادها أن النادي يسير في الطريق الصحيح، وأن أهله يدركون أن البناء الحقيقي يبدأ من المشاركة والمسؤولية الجماعية.. ولذلك فإن المرحلة القادمة تبشر بالكثير من الأمل والتفاؤل لمستقبل الهلال كوستي.
أزرق بحر أبيض.. أسلوب حياة.
اللهم ارحم امي عشة والسر وعز الدين وعبد العزيز وأسعد عمر وعمتي اللازمة وكل موتى المسلمين واغفر لهم واجعلهم من أصحاب اليمين
اللهم انصر الجيش والهلال كوستي والهلال فوق كل ارض وتحت كل سماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى