عبدالله اسماعيل* يكتب *الحلو يقصف ما تبقى من الجوع والمرض في كادقلي

ما زال عبد العزيز الحلو يواصل سقوطه، حتى بات اسمه عند أهل جنوب كردفان مرادفاً للخراب. لم يكتفِ بفرض الحصار وتجويع المدنيين في الدلنج وكادقلي الكبرى، بل ضاعف المأساة *بقصف صاروخي غادر بوجهه على قلب مدينة كادقلي، ليقتل من تبقى على قيد الحياة رغم الجوع والمرض وانعدام الغذاء والدواء.
الحلو باع ضميره وارتمى في أحضان مليشيات النهب والموت والاغتصاب، *تلك المليشيات التي زعم يوماً أنه يقاوم ظلمها وجرائمها ضد إنسان الجبال.* واليوم، يسير في نفس خطاهم، مطيعاً أجندات خارجية هدفها تدمير حياة السودانيين وتفكيك دولتهم.
*في هذه اللحظات*.. تتساقط قذائفه على السوق الكبير وأحياء متفرقة من كادقلي المحاصَرة. أي قضية يمكن أن تنتصر عبر تجويع المدنيين وقصفهم؟! هل أنشئت الحركة الشعبية لقتل النوبة وإبادتهم؟!
هذا سؤال موجَّه إلى جقود مكوار وعزت كوكو وكل من تبقى من أبناء الجبال في صفوف الحركة، لعلهم يجدون إجابة أمام دماء أهلهم التي تُسفك وقوتَهم الذي يُقطع باسم قضية تحولت إلى كابوس يلتهم أبناءها قبل أعدائها.
13 اغسطس 2025


