أخبار محلية

فريني: مشروعات منظمة الرفقاء تمثل إسناداً مهماً لجهود الحماية والتعافي الاجتماعي..

الخرطوم منابعات كوشى نيوز

جدد المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية الوزير المكلف بولاية الخرطوم صديق حسن فريني التزام وزارته بإسناد المشروعات والبرامج التي تنفذها منظمة الرفقاء الخيرية للتنمية المستدامة وفي مقدمتها المشروعات والبرامج الخاصة بشريحة الايتام والارامل، مؤكداً على أهمية الشراكة مع منظمات المجتمع المدني في تعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر احتياجاً في ظل التداعيات التي خلفتها الأزمة الإنسانية.جاء ذلك خلال لقائه ظهر اليوم بالمكتب التنفيذي لمنظمة الرفقاء الخيرية برئاسة الأمين العام للمنظمة دكتور لبني عبدالرحمن الشائب، حيث استمع فريني لتقرير مفصل حول أنشطة المنظمة خلال النصف الأول من العام 2026م إلى جانب خطة عملها للفترة المتبقية من العام الحالي والتي شملت عدداً من المحاور ذات الصلة المباشرة باحتياجات المجتمعات من بينها السقيا والإطعام والتعليم والصحة، وتناول اللقاء كذلك المشروع المحوري للمنظمة المتمثل في تدريب وكفالة الأيتام باعتباره أحدالتدخلات التي تستهدف الانتقال بالأيتام من دائرة الرعاية المباشرة إلى التمكين وبناء القدرات بما يعزز فرصهم في التعليم والتأهيل والاستقرار الاجتماعي.وأكد فريني أن الوزارة تنظر إلى المبادرات المجتمعية باعتبارها شريكاً مكملاً للدور الحكومي في معالجة القضايا الاجتماعية مشيراً إلى استعداد الوزارة لتقديم الإسناد الممكن للمشروعات ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين وفق الأولويات والموارد المتاحة.مجدداً التزام الوزارة عبر مجلس رعاية اليتامي بدعم مشروع تدريب الأرامل الذي تنفذه المنظمة الذي يتسق مع الاهداف الكلية للوزارة بتمكين الأرامل وتأهيلهن مهنياً واقتصادياً بما يساعدهن على بناء مصادر دخل مستدامة ويعزز قدرتهن على رعاية أسرهن والاعتماد على الذات وأشار فريني إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التنسيق بين الوزارة والمنظمات العاملة في المجال الاجتماعي وتوجيه التدخلات نحو مشروعات تجمع بين الاستجابة للاحتياجات العاجلة وبناء القدرات بما يحقق أثراً مستداماً ويدعم مسار التعافي الاجتماعي بولاية الخرطوم.
من جانبها استعرضت الامين العام لمنظمة الرفقاء خطتها للفترة المقبلة مؤكدة حرصها على تطوير برامجها وتوسيع نطاق تدخلاتها وتعزيز التعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية بما يضمن وصول الخدمات إلى الفئات المستهدفة وتحقيق الأهداف الاجتماعية والإنسانية للمشروعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى