فريني يبحث إنشاء وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل مع الوزارة الاتحادية* *”الخرطوم ستكون أنموذجاً لكل الولايات” – أميرة أزهري*….

الخرطوم منابعات كوشى نيوز
بحث الأستاذ صديق حسن فريني المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف، مع مدير وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل بالوزارة الاتحادية د. أميرة أزهري فضل الله، إنشاء الوحدة بولاية الخرطوم، وذلك بحضور أ. زينب معتصم مدير المشروعات بالوحدة الاتحادية، وأ. خديجة فتح الرحمن مدير الوحدة بإدارة المرأة والأسرة بالوزارة.واستمع فريني لتقرير مفصل قدمته د. أميرة أزهري عن سير العمل، أكدت فيه أن “التركيز على المرأة والطفل وهم الفئات الأكثر هشاشة لم ينشأ من فراغ إنما ضرورة ملحة اقتضتها الحرب التي مازالت مستعرة،وأشارت إلى وجود الأطر التشريعية والدولية والإقليمية، فضلاً عن المصادقة على قانون الطفل وغيرها من المعاهدات. مقترحة آلية تنسيقية لوحدة مكافحة العنف على مستوى الولايات تشمل جمع الشركاء، والتنسيق المحكم، والتخطيط للأنشطة المشتركة، وتبادل الخبرات، والاتفاق على المسميات والمصطلحات مع مراعاة خصوصية كل ولاية.وأشادت أزهري بدور وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم خلال الحرب “والعمل الكبير بدون وحدة أو هيكل، رغم وجود المادة (3) الفقرة (ج) التي تنص على إنشاء وحدات مماثلة بالتنسيق مع حكومات الولايات ،وكشفت عن التحديات الاتحادية التي تواجه الوحدة وأبرزها: إنشاء قاعدة معلومات قومية، تأسيس مراكز الدعم والرعاية الصحية، وبناء شراكة منفصلة مع المنظمات. وطالبت بالاستفادة من مراكز التنمية الاجتماعية وخلق مساحات للأطفال للعب، مؤكدة أن “لدى وزارة التنمية الاجتماعية خبرات يمكن أن تسهم في دعم الوحدة، وستكون الخرطوم أنموذجاً لكل الولايات.
من جانبه رحب الوزير فريني بالحضور مثمناً عمل الوحدة على المستوى الاتحادي، ومؤكداً أن “الملف حساس ويحتاج إلى توحيد الأفكار والمصطلحات”، منوهاً إلى أن “الكلمة لها طاقتها وتأثيرها”.وأوضح سبادته أن “فكرة مكافحة العنف فيها روح الاستقلالية وتحتاج إلى تكامل الأدوار”، مؤكداً تأسيس الوحدة بقرار وزاري وإنشاء هيكل يساعد على عمل الوحدة والتركيز على الجانب الفني.
وفي السياق ذاته استعرضت أ. خديجة فتح الرحمن مدير الوحدة بإدارة المرأة والأسرة إنجازات الإدارة في مجال الحماية، منها حملة الـ16 يوماً لمكافحة العنف ضد المرأة، وقالت: “لا بد أن تكون الوحدة منفصلة وخلق مساحات آمنة لتقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي”.


