أعمدة الرأي

مع الحق

حافظ الخير يكتب؛.
عيب عليكم أهالي دلقو!!

تابعت بكل اسف المسيرة التي سيرها بعض أهالي منطقة (دلقو) بمحلية حلفا القديمة بالولاية الشمالية والتي أعلنوا فيها رفضهم استضافة نازحى الفاشر وبغض النظر عن الأسباب اقول لهم (الكلام ده عيب.. اختشو) وحقيقة هو اكبر عار على منطقة دلقو التاريخية العريقة ان يتحدث باسمها هؤلاء( الرعاع).. ومسيرتهم هذه تدل على موافقة الحكومة عليها وان لم تكن موافقة فكان لزما عليها اعتقال كل المشاركين والتحفيظ عليهم لمدة شهرين كدة وبعدين تفتح ليهم بلاغات وتحاكمتهم بجرجرة سنتين كدة عقابا لهم ولكن كون الحكومة تركتهم كدة معناها موافقة و(السكوت علامة الرضا)( ولا مش كدة يا برهان) ضعف حكومة الولاية وتواطؤ الوالي أجهزته الأمنية في هذه الحالة واضح وما داير ليهو (درس عصر) وعليهم مغادر مواقعهم فورا لأنهم ساهموا في زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد وهم بذلك الصمت العبيط شركاء في هذه الجريمة العنصرية البغيضة واحري بالنيابة العامة حبسهم جميعا مع المشاركين في المسيرة و تقديمهم المحاكمة وكحاكمة كل من شارك في هذه المهزلة حتى ولو بالتاييد وكان الأخرى بالأجهزة الأمنية العاجزة ان تقوم ب اجبها بدلا عن والتقاعس عن اداء الواجب الذي هو جريمة يحاكم عليها القانون العسكري حتى لا يقال انه جزء من والمؤامرة على الوطن وكان الاحمري بها ان تعمل بمهنة وتعتقل كل المشاركين حبسهم في سجون ومعتقلات في ولايات بعيدة عن حلفا قتلا لهذه الفتنة البغيضة فليست حلفا ملك لهم فالدستور يتيح لأي سوداني ان يقيم في اي بقعة من أرض البلاد وليست حلفا حكرا على احد وحقيقة هذه المجموعة شاهدت تهاون السلطة مع أمثالهم في بورتسودان الذين يطالبون ترحيل النازحين والحكومة من الولاية شيبة ضرار غيره وسمعوا التصريحات علنا بذاك من قيادات قبلية وفي احتفالات عامة واحيانا يكون ضيفها مسئول حكومي رفيع يسمع الكلام باذنه ولا يحرك ساكنا وابسط شي كان يمكن أن يفعله مغادرة مكان الاحتفال غاضبا وَتوجيه الأجهزة الأمنية باعتقال من يزرع الفتنة ويشق الصف الوطني ولكن كيف المسئول الحكومي نفسه متعين بالواسطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى