أعمدة الرأي

من الساخر


نادر التوم … يكتب
سخرية الواقع و واقعية السخرية
تغيير توتال 1-2
~~~~~~~~~~~~~~~~
(1)
ـ سنين راحوا و راحوا سنين و الحال ياهو ذاتو الحال و في جواى صدى الذكرى!
ـ مرت سنة و عادت سنة، و انا يا زمن زي ما أنا!!
عندما تسمع (في عز الليل)، رائعة المتفرد (التجاني حاج موسى)، بصوت الراحل عبد الكريم الكابلي (رحمه الله) أو الرائع النور الجيلاني (متعه الله بالصحة والعافية)..
ـ حينما تسمعها في عز الليل أو (نصة نهار)، ضائعا منفردا،  أو في سيارة المواصلات، ستعيش ذلك المشهد ،و ذلك الشعور، و ربما تصرخ مع عمنا النور :  (و الحاااال ياهو ذاتو الحاااال)، و تشحن عقلك الباطن بايحاء (ما حلو)، و ربما تتعطل حافلة المواصلات في الشارع، لياتيك صوت الحوت رحمه الله من مواصلات أخرى :  (في نص الطريق بننزلك)!
رياض براعم المستقبل و مدارس صدام محمد حسين
إسكان الصحفيين ال ١٠٠
جوار العماره الهيكل وشرق الحاره ٧٣.
(2)
ـ و حينما سمعتم (مرت سنة)، طبعا لمن عاصر (عهد الكاسيت) فهو الشريط الذي أبدع فيه الفنان الأصيل (حسين شندي)،
ـ حينما سمعتموها و رددتموها، أيضا غذيتم شعوركم و عقلكم الباطن بأن السنين تمر، و انتم (محلك سر) ، و قد رد عليكم اللا واعي (محلك سر محلك سر، أنا مالي و مالك؟) كما في الحكمة (أن قلت سانجح أو سافشل فالأمر متروك اليك)،
ـ نصيحتي لكم عقلكم الباطن (ما تهظروا معاو)،  لانه (عوير) و ما بعرف هظار، و حبوووب بصدق أي حاجة!
ـ شحنتوهو وقتها بعز الليل، و سنين راحوا و راحوا سنين، و مرت سنة و عادت سنة و (مافي جديد)!
(3)
و كذلك تقمصتم :
ـ غيب و تعال، تلقانا نحن يانا نحن، ،لا غيرتنا ظروف لا هدتنا محنة، أظنها للمهندس الراحل هاشم ميرغني (رحمة الله عليه)،، و لست ادري كم هي المدة التي سيلقانا فيها (يانا نحن)، لكن من السياق مدة طويلة و الله اعلم!
(4)
ـ و يبدو أن هؤلاء الفطاحلة يجارون المتنبئ (المستاء) :
باي حال عدت يا عيد؟
و كأن العيد زول و الشاعر يستفهمه!
بأمر مضى ام فيك تجديد؟
و العيد مسكين، مأمور، يجي و يمشي، في تجديد (مافي شبكة) هذه ليست مسؤوليته!!
(5)
ـ و يبدو لي أن العيد الذي عناه المتنبي هو (عيد الضحية)، بعد أن مضت الضحية الفاتت مثلها، و يبدو لي أنه كان مضحيا، عرفت كيف؟؟
ـ من السياق برضو.. ما ممكن يكون عيد رمضان، لانو من رمضان للضحية فترة قريبة ما ممكن المتنبئ يلوم فيها العيد،
ـ طيب احتمال عيد رمضان التالي من رمضان الفات، و الله برضو احتمال، إذا انت لاحظت أن السياق يقتضي هذا، المهم الفترة عام كامل زي عام حسين شندي
ـ و ما فيو تجديد زي كلام التجاني و الحال ياهو ذاتو الحال!
(6)
ـ يبدو أن ملامح المقال قد بدت تتضح لك ، الحمد لله طيب ، لكن أريد منك و لحين تكملة الجزء الثاني أن شاءالله أن تجري هذا الاختبار على نفسك:  ـ اختار أي سنتين من عمرك و فكر ماذا جرى لك و لمن حولك فيهما، إلى ذلك الحين أستودعك الله!
)!
رياض براعم المستقبل و مدارس صدام محمد حسين
إسكان الصحفيين ال ١٠٠
جوار العماره الهيكل وشرق الحاره ٧٣  ٠٩٢٧٠١٤٤٤٤
٠١١١١٥٤١٤٢
للاعلان عبر مقالات الكاتب ارجو إ رسال رسالة عبر رقم الواتس 0121500148 للوصول لمئات الآلاف من المتابعين!
أسعار تنافسية للمؤسسات التعليمية و الصحية.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه بقدر عظمة ذاتك يا أحد
ودعناكم الله.
برعاية رياض براعم المستقبل و مدارس صدام محمد حسين الأساسية ٠٩٢٧٠١٤٤٤٤
٠١١١١٥٤١٤٢.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى