أخبار محلية

حاكم إقليم النيل الأزرق: أمام التمرد فرصة أخيرة وقادرين على حسمه عسكرياً

الدمازين حبيبة الامين

أكد حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي استقرار الأوضاع الأمنية بالإقليم مشيراً إلى استمرار العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة ضد ما وصفها ب المليشيات في المناطق الحدودية بين جنوب السودان وإثيوبيا، ومؤكداً أن العمليات ستتواصل حتى القضاء على ما تبقى منها

وقال بادي، خلال مخاطبته القافلة الإعلامية التي وصلت إلى الدمازين بقيادة مركز الأمير جمال عنقرة للخدمات الصحفية إن الإقليم يشهد استقراراً أمنياً كبيراً بعد تجاوز العديد من التحديات التي تمثلت في النزاعات القبلية والجهوية، إلى جانب التهديدات الأمنية.

وأشار إلى أن هناك تحدياً آخر يواجه مواطني الإقليم يتمثل في انتشار حمى الضنك، مؤكداً أن حكومة الإقليم تعمل على مكافحتها والقضاء عليها، كما نجحت في معالجة التحديات الأمنية السابقة.

وأوضح أن شعب النيل الأزرق يتميز بالتنوع والتعايش السلمي، متهماً جهات بالسعي إلى ضرب النسيج الاجتماعي للإقليم قبل اندلاع الحرب، وأضاف أنه غادر الخرطوم إلى النيل الأزرق قبل يوم واحد من اندلاع الحرب بتوجيه من رئيس الحركة.

وأكد بادي أن اللجنة الأمنية بالإقليم تعمل بتنسيق كامل، وأن القوات المتبقية التابعة للمليشيا داخل الإقليم جُرِّدت من السلاح، فيما تواصل القوات النظامية انتشارها داخل المدن لحفظ الأمن والاستقرار.

وأضاف أن القوات المسلحة تواصل إحكام سيطرتها على الأوضاع الميدانية، متوقعاً تحقيق مزيد من التقدم في مناطق يابوس وعلى الحدود مع جنوب السودان مشيراً إلى عودة نحو 190 ألف مواطن من دولة جنوب السودان إلى مناطقهم

وكشف أن عملية دمج قوات الجيش الشعبي بلغت نحو 80%، مع استمرار استكمال دمج بقية القوات مؤكداً أن رؤية قيادة الحركة ترتكز على بناء سودان واحد برئيس واحد ودستور واحد وجيش واحد إلى جانب تنمية المناطق التي ظلت معزولة لسنوات طويلة.

ووصف بادي الحرب الدائرة في السودان بأنها ذات أبعاد إقليمية ودولية، داعياً السودانيين إلى التكاتف ووحدة الصف في مواجهة التحديات.

وأشار إلى أنه أمضى 38 عاماً في ميادين القتال، مؤكداً أن جميع مكونات مجتمع النيل الأزرق، بما في ذلك النساء، شاركت في الدفاع عن الإقليم، وأن أبناءه يقفون صفاً واحداً لحماية أمنه واستقراره.

وفي جانب الخدمات، أوضح أن حكومة الإقليم تعمل على إعادة الخدمات الأساسية بمدينة الكرمك، كما نجحت في إعادة 17 أسرة كانت موجودة في دولة جنوب السودان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى