مِن حكاياتنا

عادل سيدأحمد… يكتب
الحلقة الثانية:إجتماع طارِىء
قررتُ أنْ أجري (حواراً سِرياً)مع الأولاد،حول (أزمة الإندومي)،،بدون علم زوجتي..لأنها تميل ل(الحلول العسكرية)،،
علماً بأنها رقيقة ووديعة..!.
كيف..؟!.
ما عارف..!!.
المُهم،هي كدا..!!.
وبلاش أسئلة تخلق لي (سيولة أمنية)..كفاية (السيولة ال نحن فيها)!.
يبقوا علي (برهان وحميدتي والمدام)..!.
لقد كانت من أهم معايير اِختياري ل(شريكتي)،قبل أنْ تتزوجني،رغم أنني (راقد رُز):
– ألا تكون هلالابية..
ولو واحد من أخوانها هلالابي،يقلِب مريخابي،،
ولا يجوز العكس..!.
– وألا تكون كوزة..!.
الحمد لله ربنا وفقني بعدم اِنتمائها لهاتين الطائفتين المُدرجتين ضمن قائمة (الجماعات الاِرهابية)..!.
عقدتُ إجتماعات (ليلية)مع العيال..حيث أتسلل لهم بعد نوم(الحكومة)،بساعة..!.
وذلك لضمان أنها في سبات عميق..!.
وقتها كانت زوجتي فريق أول،وأنا كنت ملازم تاني..!.
وقد وصلتُ أنا لهذه الرُتبة عبر(رانكر)..بعد أنْ “زكتني” .!!.
أولادي اِشترطوا عليَّ أنْ ألبي دعوتهم على مائدة (أندومي)..!.
بدأتْ العملية الخفية بنجاح مُنقطع النظير..
وقد كنتُ أخشى مِن (المُغيرات صُبحاً)..!.
لقد كان الاندومي يسبح في شوربة..!
تذوقت ملعقة..
ثُم رشفتُ (جُقمة)..
واحتسيتُ رشفتين..!
ثُم اِستأنفت ملعقتين..!.
لاحظت أنَّ ملعقتي صغيرة..! .

