وهج الكلم

د .حسن التجاني … يكتب
الأمل معقود عليك…خطاب بي فهم !!
كلام واضح وصريح ومباشر …الحكومة القادمة حكومة (الامل)….وأمل كبير بإذن الله…هكذا بدأ السيد رئيس مجلس الوزراء البروف كامل ادريس خطابه لمخاطبة الشعب السوداني.
وجد الخطاب ارتياحا واسعا وكبيرا وسط فئات الشعب السوداني الذي انهكته الحروب واكاذيب الحكومات التي تلاحقت علي الوطن دون أن تحدث اختراقا ايجابيا في ملفات تحسين حياة الناس….علي حد قول رئيس مجلس الوزراء ان مشكلة السودان كلها علي مر الحكومات انهم كانوا لا يضعون الشخص المناسب في المكان المناسب ….يعني القصة كانت (هردبيس).
الخطاب كان علمي مؤسس ومؤسس لمرحلة مليئة بالتطمينات التي جعلت الشعب يشتعل حماسا وتفاؤلا بأن غدا أرحب وأطيب وابرح بإذن الله ..خاصة عندما يتحدث رجل الدولة في مجلس الوزراء حديثا مسئولا بكل ثقة…مسميا حكومته بحكومة الأمل..واصفا هيكلها بعدد (22) وزارة و(18) ولاية
لهي كافية لإدارة شأن البلاد والعباد بكفاءة واقتدار بإذن الله…دون (محاصصات) ودون شلليات ودون مجاملات ودون السماع للشائعات في الشخصيات ايا كانت إنما فقط المعيار والكفاءة والخبرة والمهنية هي التي ستحسم امر الاختيار .
ليس السيد البروف كامل ادريس بغريب عن الوطن وما كان يجري فيه… وسبق له ان تقدم لأكثر من مرة بالمشاركة في حلول المشاكل بالبلاد …ولكن جاء الوقت وتحقق الوعد وعد السماء وليس البشر لجعل تلك الحلول واقعا معاشا منفذا بإذن الله.
جميل ان جعل السيد البروف كامل ادريس مسمي جميل لحكومته ملئ بالأمل والوعد والتفاؤل …وهو حكومة الأمل
وصدق اللقال (لا حياة بلا امل ولا امل بلا عمل)…يعني ان رمزية المسمي هذا مرتبط ارتباطا قويا بالعمل والإنجاز العلمي المطلوب الذي انتهجته دول كثيرة وخرجت لبر الأمان بهدوء لاتباعها هذا النهج وهو نهج الأمل ثم العمل المربوط بالعلم لتحقيق الأمل.
فكرة مخاطبة الناس قبل اصدار التشكيل للحكومة كانت فكرة علمية في مفاهيم الحكم وكيفيته وهي فكرة تهيئة العامة والرأي العام بالذي يجري ولعلمي هي فكرة ذكية فيها كثير من احترام الشعب وتقديره …وهذا هو الذي كان يرجوه الشعب من حكومته وهو المطلوب إثباته.
الان تبقت للسيد رئيس مجلس الوزراء التدقيق في الاختيار السليم المعافي لهذه الحكومة حكومة (الأمل) والتي تفاءل بها المواطن قبل رئيس مجلس الوزراء لان المواطن لا يعلمها حتي الان ويعلمها السيد رئيس مجلس الوزراء .
الذي نتوقعه سيعود السودان اقوي وافلح وأطيب في كل شئ واي شئ بإذن الله و(لو كره الكارهون)…طالما هذه بدايات العمل المليئة بتباشير النصر في قواتنا المسلحة التي اذا وعدت صدقت واذا تحدثت أنجزت واذا تقدمت انتصرت…..لن يضام السودان ولن ينهزم طالما أمره بيد الله واوكله لهؤلاء الرجال الذين سيحسنون الخواتيم.
سطر فوق العادة :
يجب أن يدون تاريخ انطلاق حكومة الأمل ويسجل كل انجاز تأتيه …وان تلزموا الصبر حتي تروا ماذا ستصنع وبكره احلي تتذكروني.
(ان قدر انا نعود)


