أخبار محلية

امدرمان حبيبة الأمين

أعلن رئيس اتحاد عموم النوبة محمد أبو عنجة أبو رأس ترحيب الاتحاد بدعوة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان للحوار السوداني – سوداني التي أطلقها مؤخراً، داعياً السودانيين للالتفاف خلف القوات المسلحة ودعمها في معركة الكرامة.

وأكد أبو عنجة في كلمته بمنتدى التآخي والتعافي وتصريحاته عقب وصوله مطار الخرطوم، أن الاتحاد أصدر بيانات منذ بداية الحرب معلناً دعمه للقوات المسلحة، وقطع بأنه لا بديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة، مضيفاً أنه جاء لتأكيد الشكر للجيش لقيامه بحماية البلاد وفق الدستور رغم التضحيات الكبيرة التي قدمها في مواجهة أخطر التحديات التي واجهت البلاد.

وكشف عن تقديم الاتحاد مشروعاً للدولة يرتكز على الحوار بالداخل حتى ولو كان الجلوس “تحت ظل شجرة” بعيداً عما وصفها بالمؤثرات الخارجية، وقال إن المشروع قُدم قبل عام ونصف لجهاز المخابرات العامة حيث تمت دراسته “ورقة ورقة وفقرة فقرة” ليتم اعتماده في النهاية كمشروع استراتيجي قومي، وأن المشروع في جوهره هو مشروع حوار وطني.

وأشار إلى أن جميع مشاكل البلاد كانت بسبب غياب الحوار وأن الجميع ظل يكثر من الشعارات دون معالجات حقيقية، واعتبر أن تجربة رواندا نموذج يمكن الاقتداء به في كيفية النهوض بعد الاقتتال.

وشدد على أن البلاد أمام فرصة طيبة للالتفاف حول دعوة البرهان للحوار، داعياً إلى ضرورة كتابة التوصيات ومعالجة المشاكل بمسؤولية، مضيفاً: “دي مشاكلنا الأساسية، عشان كده الانقلابات كثرت والخيارات في الدولة كثرت وأطاحت بالدولة، إذا ربنا وقف معنا مطلوب منا كلنا نكون مشاركين، خلاص نخش المطبخ ننضف ونطبخ”.

وانتقد أبو عنجة حالة التشظي داخل المجتمع النوبي، قائلاً: “64 قروب ونحن قاعدين نتناحر فيما بيناتنا يا إخوان ويا أخوات، نفس الكلام موجود في القروب ده ونفس المجموعات موجودة هنا وهناك، ليه؟ لأنه كان في اتنين تلاتة اتشاكلوا في موضوع، التنوع كويس لكن الزيادة في الصورة دي بتكون فوضى بتضيع الجهود والزمن”.

ونوه إلى أن أبناء النوبة كانوا ولا زالوا مع القوات المسلحة وخاضوا معها حروباً عديدة وساهموا في تحرير البلاد وسيكونون شركاء في التعمير، موضحاً أن الاتحاد ظل جزءاً فاعلاً في الحراك الوطني ومدافعاً عن البلاد ومساهماً في دعم النسيج الاجتماعي.

وختم بالتأكيد على أن معركة البناء لا تقل أهمية عن معركة التحرير، وأن تحرير الخرطوم بداية لمرحلة جديدة تتطلب وحدة الصف وتجاوز مرارات الماضي، ودعا جميع أبناء الشعب للالتفاف حول القوات المسلحة، معرباً عن سعادته بزيارة السودان لأول مرة عقب التحرير وأن الخرطوم تشهد تعافياً كبيراً رغم الأذى الذي لحق بها، حاملاً مشاعر الامتنان لانتصارات القوات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى