سلام و مرحب

نادر التوم … يكتب
واحد + واحد = واحد
الواقع و المواقع!!
من فوائد الحرب، (قبل و بعد و أثنائها) : ألا تصدق كل ما يقال، اتضح كذب البعض الذين أعلنوا في افطاراتهم، و جلساتهم، و اعلامهم أ،نهم ارجل ناس، و مافي زول ارجل منهم في البلد دي.. ثم اتضح انهم هربوا، و تركوا البلد، لاي زول تاني في البلد دي (ما قادر و لا عندو قروش يمرق من البلد دي)!
……………………..
كذلك اتضح أن البعض كانت تقديراتهم غير صحيحة، و لا مدروسة، اولئك الذين أعلنوا أن الحرب ستنتهي (قريبا)، و لا نستطيع أن نصفهم بأنهم (دجالين) – بحسب وصف الصحفي الاستاذ الدكتور مزمل أبو القاسم – ، بل كانوا متفائلين و عشمانين!
…… …………..
هذه الحرب بسببها عرف الناس من الذي فض الاعتصام ، و لولا الحرب، لظلت لجنة اديب تبحث و تستقصي إلى أن (تقوم) الحرب العالمية الثالثة، أو (الساعة).
…………………………
بخصوص العودة و عمار البلد و رجعتها، كل هذا يعتمد على القلوب، نعم القلوب،فاذا عمرت بالمحبة و الخير ، أضحت العودة قريبة جدا ،و الا فابشر بطول غياب و خراب يا صاحبي!
……………………………
أن يستخدم ذهب بلدك في حرب بلد ضد أخرى، فهذه مصيبة، أما أن يستخدم في حرب ضدك انت فهذه كارثة.
و ان يستخدم في الاثنين فهذه طامة كبرى ضد الوطن و المواطن!
………………………………
لا زلنا نعاني نفسيا من المواتر، و أصحاب المواتر، مع اننا تعايشنا مع الأمر، و لا زلنا نعاني من (الكدمول) ، يا سيدي الرئيس و سيدي القائد، من الله خلقنا ما شفنا شئ ملفوف في الرأس مع (الميري) و الكاكي، وين الكابات و الصايد كاب، لو مافي خلوا الريسين دي كاشفة، كدا لا نعرفكم معانا لا مع التانين!
……………………………….
لهم العتبى ، و ليعذرونا :
– ناس الكهرباء، رغم تقطيعهم و (برمجتهم) بينا، كانت الكهرباء تأتي.
– ناس الموية: عرفنا الآن أننا كنا نبخل عليكم بجنيهات، مقابل حياتنا
ـ ناس النفايات :
(نتحاجج) معكم في الف و الفين، و انتم تنظفون احياءنا و مدننا…
آسفين شديييد و الله، يا دوب عرفنا فرقتكم -بفتح الفاء و الراء- و فرقتكم -بضم الفاء و تسكين الراء.-
………………………
استغربت صديقتها لمصادفتها لها مع حبيبها (القديم)، قبل أن تقل لها شيئا فاجأتها بقولها : (عودة طوعية، عودة طوعية)!
………………………….
هل تلبس مذيعات الاخبار ضيقا، تماشيا مع الضيق الحاصل في الأخبار؟
و (في غضون ذلك) إلا تتعظن من هذه الفظائع و الفجائع التي تقرأنها؟
…………………………….
هناك فرق كبير بين الوضع و الحياة في الواقع، و المواقع.
و كذلك ا(لشخصيات)!
………………………………
أقول ليكم حاجة؟
البلد دي ما بتمشي لي قدام، مالم نقبل (أفكارنا) لا قدام!
………………………………
انت عارف؟ القنوات الفضائية السودانية بتتشابه في حاجات كتيرة، و (بتلقط) من بعض، يعني زمان كان بقولوا لقناة النيل الازرق: (الشاشة الزرقاء)، هسه الشاشة (الزرقاء) بقت قناة قائمة بي ذاتها!
كلام نادر :
طالما كدا كدا الزول راجع، أحسن يرجع بدري، مافي داعي للتاخير، اقلاها تلقى ليك حاجة،و لو ما لقيت اي حاجة، تلقى نفسك، بعدين ربنا قال ليك نفسك دي انت ما بتدري باي ارض تموت.
……………………………..
آخر شئ: البلد دي بدون الحرائر مسيخة خلاس.. في حتات ولا (حريراية)واحدة مافي
………………………..
كاس الحياة بذلة كجهنم
و جهنم (اعوذ بالله)!
اللهم صل على سيدنا محمد و آله و سلم!
يله سلام


