أعمدة الرأي

حمدوك / تقدم) … السقوط في مستنقع العمالة

(حمدوك / تقدم) … السقوط في مستنقع العمال ..!

بقلم : إبراهيم عربي

في تقديري الخاص إنها صفعة قوية كتبت نهاية الدكتور حمدوك وتقدم ، وحسمت مزاعمهم تمثيل الشعب في السودان ، قالت منوب روسيا في مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء 12 نوفمبر 2024 ، أن القوى التي تسمي نفسها (تقدم) لا تحظي بقبول أهل السودان ولا تمثلهم ، وقالت الحديث عن مجاعة وشيكة بالسودان غير صحبح ، فالمشكلة في كيفية وصول الغذاء للمواطنين والدعم السريع يغلق الطرق ..!.

في الواقع الدكتور عبد الله حمدوك قدم إستقالته وقبلها الشعب ، ولكنه إلتف مع رفاقه بذات طريقتهم في الاتفاق الإطاري ، فجمعوا شتات الحرية والتغيير (قحت) في أثيوبيا في تحالف جديد سموه (تقدم)،
ونصبوه رئيسا لهم ، بدعم الإمارات عميلة إسرائيل وكيلة اليهود في المنطقة التي أنشأت للرجل منظمة لخدمة أجندتها وتقاطعات مصالحها وجاءهم (البعاتي) ووقع معهم إتفاقا جناحا سياسيا لمليشيا الدعم السريع المتمردة ..!.

وبالتالي اعتقد مثلت الجلسة ضربة قاضية ونهاية مؤلمة للدكتور عبد الله حمدوك ومجموعته ، رفض المجلس مطالبتهما بنشر قوات دولية المسماة لحماية المدنيين بالسودان ، رافضا فرض أي عقوبات وحظر الطيران في البلاد، وبل قالت مندوب روسيا أن الجيش السوداني هو العمود الفقري للدولة
، وأن مجلس السيادة هو السلطة العليا الشرعية في السودان الذي ندعم سيادته ووحدة أراضيه ..!.
وبل أجمع المجلس علي إدانة مليشيا الدعم السريع وتحميلها مسؤولية إنتهاكاتها للمدنيين في السودان ، ولم تجد بريطانيا صاحبة المشروع رئيسة الدورة من مفر وإلا سحب مشروعها وقالت أن الوقت غير مناسبا الآن لنشر قوات دولية بالسودان ، حاثة الأطراف علي الإلتزام ببنود إتفاق جده وفتح ممرات آمنة لتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين ..!.

وبالتالي صدمت الإمارات التي خططت مع حاملة القلم
التي نظمت الورش في تشاتم هاس وغيرها وتأكد بريطانيا أن الرهان علي حمدوك خاسر وأنما حدث له وشلته في لندن من قبل السودانيين خرجوا بموجبها تحت حماية البوليس تؤكد ذلك ، ولذلك تراجعت عن مشروعها داخل المجلس أمام مبررات روسيا والصين والجزائر آخرين ، وخطاب مندوب السودان القوي مطالبا المجلس بادانة الدعم السريع مليشيا إرهابية وإدانة حاضنتها السياسية تقدم والاطراف الدولية التي تدعم المليشيا الإرهابية بالسلاح وغيره لا سيما الامارات وعبر تشاد وعدد من الدول الافريقية ..!

علي كل فشل مشروع تقدم لفرض قوة لحماية المدنيين ، واعتقد هي لحماية المليشيا التي تحتل منازل المواطنين ولتقنين وجودها فيها ، لا سيما وأن المليشيا تدعي إنها غنائم حرب ..!، وبالتالي فشلت هذه الخطة الخبيثة لجمع النازحين المغلوب علي أمرهم في معسكرات نزوح بعيدا في العراء علي أن تلتزم المنظمات بواجب الإعاشة وتمرير الأجندة الدولية (سيداو) وغيرها …!.

في تقديري الخاص مهمة هذه القوة الدولية المزعومة في الواقع هي قوة لحماية المليشيا وحراستها حتي لا يقلق المواطنين مضاجعها وهي تستمتع ببيوتهم ..!، وكمان فرض حظر علي طيران الجيش حتي لا ترعب هذه المليشيا التي أصبحت شعب الله المختار داخل بيوتنا بشهادة بحث دولية وحماية حمدوك وشلته تقدم ..!.

علي كل سقط حمدوك وسقطت تقدم وسقط البعاتي وسقطت المليشيا وفشلت الإمارات وتراجعت حاملة القلم بريطانيا عن مشروعها أمام تلكم الحجج المنطقية والواقعية ، وعرض مندوب السودان السفير الحارث خطة وطنية لحماية المدنيين تم تنفيذها في دارفور مطالبا بتعزيزها ودعمها ، ودعم مشروع الحكومة لتجميع مليشيا الدعم السريع في ثلاثة معسكرات بلدايات الخرطوم الثلاثة بإشراف الأمم المتحدة ، وفقا لإعلان جدة ..!.

الرادار .. الأربعاء 13 نوفمبر 2024 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى