أعمدة الرأي

من حين لآخر


شادية سيد احمد … تكتب
رسائل وحقائق مرة

رسالة اولي
الي الأسر
ربما لن ولا يعجب حديثي هذا الكثيرين ويثير غضبهم ولكن لابد منه، يا جماعة يا اسر يا أفراد يا وسائل تواصل اجتماعي ما كل من فقد او اختفاء هو مخطوف ، هذه حقيقة مرة تقبلوها مني ، ما كل مت فقد هو مخطوف  أكرر، ويتجه الجميع الي تسمية الأمر جريمة  وتجارة أعضاء بل يذهب الي اكثر من ذلك  وهاك يا تحذيرات وتنبيه اعملوا حسابكم  وما وما وما ، يا ناس ربما تكون هناك خلافات اسرية أدت الي خروج المدعو وهذا الحديث ينبطق علي كبار السن ، ليس بمعني عواجيز ولكن بمعني الواحد بكون عاقل وعارف نفسه بعمل في شنو وعارف نفسه ماشي وين ، لذلك يجب ان نتحري اصل القضية قبل الخوض فيها ان كانت هناك خلافات اسرية يبقي الموضوع اسري بحت ولا داعي لتدخل الاخرين الذين ربما زادوه تعقيدا وان كانت هناك شبهة جريمة هناك أجهزة مختصة تقوم باللازم ، ولكن يجب اللا نطلق الاتهامات جزافا مع العلم ان المجتمع فيه كل شي يعني فيه الصالح وفيه الطالح ولا نستبعد ان تكون هناك جرائم حسب تكون النفس البشرية، خلاصة قولي لا تستعجلوا  حين خروج احد منزله  وتسموه اختطاف وربما هو خرج بمحض ارادته ولكن هذا لى يمنع ان تهتم الأسر بالابناء وتلغي لهم بالها خوفا من وقوع جريمة ، وكذلك حينما يختفي الأبناء  ويكون هناك خلاف اسري يجب اللا يصل هذا الحديث الي وسائل التواصل الاجتماعي وتتم المعالجة في إطار الأسرة حتي لا يختلط الحابل بالنابل وان كان لابد علي الأسرة المعنية ان توضح ان هناك خلافات مع الشخص المعني أدت الي خروجه من المنزل حتي  يسهل إيجاد الطريق للبحث عنه بدلا عن التوهان والذهاب الي الأقسام والبلاغات والاختطافات..حقيقة مرة
تقبلوها  مني.

رسالة ثانية
حقيقة أمر
بالأمس فوجئنا بخبر مقتل طبيبة سودانية أمام مستشفي الضمان بمروي علي يد طليقها، نعم ندين جريمة القتل قلبا وقالبا ولكن مثل هذه الجرائم لا يعاقب عليها المجتمع  عبر التعاطف  والادانات هناك قانون نصوصه واضحة ومواد تتصل بالقتل العمد .نقطة سطر جديد، طبعا ممكن تهاجموني  ولماذا يقتلها وهي مطلقة منه ، هل لانها طلبت الطلاق ؟ وهل ؟ وهل؟ وهل؟ هلولة كبيرة ، الأسباب يعلمها هو  والقانون ياخذ مجراه ، نستنكر مثل هذا النوع من الجرائم التي تصل حد القتل  ولكن لابد من معرفة الأسباب والدوافع وتتم المحاسبة قانونيا لأننا كمجتمع لا نستطيع معاقبة الجاني وان كنا اهل المغدورة ، لذلك يجب ان نتعرف علي اصل القضية والحكم القانوني ومن ثم نؤيده كمجتمع لأننا ليس أداة قانونية ، وفي  مثل  هذا النوع من الجرائم القول الفاصل للقانون بعيدا عن حقوق المراءة وغيرها ، القانون لا يفرق بين رجل وامرأة.

رسالة ثالثة
حقيقة أيضا مرة
السودانين في مصر علينا ثم علينا ان نحترم هذه الأرض  وشعبها وقوانينها وعاداتها وتقاليدها نحن نعتبر ضيوف ليس من حقنا تغير خارطة المصريين  ونغض النظر عن بعض الأفراد الذين يسئون الي السودانيين باقوال جميعنا يعلمها مثل ( قرفتونا..غليتو علينا…مليتو البلد…وا …وا… وا) أقوال كثيرة لكن بالمقابل هناك أناس محترمين لهم التحية لا يتفوهون  بكلمة مسيئة في حق السودانين ويكفي انهم ودعو من غادرو مصر بالدموع  والورود في محطة رمسيس لهم كامل الاحترام وعلينا أن نحترم مصر في شخص هؤلاء المحترمين حتي نعود الي بلادنا سالمين غانمين بعد ان من الله علينا بوقف الحرب وان كان جزئيا نتمني ان ينعم أهلنا في دارفور بالامن والسلام عاجلا غير اجل ..ويا غريب خليك اديب .
شادية سيد احمد
القاهرة
الخميس
14  أغسطس
2025
Shadiaseedahmed@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى