أخبار محلية

الاتحاد النسائي السوداني: يدعو لتنسيق حملات مشتركة بين المبادرات النسائية التي تعمل لأجل وقف الحرب

كمبالا: كوشي نيوز
اكدت الاستاذة امنة الشريف
دعم الاتحاد النسائي السوداني الكامل للنساء السودانيات في نضالهن من أجل السلام والعدالة، وقالت الشريف في فعالية بمعسكر بيالي في يوغندا على شرف حملة ال١٦ يوم لمناهضة العنف ضد المرأة نقف ضد الحرب وندعو للالتزام بالمواثيق الدولية لحماية حقوق النساء، ودعت لحماية معسكرات النزوح واللجؤ، وتوفير الخدمات، والدعم النفسي والطبي والاجتماعي، وندعو لتنسيق حملات مشتركة بين المبادرات النسائية التي تعمل لأجل وقف الحرب، كما دعت طرفي الحرب لتحكيم صوت العقل والجلوس للتفاوض، وتؤكد موقف الاتحاد الرافض لاي حلول تعيد انتاج الازمة،وقالت نحن في فرع يوغندا نؤمن بالتنسيق بين المبادرات والمجموعات النسائية للوصول لرؤية مشتركة لوقف الحرب، وتم التنسيق مع حوالي (36) جسما تحت مظلة المنصه التنسيقية النسائية لانهاء الحرب وبناء السلام، وتم رفع عدد من المذكرات للأمم المتحدة تشرح أحوال النساء السودانيات.
ثم تحدثت عن تاريخ الاتحاد النسائي اهدافه وبرامجه،
وقالت ان اهدافه ترتكز على محاور سياسية واقتصادية واجتماعية، مشيرة إلى مكاسب الاتحاد في فترة الديمقراطية ان ينتزع حق الأجر المتساوي للعمل المتساوي، اجازة الأمومة مدفوعة الأجر، اجازة مرافقه الزوج، استشارة الفتاة عند الزواج، الغاء بيت الطاعة، كما ساهم في برامج محو الأميةوتأهل بسبب ذلك لنيل جائزة اليونسكو ١٩٧٠ ، ثم رؤية الاتحاد لوقف الحرب، وساهم بحمله (معا) لمواجهة المجاعة، ورفع مذكرة للأمم المتحدة للضغط على السلطات للاعتراف بالمجاعة في السودان، وقع على المذكرة (63) تنظيما مدنيا داخل وخارج السودان
وقالت ان الاتحاد النسائي يتضامن مع النساء في مختلف أنحاء العالم
وهو عضو أصيل في التنظيم النسائي الديمقراطي العالمي،واضافت في إطار حملة ال١٦ يوم لمناهضة العنف ضد النساء يتم الاحتفاء بها من قبل كل دول العالم، والهدف من الحملة العمل لوضع حد للعنف ضد المرأة.
من جانبها لفتت الأستاذة إيمان بشير الى دور النساء في الحركة الجماهيرية ومقدرتهم في انتزاع الحقوق من فاطمة أحمد إبراهيم وخالدة زاهر وغيرهم وصولاً لي كنداكات ثورة ديسمبر المجيدة، عن إختيار التاريخ لمناهضة العنف ضد المرأة وجاء هذا الإختيار إثر حادثة إغتيال لبعض المناضلات في ظل نظام ديكتاتوري
كما تعرضت لنفس الجرائم التي ارتكبت في حق النساء في مجتمعنا في ظل الحرب الكارثية تناولت أهمية القانون والعدالة في نيل من حقوقهن.

الأستاذة شجن صلاح اكدت قدرة وتحمل النساء صعوبات النزوح،والقدرة على التكيف مع كل الأوضاع، والعمل على تشيد المطابخ وتوفير المياه، والعمل من أجل توفير لقمة العيش داخل وخارج المعسكرات،فضلا عن تحمل الضغوط الناتجه من رعاية الأطفال، والتعرض لشتي انواع العنف الجسدي والجنسي عندما يتم اقتحام البيوت، تعرضنا لممارسات جنسية امام رجال الأسرة، مما يشكل عنف نفسي على المرأة، واحيانا ينتج عن الاغتصاب حمل تتحمل تبعاته المرأة
كما نجد الزواج القسري للفتيات، الاختفاء القسري، ودعت المجموعات النسائية الي العمل من أجل الالتزام بالمواثيق الدولية الخاصة بحماية المرأة من العنف، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد الجناة،والعمل على الالتزام بالمعاهدات التي تدعو لعدم التمييز ضد النساء وتلك التي تدعو لضمان مشاركة النساء في مفاوضات السلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى