من حين لآخر

شادية سيد احمد
قبول التحدي
تطرقت في مساحة سابقة لحديث الفنان جمال فرفور بوصفه لوسطه الفني بعبارات لم تنل رضا الكثيرين واقامت الدنيا ولم تقعدها الي وصلت لاتخاذ قرار من قبل نقابة المهن الموسيقية بفصله ،حديثه الذي أطلقه بصورة عامة وهذا ما آثار حفيظة الكثيرين في الوقت الذي ايد حديثه الكثيرين أيضا وهو اطلق الكل ربما أراد الجزء علي كل تطرقنا لهذا كله في مساحة سابقة وما جعلني أعود هو حديثي عن أن كافة الاوساط لا تخلو من الضغائن والاحقاد التي تجر وراءها المشاكل وقلت في تلك المساحة أن كافة المجالات لا تخلو من الحفر والدسائس واتحدي من يقول غير ذلك ، هذا هو حديثي فإذا بأحد نواب البرلمان الأسبق وهو النائب محمد علي نمر الذي ينتمي لكتلة المستقلين داخل البرلمان السابق يقبل التحدي ..وقال لي فيما معناه ان هناك اوساط نظيفة ونقية ولا يوجد بها حفر ..ونواب البرلمان خير دليل ، وجاء ردي له كالآتي اشكرك جزيل الشكر علي المداخلة يا استاذ ، ولكن يا استاذ أن عمل البرلمان لا مجال فيه للحفر والدفن اذ أن العمل داخل البرلمان يبني علي الرأي والتفرد والمواقف القوية وانه لابد لان يكون لكل نائب صوت مستقل اي لا يوجد ما يجمع بين النواب سوي المواقف وقضايا البلد الكبري وكل يدلو بدلوه فيها والقضايا المناطقية التي هي بالطبع تختلف من منطقة لاخري حسب برنامج كل نائب ودائرة ، اي ان التفرد والاستقلال هو سمة العمل في البرلمان والعمل النيابي ليس بوظيفة حتي يكون هناك تنافس شريف او غير شريف حولها ، انت جئت كنائب من دائرة محددة وفقا لبرنامج محدد يختلف هذا البرنامج من منطقة او من دائرة لآخري وبالتالي لا يوجد ما يجعل نواب البرلمان يدخلون في مجال الحفر والدفن والاحقاد علي بعضهم البعض اي ان الرابط بينهم هو القضايا القومية للدولة وقضايا الدوائر وهنا لا يوجد مجال للتقاطعات او الاختلاف ، ومرة اخري اشكرك استاذي محمد علي نمر النائب المستقل عن الدائرة الوسطى (2) سنار
شادية سيد احمد
القاهرة
الجمعة العاشر من اكتوبر
2925

