تقارير

النيل الأبيض قيادة الفرقة (18) مشاه تكمل اجراءات التسليم والتسلم لقادة الفرقة والقائد الجديد يؤكد أن التماسيح ستظل قوة ضاربة وباطشة للجنجويد

18 مشاه
تقرير : سليمان عبدالقادر
أكملت قيادة الفرقة ثمانية عشر مشاه الخميس اجراءات التسليم والتسليم بين قائد الفرقة السابق اللواء سامى الطيب سيد أحمد والقائد الجديد اللواء جمال جمعة ادم محمد وتم خلال البروتكولات التى جرت مراسمها بمقر قيادة الفرقة الثامنة عشر التوقيع على مذكرات التسليم والتسلم. وأكد اللواء الركن جمال جمعة ادم محمد قائد الفرقة عقب اجراءات التسليم والتسلم ان الاجراءات تجئ فترة والقوات المسلحة والشعب السودان تخوض حرب الكرامة التى القت بظلالها على الشعب السودانى والقوات المسلحة التى تكافح وتنافح فى دحر وطرد المرتزقة من هذا الوطن، مشيدا بالجهود التى بذلها اللواء سامى الطيب خلال فترة توليه قيادة الفرقة و ان الخطط التى وضعها حتى نهاية حرب الكرامة ستسهل من مهامنا وكل يتحقق من انجاز مستقبلا ستكون للواء سامى بصمة فيه ،واضاف سلفه كان يتمتع بسبق النظر والتوقع السليم لواجبات المستقبل. وتعهد قائد الفرقة الثامنة عشر بأن تظل تماسيح النيل الأبيض هى التماسيح التى بذلت الغالى والنفيس فى حرب الكرامة وما زالت بقوتها حتى تتكسر تحت اقدامها محاولات العدو وهزيمته وعبر عن سعادته بقيادة الفرقة الثامنة عشر بما فيها من ضباط وضباط صف وجنود إضافة لانسان النيل الأبيض الداعم الأساسى للقوات المسلحة والذى يمثل الدافع لنا فى تثبيت اقدامنا ،مبشرا بقرب تحرير القطينة ومن ثم جبل أولياء ، واضاف أن القوات المسلحة تعمل وفق تخطيط القيادة بالتنسيق مع رئاسة الأركان وأن على انسان النيل الأبيض أن ينتظر الانتصار الذى ستحققه القوات قريبا.
اللواء ركن سامى الطيب قائد الفرقة الثامنة عشر مشاه السابق عبر عن سعادته للدعم الذى اولته القيادة للفرقة وما تحقق من استقرار فى منطقة مسؤلية الفرقة باستثناء أجزاء فى المنطقة الشمالية نتيجة تمركز العدو فى منطقة جبل أولياء وأشاد اللواء سامى بمجتمع النيل الأبيض بكافة قطاعاته ودعمه للقوات المسلحة باعتبار أن القوات المسلحة هى المؤسسة الوطنية التى تمثل كل الشعب ورمز عزته ووحدته ،متمنيا النجاح والتوفيق لخلفه اللواء الركن جمال جمعة واكمال مهمة تنظيف الولاية من دنس المليشيا المتمردة بقوة تماسيح بحر أبيض التى ساهمت مساهمات كبيرة فى معركة الكرامة واستضافتها متحرك الصياد و انتشار كتائبها فى كل المحاور ودورها فى تحرير جبل موية الذى غير مسار المعركة لصالح القوات المسلحة ودعم كل الفرق بفضل الاهتمام الذى وجدته الفرقة من القائد العام و مساعديه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى