بين السطور

**
*هيثم الريح يكتب/*
*في حضرة المك دكين*
_____________________
قائد القوم هو الذي يمتلك القدرة على توجيههم وتحفيزهم لتحقيق الأهداف المشتركة فيكون مصدراً لإلهامهم وحثهم على الخدمة والتفاني فيها بما يعود نفعه على الجميع
هذه السمات مجتمعة وجدتها عند شيخ العرب وزعيم البوادرة المك متوكل دكين الذي تجتمع عنده سمح السجايا والخِلال
جلستُ إليه فإذا بي أمام شاب تشرّب بالقِيم السودانية الأصيلة (فراسة ورأي) وأمام قائد تهتز له جنبات المكان (هيبة وجبرة)
وأمام شيخ عرب وافر الندى كريم وهميم وصميم للقبائل دخري وسند
ولعل أهلنا البوادرة الذين (بدّروا )في القدوم إلى سهل البطانة في بداية تاريخها مع هجرات قبائل جزيرة العرب إلى السودان والذين ينتهى نسبهم إلى جعفر الطيار ابن عم رسول الله صل الله عليه وسلم بحسب المباحث التاريخية (أصلاً وفصلاً)
المك متوكل حسن دكين رجل مُتقد الذهن مُدرك لأهمية التواصل بين المجتمعات السودانية لخلق دولة قوية تترابط أطرافها لتشكل لُحمة واحدة تتأبى علي المعتدين
أسس أبناء البوادرة قوة عسكرية نالت قسطاً وافراً من التدريب النوعي المتخصص إنخرط فيها أبناء البوادرة من الأطباء والمهندسين والقانونيين وخريجي الجامعات فاقت الألف مقاتل سنداً لقوات الشعب المسلحة في معركة الكرامة التي يقودها الشعب والجيش حمايةً للأرض والعرض، إمتثالاً للنفرة الشعبية التي أطلقها القائد العام لقوات الشعب المسلحة
المك دكين رجل تتناسل عنده الفضائل والمكارم وأنا أحادثه كنت ألمح الجسارة في حديثه وهو يقول لي (الخونة ديل نمش ليهم في محلهم ) إنتقالاً من الدفاع إلى الهجوم على الذين أرادوا لبلادنا أن تكون مسرحا للذل والهوان
وماشدني إلتفاف أبناء البوادرة حول (مكهم) الشاب بصورة تجعلك تطمئن أن قضروف سعد التي مثلت أرضها (مطمورة) للوطن الكبير تنبت أرضها فيما تنبت من خيرات فرساناً أشداء بينهم والموت موعدُ ولقاء
*سطر أخير*
بتفازعوك إن كان عترت
جملة بتعجبك جيتهم ….
شعارهم ودليلهم


