تجتمع المنظمات للمشاركة في الائتلاف منظمة جسمار ومنظمة ندي الازهار

الخرطوم نسرين
مديرة الإدارة العامة للتنمية الاجتماعية تجتمع بالمنظمات المشاركة في الائتلاف منظمة جسمار ومنظمة ندي الازها ومنظمة السلام للإعمار والتنمية ومنظمة الاشراق وايضا إدارة مياه الكلاكلة واصحاح البيئة والنفايات والزراعة وصحة البيئة.
ناقش الاجتماع سُبل تعزيز الأمن الاقتصادي، صيانة المراكز والمدارس، مع التركيز على المراحيض، تنقية المياه، الدعم النفسي، ودور الإيواء للمتضررين من آثار الحرب، بالإضافة إلى توفير وجبة المدارس .
صرحت الأستاذة سلوى السيد محمد، مديرة الادارة العامة للتنمية الاجتماعية، بتقديم الشكر للمنظمات المشاركة في الائتلاف، مشيرة إلى أن العمل الذي يتم في الكلاكلة والدخينات كبير ويتطلب جهدًا كبيرًا. وأضافت أن دخول هذه المناطق يعني أنها مكتظة بالمواطنين، وأنها تحتاج إلى هذه الجهود في مجالات المياه، النظافة، الصحة، إصحاح البيئة، الزراعة، والأمن الاقتصادي، بالإضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي.
وناشدت المجتمعات بتعاون المنظمات وإدارة التنمية الاجتماعية والإدارات المختلفة المشاركة في هذا العمل الكبير.
كما قدمت الشكر والتقدير للسيد وزير التنمية الاجتماعية، الأخ فريني، لاهتمامه بتسهيل عمل المنظمات وشراكاتهم في محلية جبل أولياء، ومتابعته الدائما. كما قدمت أجزل الشكر للسيد المدير التنفيذي، الأخ الناجي بانقا، لاهتمامه بالعمل الاجتماعي ومساعدته الدائمة للإدارة .
وأكدت أن هذه المنظمات الفاعلة ترتب عملًا كبيرًا في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها البلاد، والتي تحتاج إلى الإعمار والتنمية، والتدخل في البنية التحتية. وأعربت عن تقديرها لجهود هذه المنظمات ومفوضية العون الإنساني.
ونوهت إلى أن العمل يتم بتعاون كتيم واحد، وأن كل إدارة تعرف دورها، وأن هذه الأدوار متكاملة. وفي الختام، قدمت الشكر لمواطني محلية جبل أولياء لاستجابتهم وتفاعلهم مع هذه المنظمات، وتمنت للبلاد الأمن والأمان، وانتصار جيش السودان، وعودة البلاد أفضل مما كانت عليه .
ومن جانبه، قدم ممثل منظمة السلام للأعمار والتنمية، مدير قطاع الخرطوم والوسط، الدكتور محمد أبو القاسم، الشكر للمدير التنفيذي لمحلية جبل أولياء، وإدارة الرعاية الاجتماعية، والصحة، وهيئة النظافة والحماية، على التعاون المثمر في مسح محلية جبل أولياء. وأشار إلى أن المشروع ممول من منظمة السودان للخدمات الإنسانية، وأنهم وفقوا في الحصول على تعاون القطاعات المختلفة.
وصرح أن المسح سيشمل قريبًا قطاعات متعددة في الكلاكلة والدخينات، بما في ذلك الحماية، الأمن الغذائي، الإصحاح البيئي والمياه، والإيواء. وأضاف أن المحلية بصدد تنفيذ هذا المسح المتعدد القطاعات لتحديد الاحتياجات وتوجيه الجهود بشكل أفضل .



