رؤى متجددة أبشر رفاي

خارطة طريق البرهان نصيحة الكباشي والعطا مبادرة كامل ومؤتمر طوارئ التدابير الدستورية المفوضة
👈لقد أفلح الإعلام الوطني بكل مدارسه والفضائية السودانية على وجه الخصوص مقارنة ومقاربة بإعلام نافخ كير الفتنة والنافخات حينما قدمت على شاشتها المحترمة صبيحة الذكري الثالثة لإندلاع الحرب الوجودية التآمرية المشئومة على البلاد في ١٥ أبريل ٢٠٢٣ قدمت سردية تاريخية موثقة غير قابلة للنفي والنفاق حول المراحل التحضرية الخبيثة للمؤامرة الثلاثية المميتة التي تم تنفيذها تحت ستار المدنية والمدنيااااااو وبإسم مشروعية التغيير و شعار الحرية سلام وعدالة…
في حين الشعار ومضمونه في واد والواقع والوقائع في تلك الفترة والفترات الممتدة في آخر تماما مسجلة أسوأ نظريات الضرب بالإطار النظري وهي كما أسلفنا الفرق بين القول والفعل والنظرية والتطبيق والشعار والمشروع والمشروع ونقطة الشروع….
هذا وفي الأثر الشعبي يقولون لك أن توقد شمعة خير لك من أن تبقى لاعنا للظلام فالآثر بذلك المعنى ينسجم مع رأينا ورأي الكثرة الغالبية الصامتة والناطقة بالنصيحة الحارة والحقيقة الأحر منها وهي أن توقد شمعة مؤتمر طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة لتنسيق الحماية السياسية والمدنية والدستورية خير لك بآلاف المرات بأن تظل تلعن وتلاحق بالعنة كل مرة ومرات ظلام وظلم مؤتمر برلين والمؤتمرات الفاشلة السابقة له وكذلك اللاحقة فهؤلاء القوم المتآمرون على الحق والحقوق والحقيقة لايكفون عن أفعالهم التآمرية المشينة فهم كلما فرغوا عن فتنة خبيثة جاءوا بأخرى بمدخلات خارجية وداخلية أكثر غموضا وخبثا
خلاصة السردية التي قدمت بشفافية منقطعة النظير بواسطة خبراء ومختصون ومراقبون من داخل الإستديوها وعبر الشبكة العنكبوتية وشهادة بالصوت والصورة من هم في قمة هرم المسئولية التاريخية َمثال فريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم عضو المجلس السيادة مساعد القائد العام للبناء والتخطيط الإستراتيجي..
الذي قدم في تلك الإضاءة حقائق تاريخية غير قابلة للنفي والنفاق أبانت بوضوح تام كيف بدات القصة وكيف سارت مؤكدا بالقول الثابت كيف تم التحضير للفتنة وكيف أديرت في مراحل أطوراها المختلفة مرورا بمرحلة بمن طفأ نور الحق والحقيقة ومن الذي عقد المشهد ومن الذي رفض وتمنع عن كافة خيارات الحلول الوطنية والمدنية والقومية السليمة السلمية ومن الذي باع الحرية والسلام والعدالة بثمن بخس باعها أول مرة لنزعة تصفية وتسوية الحسابات بإسم إستحقاقات الثورة ومن هم اللصوص واللص الكبير الذي سرق عرق الشعب والشباب ومن الذي إستأجر متصة وفترينة قضيتنا التاريخية العادلة التي عجرت عن حلها حلا جذريا الإرادة السياسية الوطنية على نحو تراكمي تاريخي مشهود…
شهادة الكباشي أكدت مساعي رئيس مجلس السيادة القائد العام الذي دعا من خلالها مرات عديدة ومنذ الوهلة للتغيير بضررة جمع وتوحيد صف الشعب السوداني للدرجة الوطنية الأخلاقية المتجردة.
مشيرا بالتحديد لقوى الحرية والتغيير بأن بتقدموا الصفوف وقتها لكنها تمنعت وأخذت تصنف. وتنعت الجميع بدون وجه حق تنعتهم بنعوت. ما أنزل الله بها من سلطان.
لم تسلم من ممانعتهم تلك كأنهم حازوا على الشرعية الديمقراطية المطلقة لم تسلم منها مبادرة كبيرهم الذي علمهم الصح وكذلك السحر…
واليوم وصلت مساعي وجهود الرئيس البرهان بإيداعه منضدة الأمانة العامة للأمم المتحدة خارطة طريق وطنية في مارس من العام ٢٠٢٥ من شأنها إنهاء الحرب وتحقيق االسلام المستدام.. ولا أحد حتى اليوم يعلم مصير تلك الخارطة وقد مضى عليها العام ونصف العام… ثم تبعه رئيس حكومة الأمل دكتور كامل إدريس قبل نصف عام تقريبا بإيداعه منضدة مجلس الأمن الدولي مبادرة حكومة السودان حكومة الآمل لإنهاء الحرب وتحقيق السلام.. والحال قي حاله لم نسمع جديد لا عن خارطة الطريق السيادية ولا عن مبادرة سلام حكومة الأمل..
وإزاء هذه الحالة والأوضاع الملبدة بغيوم غموض البيئتين السياسية الداخلية والخارجية يصبح خيار الطريق الثالث هو الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم بأن يوطنوا أنفسهم على الحقيقة وكلمة الحق التي دفعنا بها وقيادات وطنية راكزة منذ عام ونصف العام ثم عززت اليوم بالحديث التاريخي الشجاع والمسئول للفريق أول ركن ياسر عبد الرحمن العطا عضو مجلس السيادة رئيس هيئة الأركان عن مراجعة البيئة السياسية والدستورية الإستراتيجية بالداخل بوصفها منصة موضوعية منطقية للتعاطي مع قضايانا المصيرية وكذلك التعاطي مع الخارج وهذا عين الحقيقة المرة قوة السياسة لا تقل درجة عند نقطة إلتقاء معركة الكرامة ضد الحرب الوجودية…
بعيدا كل البعد عن صيغ وأساليب التبضع والإتجاز السياسي في السوق المواز لبيئتنا السياسية وكذلك حساباتها المجنبة بعيدا كذلك كل البعد عن خدعة الأعمال الفردية والإجتهادية والبرمائية والمزدوجة وغسيل المواقف والبطولات المصطنعة والمصنوعة بمدخلات سياسية فاسدة ومفسدة..
إذن نحن في حضرة أخلاقيات السياسة الوطنية المتجردة أمام فرصة الطريق الثالث المكمل لخارطة الطريق السيادية ومبادرة حكومة الأمل…
الإعلان عن قيام مؤتمر طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة بالبلاد لتنسيق الحماية السياسية والدستورية. حكمته وحكمة مشروعيته بأن الشرعية عن الشعب لا تنعقد إلا في ثلاث حالات لا رابع لها البتة…
١- شرعية تدابير سياسية دستورية إنتخاب
٢- شرعية تدابير سياسية دستورية إستفتاء
٣- شرعية طوارئ التدابير السياسية الدستورية المفوضة وهذه تنشأ في حال هناك موانع قاهرة تحول بين الشعب وممارسة حقه في الإنتخاب أو الإستفتاء وفي هذه الحالة تنوب عنه مرجعياته الطبيعية القاعدية التقليدية عبر ممثلين يتم إختيارهم بتوافق وحوكمة وشفافية تامة عبر التدابير التالية…
١- الإعلان بمرسوم دستوري يصدره رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة عن قيام مؤتمر شرعية طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة الثانية إذا أخذنا تدابير الثورة بعلاتها هي الأولى والتي قضت عليها تماما إندلاع الحرب الوجودية
٢- الرعاية رئيس مجلس السيادة..
٣- تكوين آلية ثلاثية فنية تتعلق بالرؤى التحضيرية للمشروع تضم الأمانة العامة لمجلس السيادة…. جهاز الأمن الوطني والمخابرات العامة…. جهاز الخدمة المدنية..
٤- تكوين آلية تسيير أعمال المؤتمر من ممثلين للمرجعيات التظيمية الشاملة
٥- يرأس المؤتمر وإدارة اعماله أكبر الأعضاء سنا ومن ينوب عنه..
٦- يتشكل المؤتمر في عدة دوائر بناء على الأهداف والإختصاص…
٧- من أهدافه إستدعاء المسئولية التاريخية الملقاة على عاتق المنظومة الوطن والدولة الدولة..
١- الإعلان عن قيام مؤتمر طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة بموجب مرسوم دستوري…
٢- الرعاية رئيس مجلس السيادة..
٣- الزمان والمكان والشعار واوراق العمل…
٤- تكوين آلية ثلاثية فنية تتعلق بالرؤى التحضيرية للمشروع تضم الأمانة العامة لمجلس السيادة…. جهاز الأمن الوطني والمخابرات العامة…. جهاز الخدمة المدنية..
٥- تكوين آلية تسيير أعمال المؤتمر تضم ممثلون للمرجعيات أدناه…
٦- يرأس المؤتمر وادارة اعماله أكبر الأعضاء سنا ومن ينوب عنه..
٧- يتشكل المؤتمر في عدة دوائر بناء على الأهداف والإختصاص…
٨- من اهدافه إستدعاء المسئولية التاريخية الملقاة على عاتق منظومة الوطن والدولة…
٨- ضبط وتنسيق وترشيد وتسييل وتجنيب حسابات وأداء البيئة السياسية والإجتماعية والمدنية بالبلاد سواء بفعلها أو بفعل فاعل.. بما يؤكد حقيقة أن معركة الكرامة معركة تمضى بثبات من خلال إستراتيجيتين إستراتيجية سياسة القوة وقوة السياسة..
مع العلم أن الحرب الوجودية المفروضة على البلاد هي بالإساس حرب سياسية إستراتيجية من الدرجة فلايعقل غياب أو تغييب دور البعد السياسي الوطني لصالح حسابات داخلية فردية شللية وأخرى وخارجية غامضة تلعب على كل الحباب….
٩- العضوية المقترحة للمؤتمر ست آلاف عضو تقريبا يمثلون المرجعيات..
١٠- المهام المقترحة للمؤتمر.. بناء الشرعية الثالثة شرعية طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة عن الشعب بسبب الحرب الوجودية وبسبب موانع موضوعية حالت دون ممارسة الشعب لحقوقه الأساسية وسلطاته الدستورية الحصرية العليا إنتخابا وإستفتاءا..
١١ – التأكيد على مبدأ بان الأمانة والولاية والشرعية بيد الشعب ودونه آليات ونظم لاحقة للتصريف والتصرف…
١٢- تفويض أجهزة الدولة بموجب شرعية طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة…
١٣- التوقيع على ميثاق شرف بواسطة عضوية المؤتمر يعبر عن المبادئ الأساسية وثوابت الشعب السوداني…
١٤ – إحالة ميثاق الشرف عن المرجعيات كوثيقة سياسية إلى وثيقة دستورية عن طريق الدائرة الدستورية والقانونية التابعة للمؤتمر.. لتحدد عبر سؤال محدد هل الوثيقة الدستورية لعام ٢٠١٩ سواء الاولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة المعدلة أثر دستوري حقيقي شبه مجمع عليه بالداخل والخارج أم الدستور الإنتقالي لعام ٢٠٠٥ معدل وغير معدل..
١٥ – إعتماد كلية والكليات المتخصصة لمؤتمر التدابير الدستورية المفوضة حاضة سياسية إنتقالية عليا للدفاع عن الوطن والدولة والحكومة وهنا على الحواضن المنظورة وغير المنظورة الإعتراف والتعاطي مع هذه الحقيقة الدستورية والقانونية والأخلاقية على مرارتها وإلا لم يستفد أحد من دروس ماضي تجاربنا الوطنية التراكمي تحديدا فيما يلي تجنيب وتحنيط وممارسة الوصايا والتلمذة السياسية وخصخصة شرف الوطنية ومصادرة حقوق المواطنة داخل بيئتنا السياسية…
١٦- البيان الختامي…
١٧- تقسيم المؤتمر لكليتين تنويرتين إحاطيتين كلية تطلع بأعمال التنوير الداخلي للشعب يتضمن دواعي ودستورية إنعقاد المؤتمر ولشرح التوصيات والمخرجات وتقييد الملاحظات…
وكلية تذهب للخارج بغرض التنوير والإحاطة بشرعية طورئ التدابير الوطنية الدستورية عن الشعب…
يشمل التنوير والإيداع الإتحاد الأفريقي والجامعة العربية والكونغرس والسنت الأمريكيين والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس الكنائس العالمي وإتحادات أمريكا الجنوبية وغيرها..
المرجعيات التنطيمية الطبيعية هي
١- رئيس وأعضاء المجلس السيادي..
٢- رئيس وأعضاء مجلس الوزراء الموقر
٣- – – الولاة وحكومة الولايات..
٤- ممثلون لمرجعيات الدولة العسكرية والمدنية
٥— عضوية القوى السياسية
٦— عضوية إتفاق جوبا للسلام سياسية ومدنية وعسكرية..
٧- عضوية العلماء والجامعات ومراكز البحوث والدراسات
٨- عصوية المرجعيات الدينية…
٩- – مرجعيات الأدارة الأهلية ومنظمات المجتمع المدني
١٠- – مرجعيات المرأة
١١– – – مرجعيات الشباب
١٢– المغتربين والمهاجرين
١٣ – – – الطلاب
١٤- – مرجعيات النازحبين واللاجئين…
١٥– أخرى
ولسع الكلام راقد ومرقد بالنصيحة الحارة والحقيقة الأحر منها…


