أعمدة الرأي

شمعات في الوطن

شمعات في الوط

سلمى الحسين

(الشمعة) أماني سليمان عُقد

ليها ياشمعة سهرانة زين، يعني بتريدي والريدة أنواع وحينما تأتي من واحدة من. شمعات تلك المدينة الحالمة مدينة المال والجمال نيالا البحير. أو كما يحلو لي أهلها (نيالا البحير غرب الجبيل) ومن أعلى تلك القمة كانت الشمعة أماني عُقد تحترق لتضياء سماء نسائها وميارمها عبر مشاريع التمويل الأصغر التي أسعدت وغيّرت واقع الكثيرات من أخواتها في تلك المدينة الحالمة وجاءت أماني محققة للأماني وهي تمثل بنك السودان بولاية جنوب دارفور ومن منطلق مسوليتها تجاه أهلها وخصوصاً نسائها كانت مشاريع التمويل الأصغر هي النافذة التي عن طريقها إستطاعت نساء الولاية الدخول في مجال المال والأعمال.وكانت أماني الشريان الرئيسي في تمويل المشاريع والتي تكفل النساء وواقف على تمويلها البنك الزراعي.

وتعتبر أماني المُؤسِسَة الأولى لمحفظة تمويل المرأة بولاية جنوب دارفور حينما لم يكون التمويل الأصغر أحد سياسيات بنك السودان المركزي وكانت أماني تنبض بالمال وتحقق الأماني وتسعد بخدمة أهلها وميارم نيالا وهن يحترقن معن من أجل واقع أُسري يضمن حياة كريم لهن ولأُسرهن، كما ساهمت في تأسيس مؤسسة التمويل الأصغر بشرق دارفور، وتؤكد أماني وتذكر للتاريخ أنها تفخر بخبرتها ونجاحها في مسيرتها بي أهل نيالا ونسائها
وترسل باقات من الود والإمتنان للمراة وإتحادها في شخص شمعة أخرى مضيئة نجاة تيراب والتي عهدها شاهد على كثير من الإنجاز والمشاريع هن شمعات بلادي كالغيث حيثما وقع نفع لكن كل الود والتقدير والمحبة
وتمنياتنا بواقع في وطن أجمل تنعمن فيه بالهدوء والإستقرار لمواصلة مسيرة العطاء

شكراً أماني لتحقيق الأماني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى