Uncategorized

فريني: تمكين الشابات اقتصادياً ركيزة للتعافي وبناء المستقبل*

الخرطوم متابعات كوشى

أكد وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم *الأستاذ/ صديق حسن فريني* أن تمكين الشابات وتعزيز قدراتهن الاقتصادية والريادية يمثل أحد المداخل المهمة لبناء مجتمع منتج وقادر على تجاوز آثار الحرب.

جاء ذلك خلال مخاطبته صباح اليوم بأم درمان ختام فعاليات *ملتقى الشابات رائدات الأعمال* الذي نظمته *منظمة شباب من أجل الوطن الخيرية* تحت شعار: *«الشابات لا ينتظرن الفرص بل يصنعنها»* – 18 / 8 / 2026م

*أبرز ما جاء في خطاب الوزير:*

1. *تبني التوصيات*: أعلن فريني تبني وزارته لتوصيات ملتقى الشابات رائدات الأعمال ودعم المخرجات التي يمكن تحويلها إلى برامج ومشروعات عملية تخدم الشابات وتعز مشاركتهن في النشاط الاقتصادي.

2. *الانتقال من الانتظار إلى الصناعة*: أشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من انتظار الحلول إلى صناعة المبادرات وخلق الفرص، داعياً الشابات لبناء إرادة جماعية تتجاوز المبادرات الفردية وتؤسس لعمل ريادي قائم على التعاون وتبادل الخبرات.

3. *ريادة الأعمال كحل استراتيجي*: أوضح أن صناعة المستقبل الإنتاجي تتطلب المبادرة والمثابرة والاستفادة من الإمكانات المتاحة بدلاً من الارتهان لانتظار الوظائف التقليدية.
وأكد أن ريادة الأعمال تمثل أكثر من مجرد نشاط اقتصادي، فهي وسيلة لخلق فرص العمل وتعزيز الاعتماد على الذات ودعم استقرار الأسر والمجتمعات.

4. *دور الشابات في التعافي*: أكد أن الشابات يمتلكن طاقات وقدرات يمكن أن تشكل رافداً مهماً لجهود التعافي الاجتماعي والاقتصادي بولاية الخرطوم.

5. *خطط الوزارة القادمة*: أعلن عن اهتمام الوزارة بتوسيع برامج التمكين الاقتصادي وربط التدريب بالتشغيل والإنتاج، وتعزيز الشراكات مع المنظمات والمبادرات والجهات ذات الصلة بما يتيح لرائدات الأعمال فرصاً أفضل للوصول إلى التدريب والتمويل والأسواق.

6. *تثمين المبادرات الشبابية*: ثمن فريني مبادرة منظمة شباب من أجل الوطن الخيرية في تنظيم الملتقى وما يمثله منصة للحوار وتبادل التجارب، مجدداً أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تضع الشباب في موقع الفاعل في قضايا التنمية والتعافي وليس مجرد متلقٍ للدعم.

وختم الوزير بالتأكيد على أن الوزارة ستعمل على متابعة توصيات الملتقى مع الجهات المعنية بما يسهم في تحويل الأفكار والمقترحات إلى مبادرات قابلة للتنفيذ ويفتح أمام الشابات مسارات أوسع نحو الإنتاج والريادة والاستقلال الاقتصادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى