أعمدة الرأي

من الهامش


بشرى بشير … يكتب
مدير تنفيذي محلية سنجه… رغم المطبات… لازلت في المقدمة..

بالأمس فاجأ الجميع المدير التنفيذي لمحلية سنجه ناصر عبدالله ناصر الرجل الذي يتحرك كالنحلة حفظه الله بتدشين حملة تطهير المصارف وحملة اصحاح بيئي تأتي في إطار الإستعداد المبكر  لخريف العام ٢٠٢٦م بكلفة (٢٨٥.٠٠٠.٠٠٠) جنيه من إيرادات محليته الخالصه وبهذه الفعلة الحميدة نجد أن ناصر وضع عربته خلف حصانه مبكرا كأول محلية في ولاية سنار تبدأ الاستعداد المبكر لفصل الخريف  بل ادهش ما فعله ناصر والي سنار اللواء ركن م الزبير حسن السيد مما جعله يقول ان ناصر  كان الأول حتى على غرفة طوارى الخريف بالولاية وهذا ليس غريبا على الرجل فهو ثابت كالجبل ويؤكد سلامة تخطيطه ورؤيته الثاقبة واستعداده المبكر لفصل الخريف
والأجمل في هذه الحملة تصريحات المدير التنفيذي بأن الوحدة الهندسية بمحليته جاهزه بكل الآليات وتم تزويدها باليات جديده تعد اضافة حقيقية  ليس أمامها شي سوي العمل وهذه الحملة التي جاءت في وقتها يجب أن تنفذ بتخطيط وبعمل فني متقن فرغم ان المدير التنفيذي لمحلية سنار قطع بتسليم كل مصارف محلية سنجه نظيفة ومطهره وكل المدينة نظيفة خلال (١٥) يوما  فيجب التريث في تنفيذ الحملة فهذه الحملة بدأت في وقت مبكر وكاف فلا يمكن أن يستخدم فيها( دفن الليل ابو كراعا برا) ففي العام الماضي نفذ مهندسوا المحلية تطهير لمصارف بمنطقة القلعة فبدلا من ان تصرف المياه اغرقت عدد من الأحياء وأيضا من عوامل نجاح هذه الحملة المتابعة والإشراف الفنيين والتنفيذيين حتى يضمن الجميع تنفيذ الحملة وفق الخطه الموضوعة لها
هامش أخير
شكرا ناصر عبدالله ناصر دوما ظللت تقدم ماهو جمييل لمواطن محلية سنجه فسنجه حاضرة ولاية سنار يجب أن ترقى لمصاف حواضر الولايات جمالا ونظافة وانارة وعلى حكومة ولاية سنار ان تعين هذا الرجل ليقدم  كل ما عنده خدمة لمواطن المحلية وعلى المواطن بمحلية سنجه ان يتقدم الصفوف ويقف خلف ناصر فلا يتم عمل بإتقان الا بتضافر الجهود وتكامل الجهد الرسمي والشعبي
فيحق لنا أن نقول لك شيخ المدراء التنفيذيين وعلى اخوتك ان يحذو حذوك فالإستعداد المبكر لفصل الخريف هو اساس العبور بأمان في فترة الخريف
وَاخيرا شكرا ناصر رغم المطبات لازلت تتربع في المرتبة الأولى للمديرين التنفيذيين بولاية سنار ولازال المارثون مفتوحا لمن يريد أن يتقدم.
                ولنا عوده
0123998911
Bushraelbushra662@gmil.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى