أعمدة الرأي

🌾 رؤى متجددة 🌾 ✍️ أبشر رفاي يكتب  عندما تقدل الوطنية والكرامة والتقدير ورد الجميل بشوارع واشنطون. D. C

 

 

👈أظهرت معركة ( الكرامة أم رمادا شح ) ضد الحرب الوجودية الظالمة الأداة التنفيذية للمشروع الأجنبي الغاشم القائم على خلفية أطاره السياسي المعروف ( بالنفاق عفوا الإتفاق الإطاري ) وأهدافه الإستراتيجية الثلاث ممثلة في صراع الحضارات ومحاولة إنتاج وإعادة الإستعمار من جديد بصورة مباشرة أو بالوكالة وكذلك الهجمة الشرسة على مقدارت الشعوب والموارد التشغيلية والإستراتيجية..

المشروع الذي إستهدف باسم الحرب السياسية الحقوقية المطلبية الداخلية إستهدف الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات بمعنى ضرب ثلاث عصافير بحجر ونبلة الحرب الوجودية..

في ذات السياق لقد أظهرت الحرب الوجودية أصالة معدن ومروءة وبسالة الشعب السوداني وقواته المسلحة ومنظومته العسكرية والأمنية المساندة بكافة مسمياتها ومرجعياتها.. كما برزت من خلالها نخب ورموز وطنية من الرجال والنساء يشار لها بفدأ سبابة الداخل وبنان الخارج بمختلف المجالات والمحاور السياسية والإجتماعية والدبلوماسية والعسكرية….

 

الدبلوماسية السيادية والرسمية والشعبية كانت ولازلت حاضرة بمختلف تواجد تمثيلنا الدبلوماسي بدول العالم فضلا عن أسر الجاليات

 

التي ظلت تنافس بعضها البعض في عمليات وأعمال الحماية الوطنية ضد كافة أشكال المهددات والمؤامرات الخارجية التي تحاك هنا وهناك.. نخص في هذه القراءة الدور الكبير التضامني والتَكاملي الذي تضطلع به بعثتنا الدائمة للأمم المتحدة بنيويورك بقيادة مندوبنا الدائم السفير الحارس إدريس وكذلك بعثتنا الدبلوماسية بالولايات المتحدة الأمريكية بواشنطون وأسرة البعثة بمختلف تخصصاتها بقيادة السفير محمد عبد الله إدريس.. بإسناد وطني مخلص من قبل قيادات وقواعد الجالية السودانية النشطة المنتشرة في ربوع الولايات المتحدة الأمريكية…

 

السفير محمد عبد الله إدريس تأكيدا لما أشرنا إليه من صور التعاون بين السفارة والجالية قام بتكريم الأستاذ فهر عبد الرحمن رئيس مجلس ادارة صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطون وأحد أبرز القيادات الوطنية للجالية السودانية بواشنطون تكريم جاء علي خلفيه إفطار رمضاني كبير تخلله حفل وداع المستشار الفني عميد أمن أبشر أحمد خضر واستقبال خلفة الجديد..

 

تكريم الاستاذ فهر عبد الرحمن تكريم صادفه أهله تماما كرمزية لدور الجاليات ولدوره البارز في التدافع الخارجي لإسناد الوطن والقوات المسلحة والقوات المساندة لها وكذلك تمليك الراي العام الأمريكي وشعوب العالم الحر الحقائق كاملة عما يجرى بالبلاد بعيدا عن صور الكذب والتضليك والتعمية السياسية التي تمارسها الجبهة المعادية للحقيقة وقول الحق ولحوكمة ممارسة المعارضة السياسية النزيهة….

 

البعثة العسكرية والأمنية ظلت تؤدي واجباتها والمهام الموكلة إليها بكفاءة عالية رأسيا مع الجهات المختصة بأمريكا وافقيا مع النظراء وكذلك رصدت الرؤى المتجددة جهود كبيرة ظلت تبذلها بعثة شرطة السجل المدني والهجرة مباشرة وعبر الحقيبة الجوالة تقوم بكافة مطلوبات السجل المدني والوثائق الهجرية بقيادة العقيد خضر ابراهيم المقدم َمحمد جعفر والطاقم المحترم..

 

جهود كبيرة ظل يبذلها جهاز الأمن الوطني والمخابرات عبر قيادته العليا مباشرة وعبر مستشاريته الفنية بواشنطون بقيادة عميد أمن أبشر أحمدخضر المنقضية فترة تكليفه وخلفه الجديد جهود مقدرة عززت العلاقات المؤسسية مع واشنطون بعيدا عن جدليات العلاقات المسيسة وليس السياسية بالمعنى الأخلاقي الإستراتيجي المعلوم مع كبري دول العالم مقابل كمية الدسائس والمؤامرات والأكاذيب والتضليلات التي تدفع بها ليل ونهار الجبهة المعادية للوطن بغرض الاساءة إليه ولأهله ومؤسساته بالباطل بغرض تركيعه وتدميره..

 

 

التحية لكم جميعا أيها الشرفاء والشريفات التحية لكم وأونتم تضربون اروع الأمثال كل في مجاله ونطاق تكليفه ومن باب مسئوليته التاريخية والاخلاقية تجاه وطنه…

نعم وللاوطان في دم كل حر يدن سلفت ودين مستحق… بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي إن ضنوا علي كرام وفي الرواية الشعبية قالت ( النعامة وطني ولا ملي بطني )

 

وكل عام وانتم بخير…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى