أعمدة الرأي

مِن حكاياتنا


عادل سيدأحمد… يكتب
الحلقة الثالثة
الرغبة والخوف..!
“في الليلة ديك”،،وزوجتي في عاشر نومة،،وأنا (مُتجدع)مع أولادي،،وقد أعدوا لي مُتكأ (إندومي)..!.
طلبتُ من اِبنتي الصغيرة أنْ ترقيني من الملعقة الصغيرة،وتلحقني
(وتنجدني)بملعقة كبيرة..!..
بل فكرتُ أجيب لي (كوريك)..!.
أكلتُ معهم الإندومي،
وشربتُ شوربته،بنهم عالٍ..!.
(أولاد الهوت دوق)
عارفني بحب الشطه جداً،فأكثروا منها في الإندومي..!.
فكنتُ أشرب شوربتها،(وأتوحوح)،بمزااااااااج..!.
وأترع بصوت خااااااافت،
حتى لايسمعني الاِستعمار،وأذنابه الأحباش..!.
ألقيت خطاباً تأريخياً ،
حيث تخيلت نفسي في مخاطبة جماهيرية..مع أنَّ الحضور كان اِبني وبناتي الإثنتين..!.
بدأت خطابي الضافي بالمقولة الرائعة (نوم الظالم عِبادة)..!.
ثُم سَخَنتْ بي الشطة أكثر،بعد أنْ صَعَدتْ إلى مُخي..فنظرتُ،صوبَ الغُرفة التي تنام فيها (مَنْ أنا راقد ليها رُز)،ولا أتشجع أو أتجدع إلا وهي نائمة..حيث تلبستني حالة ( يونسية محمودية)،فوجدتني أهاجم المدام،مُستغِلاً نومتها،وأردد أمام أبنائي،بمناسبة وبدونها،
وسبابتي مُشهرة نحو غرفتها،عبارة :(الطاغية الأمريكان،ليكم تسلحنا)..وفي ذهني (اِستخدام الإندومي للأغراض السلمية)،،حتى لا تأتيني الصواريخ ،مِن النسوان،،والأخطر مِن صواريخ الأمريكان على إيران..!.
انِتابتني حالة هتافية مثل تلك التي أصابت كامل إدريس في (مجلس الأمن)..ووجه الشبه تركز في خلو القاعة والتصفيق الحار من أعضاء بعثة السُّودان،تماماً كما كان يفعل أبنائي،في ليلة الإندومي ديك..!.
ولكن ما أرعبني حقاً،أنني لاحظتُ أنَّ الشغالة
(الحبشية)تبلحق فينا مِن على البُعد..!.
حيث لاشكَ عندي أنها تمثل(الطابور الخامس)
لصاحبة الجلالة،زوجتي الهمامة،حفظها الله.
حيث ظلتْ(الشغالة) تلعب على كُلِّ الحبال..
فقد برعتْ في دور (العميل المزدوج)..!.
صحيح أنَّ الأولاد كانوا (بيرشوها)بباقي قروش الإندومي..!
إلا أنَّ المدام كانت بتدفع أكتر بكتير..!.
والمؤكد عندي أنَّ هناك بنداً سِرياً (غير الماهية)
،خصصته (حكومة الجبهة)بتاعتي،،ضدي..
حتى تضطلع الشغالة بدور (اِستخباراتي)..!.
مع أنني،قبل ما أدخل البيت،بخُت موبايلي في الصامت،خوفاً مِن (المُعجبات) واتصالاتهن،
بالوجيه الوجيع،شخصي المرعوب..!.
لقد أفسدتْ عليَّ الشغالة ليلة الاِندومي الجميلة..
فقد كان مِن المؤكد عندي أنها ستكشف أمري..!.
خاصةً بعد أن أدمنتُ الإندومي،وأصبحتُ مِن نُدمائه المداومين..!.
ولكن الرُعب مِن الشغالة ظل يلازمني..
شكلها (فلاشا)..
وكُلما أنظر إليها،
يستحضرني مشهد الحبشي (وحشي)الذي قتل سيدنا حمزة،رضي الله عنه..!.
بصراحة..هجستُ أنني سأكون سيد شهداء الِاندومي في السُّودان..!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى