حوارات

حوار مع الفاضل آدم نورين (كايا)

المستشار السياسي لرئيس حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي

نائب رئيس المقاومة الشعبية بولاية جنوب دارفور
المدير التنفيذي لهيئة السلع الاستراتيجية بولاية جنوب دارفور

حاورته: حبيبة الأمين

: الوضع السياسي والعسكري

: تقييمكم لمسار حركة جيش تحرير السودان -المجلس الانتقالي في المرحلة الحالية؟

الوضع السياسي في السودان مربك جداً، وللأسف السياسيون السودانيون لا يجتمعون على مصلحة الوطن، بل يفضلون مصالحهم الخاصة دون الاهتمام بقضايا الشعب، متناسين أن الوطن أسمى وأغلى من كل شيء

لا وجود للسلطة ولا للسياسة دون وجود الوطن. السياسيون السودانيون لا تهمهم المصلحة الوطنية ولا يمكنهم التنازل من أجل الوطن. يفضلون مصالحهم الخاصة على مصلحة الوطن، ويحوّلون الخلافات السياسية إلى خلافات شخصية وقبلية وتكتلات، وينقلونها إلى مجتمعاتهم لتفريق شملهم.

القادة السياسيون غير حريصين على وحدة الشعب السوداني ولم شمله والتماسك من أجل الوطن. نأمل من الشباب الصاعد في السودان الجديد أن يتنازلوا من أجل الوطن، وأن يكون الوطن أسمى وأغلى من كل المواقع والمناصب.

يجب أن يكون هناك منهج يُدرّس في كل المراحل التعليمية – الأساس والمتوسط والثانوي والجامعة – عن حب الأوطان والتربية الوطنية الخالصة. لأن السودانيين القدامى لم يتربوا على حب السودان وحب أهل السودان، لذلك نجد السياسيين السودانيين عملاء يتآمرون على أوطانهم. نتمنى أن يرى كل السياسيين المصالح الوطنية.

الوضع العسكري

أنا واحد من الناس لم ينتابني شك إطلاقاً منذ الأيام الأولى حول من أطلق الطلقة الأولى في السودان يوم 15 أبريل 2023. رغم صعوبة الموقف، كنت واثقاً أن الجيش السوداني قادر على استعادة الأمور إلى مسارها وقادر على حسم المعركة بغض النظر عن الفترة الزمنية.

قيادة الجيش يقودها الأسطورة البرهان، والأسد كباشي، والمايسترو ياسر العطا. وللقادة الشرف أنهم قادوا الوطن في أصعب الظروف بصمود وصبر الأبطال، صمود يسجله لهم التاريخ.

الجيش السوداني والقوات المناصرة له قادوا معركة وطنية شرسة، وأثبتوا فيها أن الوطن أسمى وأغلى من كل شيء، وأن من أجل الأوطان يهون كل شيء. التحية للجيش السوداني.

المرحلة الانتقالية ودور الحركة

: كيف تقيمون مسار المجلس الانتقالي حالياً

هذه الحركة بقيادة الجنرال “المايسترو صلاح رصاص اتخذت القرار الصحيح في الوقت المناسب للوقوف مع الشعب السوداني وإلى جانب القوات المسلحة السودانية.

منذ الطلقة الأولى في 15 أبريل 2023 لم نتردد ولم نفكر، اتخذنا القرار بعجالة أنا ورفيقي صلاح رصاص، ورفيقنا القائد العام لحركة جيش تحرير السودان رئيس هيئة الأركان عثمان عبد الجبار وآخرين. اتخذنا القرار الصحيح بدعمنا للقوات المسلحة السودانية، دعماً للوطن.

الآن في الميدان نقاتل لأجل السودان والسودانيين. لسنا ضد عرق أو دين أو لون أو قبيلة، نقاتل من أجل سودان واحد موحد يتساوى فيه الناس في الحقوق والواجبات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى