أعمدة الرأي

اليوم العالمي للمرأة

هاشم محمد نور
هاشم محمدنور حسن …يكتب

اليوم الدولي للمرأة أو اليوم العالمي للمرأة هو فعالية عالمية في اليوم الثامن من شهر مارس / من كل عام، ويقام للدلالة على الاحترام العام وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم. الاحتفال بهذه المناسبة جاء إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في باريس عام 1945. ومن المعروف أن اتحاد النساء الديمقراطي العالمي كان أول احتفال عالمي له بيوم المرأة ، رغم أن بعض الباحثين يرجح أن اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة. في بعض الأماكن يتم التغاضي عن السمة السياسية التي تصحب يوم المرأة فيكون الاحتفال أشبه بخليط بيوم الأم، ويوم الحب. ولكن في أماكن أخرى غالباً ما يصاحب الاحتفال سمة سياسية قوية وشعارات إنسانية معينة من قبل الأمم المتحدة، للتوعية الاجتماعية بمناضلة المرأة عالمياً. بعض الأشخاص يحتفلون بهذا اليوم بلباس أشرطة وردية.
بالطبع عزيزي القاري نحن في العالم الإسلامي في غنى عن هذه الفعاليات وتلك الاحتفالات ، المرأة عندنا في حالة احتفال دائم وتقدير عميق وأجلال متفرد وإحترام متدفق، فهي الام والأخت والابنة والزوجة وقد كرمها الإسلام حين مجيئه قبل أكثرمن الف وأربعمائة عام حينما كانت تدفن وتؤاد حية كما ورد في سورة التكوير قوله تعالى ((واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت)) حينها كفل لها الإسلام حياة جديدة ومستقبل مشرق وواقع مورف الظلال بينما نظيراتها في الغرب هن أشبه بسلعة مستهلكة لا تأخُذ حريتها إلا بعد دفع كلفة أو ثمن لهذه الحرية المأخوذة، وتُستخدم أبشع استخدام تحت مسمى حرية المرأة،،، فجاء الإسلام ليمنح المرأة كل حقوقها كانسانة كرمها الإسلام فساواها الله تعالى في الأعمال والفضائل بالرجال لا ينقص من عملها شي
في العبادات كما في قوله تعالى ((مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”)) ، فهي كوالدة وام جعل الله الجنة تحت قدامها، وهي شهيدة إذا قُبضت في آلام المخاض ومن كرم الإسلام على المرأة
بشر النبي صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة رضى الله عنه ببيت في الجنة من قصب”، والقصب فُسره المفسرون باللؤلؤ المجوف، وليس قصب الدنيا المعروف الذي يكون من نوع من النبات مجوف يشبه الخيزران، وإنما هو قصب آخر من اللؤلؤ..
ومن كمال اسلام المرأة ” حسن تبعلها لزوجها وطاعته كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،، لو كنت آمر أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها،،
“فالمرأة في ظل الدين الإسلامي في حالة تكريم مستديم ومكانة وارفة الظلال،، ونحن في السودان نكرم المرأة بدءا من إجازة الوضوع وساعة الرضاعة واليوم الصحي وإجازة الأمومة فلسنا في حاجة بأن نحتفل مع العالم الذي انتهك حقوق المرأة وبدد حقوقها وكشف عوراتها واستخدمها كرقيق ابيض فاذن يوم ثمانية من شهر مارس لا يعنينا كمسلمين بل احتفالاتنا بالمرأة متجددة المعاني متأصلة في عادات مجتمعنا مخضرة في سويدءا القلوب لها ولعطاياها الهادرة كام واخت وابنة وزوجة،، حينما تتزوج المرأة وتنجب ويتزوج أبنائها وينجبون تصبح عظيمة في عطائها ممتدة في حنينها ، لتعرف المرأة في هذه الفترة وهي جدة بحبوبة حيث تبدا رسالتها في ترسيخ معاني الانسانية وتعميق مبادى التربية ونشر العادات والتقاليد الاصيلة لكل الأسرة بل لكل المجتمع فهي الوفاء والاخلاص والحنان والورود والسلام..فالمرأة في الاسلام هي الأميرة المتوجة بعفافها وخلقها وأدبها وحسن كمال اسلامها…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى