🌾 رؤى متجددة 🌾 ✍️ أبشر رفاي المجلس التشريعي ومؤتمر طوارئ التدابير السياسية الدستورية المفوضة

👈وصلا للحديث السابق الذي دار بندوة حوارية نقابتي المحاميين والعمال حول أهمية ودستورية قيام المجلس التشريعي بإعتباره كما ورد في الندوة وخارج الندوة يمثل حجر زاوية ماهي وهيبة الدولة وكذلك ثالث سلطاتها الثلاث التنفيذية والقضائية والتشريعية وسلطة رابعة بطبيعة الحال تتواجد وتتشكل بفهم سياسي إستراتيجي تنويري توعوي متقدم سلطة الإعلام
وبهذا الخصوص نود أن نذكر ان نفعت الذكرى ونقول ان نفع القول ونحن من تحت ركام القنابل والدانات ووابل الرصاص المنهمر علينا ونحن في قلب العاصمة القومية ومن ثم الوطنية ولمدة أكثر من عامين نظرنا الي ميزان مدفوعات الدولة والمعركة فوجدنا ضلعه الاول متماسك ثابت ثبات الرواسي الشامخات وهو الشعب السوداني بمستويات أحواله..
المستضيف.. والنازح.. واللاجئ… والمهاجر.. والشهيد.. والمفقود.. والأسير والذين هم بمواقع المواجهات العسكرية المباشرة في مقدمتهم مواطن الخرطوم.
الضلع الثاني منظومة الحماية العسكرية والأمنية القوات المسلحة والقوات المساندة لها بكل تشكيلاتها ومسمياتها هذا الضلع متماسك في الديوان وحيث الميدان مدرك تماما من أين تؤكل الكف والكتف في ظل معركة الكرامة بدليل الإنتصارات المتوالية على العدو في سياق خطة شاملة لتحرير البلاد من دنس المشروع الأجنبي وأدواته وحربه الوجودية وليست السياسية كسابقاتها من الحروبات الأهلية كما يتوهم البعض حروبات منذ ١٩٥٥ حتى ١٥ ابريل ٢٠٢٣..
اما الضلع الثالث موضوع قراءة اليوم ضلع بيئتنا السياسية فكرا ورؤى وسياسات وإستراتيجيات وأطر وخطط وسياسات هذا الضلع بمنتهي الشفافية والموضوعية والمسئولية التاريخية لم تضارع مواقفه وأدواره أدوار الضلع الأول الشعب والثاني القوات المسلحة..
والشاهد أن حالة إضطراب وغموض وإختراقات بيئتنا السياسية هي التي أضاعت فرص نهضة وتطور البلاد منذ رحيل الإستعمار وهي نفسها التي أضاعت فرصة الخروج الآمن للنظام السابق عبر مفهوم الحوار الوطني حول الحقيقة والمصالحة وليس الحوار الوطني حول المصالح الحزبية الضيقة والشخصية الأكثر ضيقا.. والبيئة نفسها هي التي باعت شرف الثورة للمشروع الأجنبي وهي نفسها التي فشلت في إدارت مخرجاتها بسبب تعمد ضرب وغسيل محتوى شعارها حرية سلام وعدالة وإفراغه من مضمونه الأخلاقي والدستوري وهي نفسها التي خصخصت َمفهوم المدنية ممهدة لضرب البنيات التحتية لأصولنا الثابتة والمتحركة الوطن والدولة أيام فوضى المظاهرات والتتريس وإهانة القيم والأخلاق السودانية والبصق عليها وتتفيهها وتسفيهها جميعها قيم دينية وأعراف مكتسبة أبا عن جد.. وكذلك تعمد خلق حالة الإختناقات السياسية والاجتماعية والنفسية والبيئية والإختراقات الإستخباراتية الممهدة للعدو الأجنبي والمحلي فضلا عن حجم الخروقات الأمنية الممنهجة ضمن خطة الفوضي العارمة تحت غطاء المدنية وبإسمها الخطوة التآمرية السابقة للغزو العسكري متعدد الأغراض والأهداف والجنسيات….
تحاشيا للمخاطر المتلاحقة لمسلسل بيئتنا السياسية ومن خلال نطرة أستراتيجية وقائية فاحصة تقدمنا مع عدد كبير من ألوان الطيف الوطني والسياسي والإجتماعي في ١٩ ديسمبر ٢٠٢٤ لقيادة الدولة بمبادرة وطنية حملت إسم مبادرة طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة لتنسق الحماية السياسية والمدنية ودلك بغرض إستكمال المشهد الكلي لميزان مدفوعات الدولة ومستويات معركة الكرامة الثلاث ضد الحرب الوجودية…
الشعب السوداني… ومنظومة الحماية العسكرية والأمنية …. ومنظومة البيئة السياسية والمدنية والأهلية والنخبوية المساندة..
في ايامها الاولى تعرضت المبادرة لتهجم وليس هجوم بالمعنى من بعض المسهزءين والمسيسين وآخرون من دونهم والذين تعرفنا عليهم وعلى دوافعهم ودوافع مصادرهم لاحقا… فمن دوافع الاستهزاء من الدرجة العفوية هم يعتقدون بأن إسم المبادرة طويلا فكان ردنا لهم حازما حاسما مؤكدين بأننا لم تنقصنا مهارة الإختصار ولا حكمة وتحكم صيغ ما قل ودل.. فطول إسم المبادرة نابع من مفهوم بان اللغة عند فكرها هي مواعين لنقل المعاني فبقدر الماعون يأتي المعني..
ولذلك تلاحظ في مراحل لاحقة من مراحل فلسفة بناء المبادرة تحول إسمها عند المرحلة الإجرائية والتشغيلية إلى مشروع مؤتمر طورئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة أؤ مؤتمر التدابير الدستوربة المفوضة..
من أهداف مؤتمر طوارئ التدابير الدستورية المفوضة…
١- تنسيق جهود مكونات وعناصر الجبهة الداخلية بشقيها المدني والعسكري.
٢- أزالة حالة تعويم وتسييل جهود الاطار السياسي والاجتماعي الداعم لحماية الدولة حتي يرتقي لمصاف بيئة المنظومة العسكرية. والأمنية
٣- تعزيز الشرعية القائمة بموجب تغيير ٢٠١٩..
بشرعية طوارئ التدابير السياسية الدستورية المفوضة علي خلفية الحرب الوجودية التي طالت الوطن والدولة والمواطن وهو صاحب التفويض السياسي الأول ٢٠١٩ وتركته التى أتي من خلالها عدوان الحرب الوجودية المدمر..
٤- حزم وحسم موضوع مرجعية الولاية والحاضة السياسية في ظل الحرب الوجودية
٥- ازالة حالة التغيش والجدل السياسي حول مفهوم ومرجعيات الشرعية علما بأن مصادر الشرعيات الدستورية ثلاث الرابعة شرعية الأمر الواقع ووضع اليد…
والشرعيات الثلاث عن الشعب هي… شرعية سياسية دستورية إنتخاب…. شرعية سياسية دستورية إستفتاء…. شرعية طورائ التدابير السياسية الدستورية المفوضة عن الشعب..
٦- تفويت الفرصة على المشروع الأجنبي الذي يشن حربه الوجودية المجنونة على الوطن والمواطن والدولة بأسم محاربة النظام السابق ومؤسسات وأصول الدولة الثابتة…
٧- إجراء عملية فصل فيزياسياسي بين الحرب الوجودية للمشروع الأجنبي وأدواته والحرب الحقوقية المطلبية التي يتحدث بإسمها التمردان تمرد المليشيا والحلو ودولة ٥٦ و ٧٧ و٩٩ والجلابة والفلول والإسلاميين وغيرها من السواتر سواتر ( وهمة سياسية في شكل قلبة إرتزاقية ).. ..
:- إجراءات قيام مؤتمر التداببر الدستورية المفوضة..
١- إصدار مرسوم دستوري يستدعي المرجعيات السياسية والإجتماعية والتنظيمية الطبيعية للشعب ونظم الدولة التالية لأعداد وعقد المؤتمر دون عزل ووصايا وإقصاء خارج سلطة القانون..
( ١-عضوية مجلس السيادة والوزراء..
٢ – ممثلون للقوات المسلحة والقوات المساندة
٣- – – -لمنظومة الخدمة المدنية قطاع عام وخاص
٤- – – – للقوى السياسية والوطنية
٥- – – للعلماء والجامعات ومراكز البحوث والدراسات
٦- – للمرجعيات الدينية المساجد والكنائس وكريم الأعراف.
٧—- القطاعات الشعبية والفئوية…
٨— المغتربون..
٩—- النازحون.
١٠— اللاجئون.
١١ — أخرى بطرف القارئ الكريم ممن يعنيه ويهمه الأمر )
التدابير الإجرائية والتنظيمية لأعمال المؤتمر…
١- رئيس مجلس السيادة راعي المؤتمر
٢- تختار المرجعيات من بين عضويتها بالتوافق أو عن طريق إختيار أكبر الأعضاء سنا لرئاسة وأدارة أعمال المؤتمر
٣- أصدار لا ئحة تنظيم هياكل وأوراق أعمال المؤتمر…
٤- أصدار قرار من رئيس الَمجلس السيادي بتكوين سكرتارية تمهيدية مؤقتة تضطلع بأعمال الرؤى التحضرية الفنية للمؤتمر تتكون من الأمانة العامة للمجلس السيادي وجهاز الامن الوطني والمخابرات وجهاز الخدمة المدنية تنتهي مهامها باجازة مقترحاتها من قبل كلية المؤتمر لتنضم لمرجعياتها الممثلة في المؤتمر..
:- مطلوب من مؤتمر التدابير السياسية الدستورية المفوضة إنجاز الأعمال التالية
في أولى جلساته تحت رعاية رئيس مجلس السيادة و رئاسة أكبر أعضاء مرجعيات مكونات الشعب السوداني والدولة سنا أو من يتم التوافق عليه وبعد تلاوة الذكر الحكيم وقراءة الإنجيل…
١- إجازة محاضر الرؤى التحضيرية ولا ئحة تنظيم أعمال المؤتمر ومن ثم إصدار إعلان إنعقاد مؤتمر طوارئ التدابير السياسية الدستورية المفوضة عن مرجعيات الشعب السوداني الطبيعية وقواها الدستورية الشاملة لتنسيق الحماية السياسية والمدنية بالبلاد وذلك على خلفية الحرب الوجودية التي طالت الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتساب لينوب عن شرعية الشعب الإنتخابية والإستفتائية وذلك بسبب إستحالة ممارسة هذه الحقوق الدستورية في ظل طوارئ الحرب الوجودية …
٢- الإعداد والتوقيع على ميثاق شرف يعبر عن الثوابت الإعتبارية والمعنوية والمادية والثقافية التي هي في محل إجماع تاريخي تأسيسي للشعب السوداني لا تطالها بأي حال من الأحوال المغالطات السياسية والآيدلوجية وغيرها..
٣- إحالة الميثاق الموقع كوثيقة سياسية إطارية برفقة سؤال واحد إلى دائرة الشئون الدستورية والقانونية بالمؤتمر هل حتى لحظة نهاية حقبة النظام السابق في ١١ ابزيل بثورة شعبية أو مؤامرة مشعبنة أو إنقلاب سمها ما شئت هل الوثيقة الدستورية ( أ- ب – ج ) أثر دستوري أم الدستور الإنتقالي لعام ٢٠٠٥ من غير المعدل وهو دستور مجمع عليه حتى من يعادون البلاد اليوم سرا وعلانية بالداخل والخارج….
٤- تفويض أجهزة الدولة تفويضا كاملا بموجب شرعية الولاية السياسية للشعب مقروءة بشرعية التدابير السياسية الدستورية الوطنية المفوضة عنه في حالة الطوارئ..
٥- التداول حول أعمال المؤتمر من خلال اوراق عمل متخصصة تشمل المحددات والتحديات والمهددات وخيارات حلول الأزمة ومرحلة الإنعاش الإنتقالي المبكر بإتجاه الحلول الدستورية المستقبلية المستدامة…
٦- إصدار بيان ختامي بالإجماع يعبر عن لسان حال الشعب السوداني بالداخل والخارج..
٧- في خاتمة أعَماله يشكل المؤتمر وفدان أو عدد من الوفود يتجه بعضها للداخل بغرض تنوير الشعب بشيئين اثنين الأول إحاطته كسلطة عليا بممارسة حقه الأصيل في ظل ظروف طورئ الحرب الوجودية والثاني إحاطته شوريا وديمقراطيا بتوصيات ومخرجات المؤتمر بغية تقييد ملاحظاته في سياق فلسفة طوارئ الملاحظات…
الوفد الثاني يتجه نحو الخارج بهدف أيداع إعلان قيام المؤتمر وهو إستحقاق دستوري عالمي نظمي وكذلك َشرعية التدابير السياسية الوطنية الدستورية المفوضة عن الشعب في حالة الطورئ لتنوب عنه إنتخابا وإستفتاءا. وبتالي تم قفل باب الجدل حول الشرعية وإستغلالها وتسييلها والإتجار فيها مولات وفريشة ودنقر شيل..
٨- يشمل الإيداع والإحاطة الجهات التالية بالخارج…. الجامعة العربية..
والإتحاد الأفريقي مرفق معه سؤال…
مجلس التعاون الخليجي مرفق معه سؤال…
الإتحاد الأوروبي مرفق معه إستفسار…
الأمانة العامة للأمم المتحدة مرفق معها شكر وثناء وإستفسار
مجلس الأمن الدولي َمرفق معه سؤال وإستفسار وإستنكار…
الكونغرس الأمريكي ومجلس الشيوخ السنت مرفق معه سؤال وشكر وإستفسار وطلب إحاطة وتنوير….
ثم مخاطبة برلمانات الدول والشعوب ومجالس الصداقة الشعبية العالمية والمنظمات الحقوقية والعدلية والسياسية و المدنية
٩- بذلك يكون المؤتمر قد إطلع بشئون الولاية السياسية والشرعية والمشروع الانتقالي الجاَمع للشعب السوداني تسانده في ذلك أليات واجهزة الدولة السياسية والسيادية والتنفيذية والقضائية والمدنية والأهلية…
١٠ – عن مصير مبادرة الحكومة للسلام التي أودعها رئيس الوزراء دكتور كامل الطيب إدريس منضدة مجلس الأمن الدولي فهي محل إحترام وتقدير ولكنها ينبغي أن تخضع لاعمال المؤتمر عبر الدائرة والدوائر المختصة لتصبح مبادرة الشعب السوداني وحكومته للسلام الصادرة عن مؤتمر التدابير الدستورية المفوضة في حالة الطوارئ.
١١ – المؤتمر يجيب على كافة الأسئلة المعلنة والمسكوت عنها والمتردد حولها في جلسات معلنة ومغلقة حسب الحال….
١٢ – الزمان والمكان يحدده رئيس مجلس السيادة بالتشاور مع الجهات المختصة بالدولة وشركاء المؤتمر ممثلة في ممثلي المرجعيات المذكوره أعلاه…
١٣ – المبادرة ومشروع المؤتمر تم إيداعها من قبل وإحاطة الجهات التالية في إنتظار الرد والتعليق..
أول إيداع كان بمنضدة الأمانة العامة للمجلس السيادي المكتب التنفيذي مديره مؤتمن بتاريخ ١٩ ديسمبر ٢٠٢٤ بقيادة وفد كبير ضم ممثلين للمرجعيات .
على خلفية الإيداع الأول تم عقد مؤتمر صحفي وكذلك تنوير صحفي كبيرين لتنوير وإحاطة الرأي العام بالسمات العامة للمبادرة بتاريخ يناير ٢٠٢٥ ومارس من نفس العام…
في رمضان ٢٠٢٥ تم تنوير عضََو المجلس السيادي نائب القائد العام الفريق أول ركن شمس الدين كباشي موجها بدوره تسليم المبادرة لمدير مكتبه اللواء دكتور قرشي وقد تم تسليمه على الفور في اليوم التالي ..
وفي منتصف العام ٢٠٢٥ تمت إحاطة رئيس مجلس السيادة بالمبادرة على هامش مقابلة… موجها على الفور مشكورا إدارة مكتبة ( سعادة مدثر عثمان ) بإستلام المبادرة وخطاب المقابلة وأعضاء وفد المقابلة الذي قارب المئة من كل ألوان الطيف ومرجعيات مكونات الشعب السوداني
في الربع الأخير من العام ٢٠٢٥ تم احاطة السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل الطيب إدريس بالسمات العامة للمبادرة ..
١٤- الكلام موجه لوزير الثقافة والاعلام والسياحة ممثلا لحكومة الأمل والذي إلتقيناه بالأمس في مائدة رمضانية نظمها الزميل الوفي الإعلامي البارز هيثم التهامي قدم من خلالها السيد الوزير الإعيسر إضاءات وطنية فكرية إستراتيجية مهمة تصب في المجمل في إدارة المعركة والإزمة ومن خلال تعبئة الآفاق بخيارات الحلول الإبداعية…
نقول للسيد الوزير ان كنتم تتحدثون عن الأمل قولا وفعلا فالمبادرة تعتبر واحدة من عشرات المبادرات التي دفعت بها مرجعيات الشعب السوداني….
وإن كنتم تؤمنون بأن الوعي والتنوير المعرفي والفكر والفكر الإبداعي أساس التحول والتحولات الكبرى فإن اى حرب سياسية أو وجودية في دنيا البشر للعقول والحكمة دور في حزمها وحسمها وذلك من باب مايحل بسياسة القوة تضاعف حله قوة السياسة ولكم في التاريخ الاسلامي والإنساني والسوداني أسوة حسنة…
ولسع الكلام راقد ومرقد بالنصيحة الحارة والحقيقة الأحر….
الكاتب الصحفي المستشار السيناتور أبشر َمحمد حسن رفاي علوي ضو المدينة
عن وفد المبادرة..هاتف
0912373695
