فضيحة أرقين

عادل سيد احمد … يكتب
فضيحة ارقين
ما هذا يا جبريل؟!:
يا عُنصري ومغرور،،
كُلّ البلد دارفور..!
نبهنا كثيراً أنَّ لأطراف (حكومة الحرب)أجندات مُختلفة:
– دعنا نفترض أنَّ الجيش يحارب بعقيدته العسكرية،بحُجة حماية البلاد،والحفاظ على وحدة السودان.
……………………………..
فلماذا يحارب الآخرون..؟!.
“الإخوان” يحاربون دفاعاً عن عرشهم الذي اِنهدَ،ومصالحهم التي تهددت بالزوال..
بل وحياتهم الوشيكة على الفناء،بعد قرار الأمريكان،باِعتبارهم (جماعة إرهابية)..!.
ديل أوشكوا،وقصتهم في رمقها الأخير..
وما إلقاء القبض على الناجي والناجي،ثم (عزل) طارق كيجاب،إلا مُقدمة لعزل شامل للجماعة..!!.
وقطعاً،سيقعون في بئر البل..ومَنْ حفر حُفرةً لأخيه،وقع فيها..!!.
……………………………..
(حركات الكفاح المُسلح) دخلت هذه الحرب لتحقيق أجندتها العُنصرية:
-سهولة اِتخاذ القرار مِن قِبل هذه الحركات،ولها،ابتزازاً بواسطة قواتهم المساندة للجيش.
خاصةً وأنه لا توجد مؤسسات تشريعية للمُراقبة،ولا قضائية للمُحاسبة..!.
-هناك (خُطة ديموغرافية)،،تعمل عليها هذه المجموعات،مُدعية التهميش..!.
مناوي بطنو غريييييييييقة..
وعقار (تتاوره)العنصرية..
ولكن جبريل تطفح داخله النزعة..فلا يقوى على اِخفائها..!
…………………………..
“جبريل” الذي يدعو لاِستمرار الحرب،
وتجييش الشباب،،قيلَ إنَّ أبناءه يعيشون في لندن،في منطقة مشهورة
..( Edgware Road)..!!.
وأذكر أنني،قبل نحو ثلاثة أشهر،أثناء زيارة للندن،أشارَ لي أحد الأصدقاء،بأنَّ أُسرة جبريل إبراهيم،تسكِن هُنا..!.
الفضيحة:
هل تصدق أنَّ قرار (ضريبة العودة)،،وأزمة أرقين،،وراءه (وزير المالية)جبريل إبراهيم..!.
بيدَ أنَّ هذا العنصري لم يخفِ قراره المعيب هذا،حيث قال بالنص،،حينما اِستفسروه:(لم نر في لجان العودة والعائدين بُعداً قومياً،وتمثيلاً للدارفوريين)..!!.
تصوروا..!!.
……………………………
جبريل مَركِب (مكنتين):
– سياسية،وهي الإخوان.
-وعُنصرية،بإسم دارفور.
……………………………..
ونسي – أو تنسى – هذا الفاشل،أمرين:
– سلاح الدبابة فشلَ في أنْ يوصله للخرطوم..
-ولكن سلاح السِلمية،
بدماء الشهداء الأعزاء الأبطال،هو الذي حقق له ولزملائه،حاملي السلاح،الوصول للخرطوم..وتبوء الوزارات المُهمة..!.
………………………………
لماذا يتجاهل هذا المُتعصِب (ثورة الشباب)؛وهي باقية في النفوس،وكامنة في الوجدان،،عائدة وراجحة..
فالحرب ستنتهي..
وسيأتيك الشباب مِن كُِّلَّ حدب وصوب..مُتلحفين علم الوطن القومي..
بترديد شعارهم الذي أسقطَ البشير ..وسيعقبه تهاوي كُل مَنْ على شاكلته:
(يا عُنصري ومغرور..
كُلّ البلد دارفور)..!.

