أعمدة الرأي

من رحم المعاناة ابوبكر محمود يكتب

 

جمعة التضامن مع طلاب الشهادة السودانية

 

فرحنا بإضافة عبارة التربية الوطنية لوزارة التربية والتعليم التي تغيرت لافتاتها بعد الحرب من وزارة التعليم العام إلي الاسم الجديد

الان مضي أسبوعا من انطلاقة امتحانات الشهادة السودانية التي يجلس لها بعد غياب قرابة تل٦٠٠الف طالب وطالبة
الشارع يتحدث أن العام المقبل سيشهد تغير جذري في المقررات والمناهج الدراسية

لكن الطلاب الممتحنين هذه المرة غاضبين بكل المساقات من الطريقة الغربية من محتوي الامتحانات التي جلسوا لها
ابتداء من التربية الإسلامية التي تصبب فيها الطلاب عرقا من قسوتها وصعوبتها

الكيمياء تمت الناقصة أمس الخميس وجاءت ناشفة ومرة
اي احباط هذا يالسيد الوزير التهامي ويا امتحانات السودان

هناك موجة من الاحباط سادت الأسر والطلاب من فداحة وصعوبة الامتحانات التي جلسوا لها

القلوب تخفق والمعنويات الان في الأرض والخوف من يوم غدا وهو أن تأتي اللغة العربية وهي عظم وسداة الشهادة أن رسب فيها الطالب أو الطالبة معناها أن الشهادة قادة كما يحلو للشعب السوداني تسميتها

السؤال الذي من المفترض أن يجيب عليه السيد وزير التربية
المحترم والهدف من
من وضع تلك الامتحانات بتلك الطريقة التي أربكت الطلاب وجعلتهم بدون نفس وماهي المعايير التي سيتم بها تصحيح المواد التي جاءت صعبة
والتي تحتاج إلي اينشتاين لحلها
هذه الطريقة الغربية تفتح الباب علي مصراعيه لتنامي حالات الغش وسط الطلاب لأن

صعوبة الامتحانات لدرجة القسوة تجعل الطالب قنعان من المادة ويعفل كل شئ من أجل أن لايرسب
الوزير المحترم يجب علي الوزارة أن تعالج
قصة وضع الامتحان عبر ورش يتم فيها الاستعانة بالخبراء وليس السياسين
لأن الوزارة للاسف متروكة للمحاصصات واهملت

الطلاب محبطين من الحرب والنزوح لتاتي الطامة الكبري ويجلسون لامتحانات
غربية وعجيبة

السيد التهامي يبدو أن التشكيل الوزاري الجديد ستكون أول المغادرين

مايحدث الان في التعليم والامتحان يمثل فشلا واخفاقا تتحمل مسؤوليته انت وطاقمك

هناك خبراء وأصحاب فكر كانوا يعملون بتك الوزارة قبل مجيء التهامي وفي عهد الوزير الراحل الحوري تم اعفائهم والتآمر عليهم مثل الوكيل حمد الذي ترجل للمعاش قبل موعده والوجع راقد

وزارة التربية والتعليم تفرق دمها مابين الإنقاذ وجاءت قحط ودمرت كل شئ في التعليم
موضوع التعليم العام يحتاج الي أصحاب الشأن وليس السياسين والمنظراتية وقاصري النظر البلد حبلي بالكفاءات التربوية
بالداخل والخارج يجب الاستعانة بهم

لأن الذي يحدث للامتحان هذا العام يحتاج إلي إعادة نظر
وقرارات شجاعة

ليت رئيس المجلس السيادي الفريق الشجاع أعبد الفتاح البرهان يزور يوم السبت بعض مراكز امتحانات الشهادة السودانية ويستفسر ويستطلع الطلاب عن الامتحانات السابقة
هناك حالة من عدم الرضاء من الطريقة التي وضعت بها بعض المواد ولسة الغريق قدام

الأجهزة الأمنية لها كل التقدير والاحترام في تأمين الامتحانات وكذلك المراقبين والمعلمين والعمال في القري والمدن

لاتنركوا احلام الأبناء وفلذات الاكباد تتبخر
لابد للجهات المختصة تغير طريقة وضع امتحانات الشهادة السودانية وأن لاتصل إلي درجة عجز الطلاب عن الإجابة علي اسئلتها

الخطوة القادمة يجب أن تتجه الدولة للتعليم الفني لأن البلد في أمس الحوجة لهذا النوع من التعليم

مدخل ثاني

الحدث المفرح والذي يضاف الي سجل انجازات والي ولاية الجزيرة الطاهر الخير هو افتتاح مصنع الجوازات بأرض المحنة

هذا هو أكبر إنجاز يخدم أهل الولاية والوسط برمته ويكفي المواطن من المساسقة وعثاء السفر
التحية لطاقم جوازات ولاية الجزيرة لو ذهبت الي مباني جوازات ودمدني تري التنظيم وضباط وأفراد يخدمون الناس في صالات مجهزة تحدت كل مظاهر تخريب المليشيا
افتتاح مصنع الجوازات يتطلب بذل مزيد من الجهود من قبل طاقم الجوازات المحترم
وان افتتاحه يمثل إضافة لولاية الجزيرة وينعش المواصلات والسوق والفنادق والشقق المفروشة

كسرة أخيرة

صادفت أمس المدير التنفيذي لمحلية شرق الجزيرة بلة عبد الله خوجلي بسوق رفاعة وكان مرتاحا
لاكتمال صيانة محطة الجنيد التحويلية التي كتبنا عنها قبل أيام
عودة المحطة تعني عودة الحياة بأكملها لشرق الجزيرة وتريح المواطنين والمزارعين

الشكر لمهندسي وعمال الكهرباء ومن خلفهم وزير التخطيط العمراني المهندس ابوبكر عبدالله

سترون نتائج اكتمال صيانة المحطة التحويلية خلال الأيام القادمة
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى