أعمدة الرأي

وهج الكلم


د. حسن التجاني … يكتب
كباشي ….يا كبش…!!

الفريق اول ركن ياسر العطا يحترم الفريق اول ركن شمس الدين كباشي بصورة لا تحتاج لتركيز لتفهمها…واضحة وضوح الشمس …وياسر زول حبوب ونقي دواخله نضيفة وهذا سر نجاح وانتصار القوات المسلحة بحمد الله وفضله….تفاهم واحترام القيادة لبعضها البعض.
الفريق كباشي يستحق الاحترام لانه ضابط ميداني… شرس الفكرة وشارب المهنة…وهذا سر محبة الناس ليه بالاجماع ولان كبش زول شاطر وشجاع يعرف
كيف يمكن ان يحقق اهداف المعركة …يخطط ويرسم ويلحق التنفيذ حفظه الله ياخ امين.
القائد الفذ القوي هو الذي يقود العمليات الحاسمة بنفسه او كما يفعل الجنرال كبش….انا مبسوط جدا من الزول ده لانه عسكري بكل ما تحمل الكلمة من معني ومفهوم …ولم تتملكه السياسة بعد… لانها تقتل القلب وتميت الضمير وتعلم الفساد او كما يقولون انها لعبة قذرة…كلها قذارة….لكن العسكري يظل وطني نضيف عفيف غيور جاد
وهكذا هو كباشي.
كباشي وجد الاحترام وسط القوة والمحبة لانه نزل الي الميدان وشارك القوة ريحة البارود وصوت المدافع وهدير الطائرات ووجبة العدس …هلا هلا الكارب كباشي …البطن الجابتك والله ما بتندم …
من قبل الحرب كنت اقول لاخوانا النوبة
في لقاءاتنا واصلا انا معجب جدا بعسكرية النوبة اهل الجبال السودانيين الاصليين …اقول لهم ولدكم ده سيكون له شأن يوم ما وقريب جدا …من ايام كان ناطق رسمي باسم المجلس العسكري المهم لمن كان ناطق رسمي …يديك احساس انه فاهم عاوز وداير شنو؟؟؟ كان كل حديثه من القلب علي اللسان وكله حديث صادق ووطني بحت.
كل اختفاءات كباشي كانت تقلقني جدا واشعر ان هناك خللا ما صحي او مهني او اجتماعي فكنت اقلق جدا علي حال الوطن
لاني اعلم ان خلاص الوطن من اوباش المليشيا لا يمكن الا بالدائرة الثلاثية……….. زايد واحد…(برهان …كبش…عطا…ثم جابر).
الان الكباشي يتقدم الصفوف وحرك الميدان فاشتعل وفك اللجام وانطلق الجيش مما جعل الجنجويد يهربون قيادات وافراد لبلاد الجوار…فقد فقدوا الامل في ديموقراطيتهم الوهمية وقتال الفلول الخيالي ولم يجدوا منطقا لموتهم بالاطنان
في امر فاشل …لكنهم شفشفوا وكسروا ودمروا وقتلوا واغتصبوا وادمنوا وتخدروا وسكروا حتي صاروا لا يشعرون بالذي هم فيه فنفقوا كنفوق الضان في شارع الاسفلت .
تدخل كباشي لارض الميدان اكسب القوة في الجيش روح معنوية عالية واثبت ان الجيش قيادة ويحقق النصر…. اصلو اللجام كان مشدود ومربوط ….وكبش فك اللجام.
لكن رغم كل ذلك تأخر فك حصار الفاشر وتطهير ش كردفان وغرب وجنوب …واقليم دارفور كله…هذا الكم الهائل من الجيش لا يعقل ان يتأخر اكثر من ثلاثة ايام فقط ويرفعوا التمام وحسم الامر كله ….الجنجويد انتهوا تماما والجيش الان اكثر عددية وسيطرة بحمد لله ميدانيا …المقلق فجأة بعد الحركة المريحة للقوات فجأة تتوقف العمليات مما يساعد الجنجا في التقاط انفاسها وترتيب صفوفها فيظهروا من جديد والساقية تبقي مدورة والمواطن يدفع التمن.
متفائل بعد استلام رسن القيادة العملياتية بيد الكباشي …واشعر بان الامر محسوم ولكن انزعج عندما اعلم ان العسكرية تعليمات .

سطر فوق العادة:
متي نرتاح اخي الجنرال كباشي من هذا الهم والغم والاوباش لنتفرغ للاعمار وترتيب البيوت وجمع الشمل وحسم امر الجهاد الاكبر جهاد النفس….لقد خربت النفس السودانية سعادة الفريق اول ركن شمس الدين كباشي وماعادت هي كما كانت سيئة اولا بل زاد الطين فيها بلة …سلوكا وطمعا وجشعا وخيانة وفوضي وفسادا وتبا للقحاتة.
(ان قدر لنا نعود)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى