الجنرال كباشي ابن مصنع عرين الرجال حقيقة ظهور الفريق أول شمس الدين كباشي ابراهيم شنتو قصة . نرويها على الوسائل التواصل الاجتماعي

بورتسودان متابعات كوشى نيوز
نرويها على الوسائل التواصل الاجتماع
في 6من أبريل2016، ظهر الفريق ركن شمس الدين كباشي ابراهيم شنتو في قلب الاحداث في مسرح الوطن الذي يسمي السودان.
في الظاهر: ثورة لها شعارات حرية…سلام وعدالة والثورة خيار الشعب شعارات وكلمات عن التغيير والاستقرار والأمن والسلام ووحدة السودان
لكن خلف الأبواب المغلقة، كانت أوراق التغيير الجذري و تُعدّيل منهاج الحياة وتغيير الديموغرافي، والخرائط النفوذ تُراجع.
ان معلومات التي محفوظة في ذاكرتنا من داخل المجموعات التي شكل المشهد انذاك وشكل اللقاءات التي بدأ بفتور واضح ومتناقضات وباينة بين المجلس العسكري وقوة الحرية والتغيير … (قحت) كان يدرك أن مشروعه في السودان يتهاوى.
لكن الجنرال كباشي والمجلس الشكري جاوء الي هذه الميدان بيدٍ تُصافح، وأخرى تُمسك بخيوط اللعبة الجديدة.
قالها الكباشي أكثر من مرة بان لا بديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة .
ونحن في هذه اللحظة التاريخية لا نفتح دفاتر الأمس… لكننا نكتب مستقبلنا الآن من جديد.
بتسليح (جسارة) ، ودعم (قشم) لكي نلاحق الآخرين و إن نوقفهم في حدهم.
يبدو أن الجنرال ليس شخصا سهلا .. فقد استثمر اللحظة وراي بعين الخبير الاستراتيجي بان القحت منهكة بعد تعثر مشروعها في السودان، وأمامها فضيحة الاطاري، ودورها القييح يترنح.
فقدّم عرضًا للعملاء بان
غضوا الطرف عن الماضي
وإن السودان جديد لن يسمح أن تكون ساحة معارك بالوكالة
وعلي الدول التي قدمت كل بوادر حسن النية وصدقت في كل وعودها، ولم تتلاعب أو تعبث أو تستخدم أي أوراق قديمة أو جديدة ضد السودان والاوضاع في المسرح السوداني الحالي
–وانخرطوا في الاستقرار بدل التخريب، باننا
سوف نترك لكم هامش احترام دبلوماسي… لا نفوذ
وعلى إثر ذلك،
لابد من الاضطراركم بتقديم بادرة حسن نية:
▪️ فتقررو سحب دعمكم عن المليشيا
▪️ التخلي عن مشروع الحرب بالوكالة
▪️ والتراجع مؤقتًا عن التحريض في دول الجوار السوداني من تشاد وافريفيا الوسطي و الجنوب السودان
📌 والمعروف أن الفريق أول ركن شمس الدين لم يكن مجرد قائد الجيش السوداني بل رأس الرمح في مشروع بقاء السودأن .
فمنذ عام،2019 بداء مشروع التغيير الاماراتي الخالص بتمويل مباشر من أبوظبي و تولّى حميدتي ، قايد الدعم السريع و رجل الأعمال السوداني المستثمر في الإمارات، تنسيق الدعم المالي واللوجستي بين القحت وأجهزة الأمن الإماراتية، بهدف واضح الا وهو زرع نفوذ دائم في خاصرة الخرطوم ، وتحويل السودان إلى منصة تعطيل لأي سلطة لا تُجاري مشروع أبوظبي.
💼 التمويل تم تمريره عبر واجهات مدنية وشخصيات محلية،لكن حقيقة المشروع كانت واضحة:
إعادة إنتاج نموذج حفتر في السودان… بنفس الأدوات، ونفس الغايات.
لكن كان لكلمات الجنرال كباشي التأثير الأكبر وبالاخص بعد الزيارة لكادقلي والدلنج .
والذي بدوره أدي الي أعلن انهيار وتفكك مليشيا الدعم السريع، واختفى حميدتي عن المشهد.
لم يُصدر بيانًا، لم ولن يفاوض.
انسحب بصمت… وسقط معه آخر جسد لمحاولة الانقلاب على الخرطوم.
في الملف السوداني
لكنني ما لا أعلمه بعد…
هل هذه هي نهاية ألاعيب النظام الإماراتي في السودان؟
أم أنه مجرد وقوف اضطراري قبل محاولة انقضاض جديدة؟
📌 سنبذل قصار كل جهدنا في بث الوعي لكشف ما يُخطط له الآن في الكواليس…
وستبقى كلماتك يرن على مسامعنا لا بديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة:
كلما تقدموا خطوة في الظلام، فضحناهم في النور.
حفظ الله السودان من كل شر.
حرية….سلام وعدالة والوحدة خيار الشعب
جيش واحد شعب واحد
عباس إدريس جعفر

