متحركات الصياد) … المليشيا دنيا زايلي ..!

(
بقلم : إبراهيم عربي
من الواضح أن الحرب في البلاد دخلت مرحلة جديد وحاسمة بأدوات مختلفة وقد فزعت المليشيا وتصاعد عويلها بمجرد أن وصل الجنرال كباشي نائب القاىد العام للقوات المسلحة إلي الخطوط الامامية في محور الفاو وبحر أبيض وسنار ووصل سنجة ، ويبدو أن إقامة المليشيا قد إنتهت بلا رجعة مع متحركات الصياد الهجانة واسود نيالا بالفرقة (16) مشاة التي إنطلقت وفقا لخطة إستراتيجية تنفذها القوات المسلحة زمانا ومكانا بإحكام ودقة (شرك أم زريدو ..!) .
وصلت طلائع متحركات الشهيد الصياد أمس الأحد الأول من ديسمبر 2024 تخوم مدينة أم روابة وقد دارات معارك في منطقة أم خيرين خسرت فيها مليشيا الدعم السريع (7) عربات وعشرات القتلي ومئات الجرحي من بينهم قائد المليشيا إسماعيل حسبن تم نقلهم داخل أم روابة ما بين مستشفى شاكرين وتوب كير والتوفيق وبعض المنازل خوفا من ملاحقة الجيش ولكنها ليست بعيدة عن أعين الإستخبارات ..!.
حاولت المليشيا الإلتفاف والتكمين للقوات المسلحة في أم خيرين فتصدت لها القوات المسلحة وقد اصابها الزعر والإرتباك فأصبح حالهم ما بين قتيل وجريح وهارب ومفزوع يجوب الوديان ، وتؤكد المصادر إنها أول ضربة تتلقاها المليشيا فألحقت فيها خساىر كبيرة ، وقد وصل فزع برشم من الدبيبات بجنوب كردفان وفزع بارا ومناطق أخرى ، وقد شتت الطيران شملهم وأصاب أهدافا في الجوغان وجنوب ام روابة وداخلها ، وقد إكتملت خطة متحركات الصياد لتطويق أم روابة والرهد من جميع الجهات برا وجوا ..!.
في الواقع أن متحركات الصياد قد تم إعدادها لفتح الطريق (كوستي – الابيض) وتحرير أم روابة والرهد وفتح الطريق (الابيض – الدلنج) والطرق الي غرب كردفان والي نيالا وغيرها فيما تبذل القوة المشتركة بالفاشر جهودا كبيرة لتدمير عدد من المدرعات والآليات التي ظلت تحملها طائرات اليوشن عبر مطار نيالا الذي اصبح منفذا للمليشيا للدخول والخروج ..!.
كشفت المصادر مغادرة عدد من القيادات الاهلية والعسكرية والجرحي عبر مطار نيالا إلي الإمارات بينهم ناظر عموم المسيرية مختار بابو نمر لتلقي العلاج ، فيما أكدت القوة المشتركة إنها استولت في عملية نوعية علي عدد من المسيرات المتطورة القادرة على حمل (4) صواريخ (أرض – جو) وعدد آخر اقل منها قتلت من المليشيا مرافقين لها وتدمير آليات عسكرية والقبض علي مرتزقة عبر محور الصحراء وأدري وغيرها …!.
علي كل من الواضح أن إقامة مليشيا الدعم السريع الإرهابية قد إنتهت في شمال كردفان لا سيما محليتي الرهد وأم روابة بعد عام ونصف ، بعد أن عاثت فيها فسادا وقتلت المواطنين ونهبت ممتلكاتهم فأفقرتهم وانتهكت حرماتهم واحتلت بيوتهم وشردتهم ، وقد كتبنا كثيرا وحذرنا وناشدنا أبناء كردفان الذين غدر بهم حميدتي متمردا بالدعم السريع بعد أن كان ذراعا مؤتمنا لدي الدولة ، أن يعودوا لصوابهم ولكن مع الأسف أصبح حالنا كحال الشاعر دريد في أهله (نصَحت لهم نصحي بمنعرج اللوى .. فلم يستبينوا الرشد إلى ضحى الغد) ..!.
وبالتالي المتحركات إنطلقت يا المليشيا الكردافة ويا شفشافة البيوت وحرامية الزراعة والسخيلات وقد شاهدتم بأعينكم انكم لم تستطيعوا الصمود (ربع) ساعة مع الطلائع ولسع الغريق قدام، نصيحتي ليكم يا أولاد القرى المستنفرين المخدوعين، الشغلانة حرب عديل وما فيها عورتني فيها الموت والخراب وسيكون مصيركم سيئا مع الرباعي والثنائي والدوشكا وآربجي والكاتيوشا والمدافع والأسلحة الحديثة والطيران والمسيرات ، الحكاية ما كلاس ولا (دق أبظرطة ..!) هروب مافي إما الموت حيث تتناثر جثثكم في العراء أو الإستسلام ..!.
علي كل دا جيش عديل وطني وله خطته وأدواته ويقاتل لأجل أن يكون الوطن وطنا ، وقد تكالبت عليه أكثر من (17) دولة بدعم الإمارات وإسرائيل تحت كشكشة الدولار ، وقد خدعوكم بالديمقراطية ودولة العطاوة ومحاربة الكيزان وغرر بكم حميدتي وغرتكم الحياة الدنيا ..!.
علي كل قطع رئيس مجلس السيادة الجنرال البرهان القائد العام للقوات المسلحة ، تسليم الشعب السوداني وطناً خالياً من الميليشيا الإرهابية وأعوانها قريبا ، وقد أعلن الرئيس العفو العام لأمثالكم بشرط الإستسلام ووضع السلاح ولاتزال امامكم الفرصة الأخيرة الآن وقبل الغد ، وبلا شك الإقامة إنتهت دنيا زايلي ونعيمكي زايل ..!.
الرادار .. الإثنين الثاني من ديسمبر 2024 .