تقارير

حلم عودة مشروع الجنيد يبدأ بإكمال صيانة المحطة التحويلية

الخرطوم متابعات كوشى نيوز

تقرير .. ابوبكر محمود

يعد مشروع الجنيد الزراعي ومصنع سكر الجنيد بمثابة رئة اقتصادية كانت تضخ معاش الناس في شرق الجزيرة وتنعش حياة المواطنين بزراعة المحاصيل المنتجة

وكان مصنع سكر الجنيد
موردا لتشغيل عدد مهول من سكان المجتمع المحلي بتلك المناطق فضلا عن رفده لأسواق ولاية الجزيرة ومختلف ولايات البلاد بسلعة السكر التي غابت مؤخرا

فعلت مليشيا الغدر والتخريب افعالا استهدفت تخريب بنيات
اضخم مشروع في شرق الجزيرة
الدمار كبير وصل إلي مفاصل المشروع الذي كان يعتمد عليه المواطن هناك

تم نهب السيارات والجرارات والحاصدات والطلمبات وتدمير مصنع السكر ومحطة الجنيد التحويلية التي تضخ الكهرباء في شرايين المحلية

أظلمت الدنيا بعد العبث بالمحطة التحويلية التي
تحولت إلي خراب لم تسلم المحولات والأسلاك وكان النحاس الخاص بها هدفا للسرقة
والنهب
توقفت الحياة في الجنيد تماما وتبخرت احلام البسطاء
لكن بفضل الاصرار والعزيمة اغلق الناس الباب علي مصراعيه تجاه الياس والهزيمة

الخميس المقبل ستكتمل اعمال صيانة محطة الجنيد التحويلية

وستعود العافية إلي قري شرق الجزيرة ويتحسن الإمداد الكهربائي والجميع في انتظار عودة مصنع سكر الجنيد لدائرة الإنتاج
حتي تفتح ابواب الرزق البسطاء من جديد

هناك من ينتظرون ضخ المياه في الطلمبات
لبدء زراعة البصل والخضروات ورفد أسواق الولايات بخيرات الجنيد

الجنود المجهولين يعملون ليلا ونهارا لأجل عودة محطة الجنيد التحويلية إلي الحياة من جديد
عمال ومهندسي الكهرباء ابلوا بلاء حسن وتحدوا الصعاب وقلة الإمكانات لأنهم وجدوا أغلب وسائل الحركة والعمل ذهبت مع الجنجويد
وفي جانب آخر هناك وزير يشرف من علي البعد علي اعمال تأهيل المحطة التحويلية أنه وزير التخطيط العمراني المهندس ابوبكر عبد الله رجل لايحب الظهور والأضواء

الان الجنيد تخطو بثبات لتعود إلي ماكانت عليه قبل الحرب وقراها تعرضت لأبشع أصناف العذاب والانتهاكات من قبل التمرد وفي البال الهلالية التي استشهد منها آلاف الابرياء

هناك أجهزة أخري ساعدت في إعادة الحياة في المحطة التحويلية وهي درع السودان والمقاومة الشعبية بجنودهم ومستنفريهم وضباطهم
وكذلك المدير التنفيذي لمحلية شرق الجزيرة ومدير الشركة السودانية للسكر ومواطني القري
الذين يتطلب منهم أداء صلاة الشكر بعد تشغيل المحطة التحويلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى